تبليغاتX
عرب ایران

عرب ایران

اجتماعی - فرهنگی-تاریخی-سیاسی

 

لابد لأي حضارة أن تستفيد - ولاسيما في انطلاقتها الأولى - من إنجازات الحضارات السابقة، ويمكن لها أن تتجاوزها بعد ذلك, فالتراكم الحضاري هو الذخيرة والرصيد الذي تنهل منه كل الحضارات.

          على الرغم من هذه الحقائق العلمية فإن هناك فئة كبيرة من الباحثين الغربيين ترفضها رفضًا باتًا، وتتمسك بما عرف بـ «المعجزة اليونانية (الإغريقية)»، التي تقول إن الحضارة اليونانية القديمة هي إبداع أو خلق مطلق أنجزه اليونانيون وحدهم دون أن يستفيدوا من أي حضارة سابقة عليهم أو معاصرة لهم، وبالتالي يُنكر أصحاب هذه النظرية أن يكون اليونانيون قد تأثروا بتراث الشرق القديم أو أفادوا منه في اي مرحلة من مراحل تطور حضارتهم. ومن هنا جاء هذا المقال لمناقشة هذه الإشكالية ومحاولة لإلقاء بعض الضوء على تأثير الشرق الأدنى القديم (مصر وسورية وبلاد الرافدين) في الحضارة اليونانية القديمة، مع الاحترام الكامل لوصية سارتون (مؤرخ العلوم الأول في القرن العشرين) وهي «ألا نسرف في المبالغة في تعظيم دور هذه المؤثرات ولا نسرف في التقليل من شأنها».

          بادئ ذي بدء ينبغي أن نستذكر بعض الحقائق التاريخية منها: أن حضارة الشرق الأدنى القديم كانت قد انطلقت نحو الألف الرابع قبل الميلاد، أي قبل بزوغ الحضارة اليونانية القديمة بأكثر من ثلاثة آلاف عام. ولم تكن حضارات هذا الشرق حضارات مغلقة على نفسها، بل امتد تأثيرها شرقًا وغربًا. كما أن المجتمع اليوناني القديم نفسه لم يكن، بدوره، مجتمعًا مغلقًا على نفسه، بل كان منفتحًا على غيره من المجتمعات، وبالتالي كان اتصاله بحضارات الشرق القديم أمراً لا مفر منه، ولاسيما أن هذه الحضارات كانت الأكثر تطورًا وازدهارًا في عالم البحر المتوسط. وتؤكد الكشوف الجديدة في ميدان التاريخ والآثار أن هذا الاتصال كان قويًا ولم ينقطع يومًا سواء في الميدان التجاري أو في الميادين العلمية والسياسية.

عبور التراث

          وقبل أن نتناول الميادين التي أفادت منها الحضارة اليونانية القديمة من تراث الشرق الأدنى القديم ينبغي أن نشير إلى بعض المعابر أو المسالك التي من المؤكد أن هذا التراث كان قد انتقل من خلالها إلى بلاد اليونان. ومنها أولاً منطقة «آسيا الصغرى». والمقصود بذلك تحديدًا: الساحل الجنوبي الغربي من آسيا الصغرى (تركيا حاليًا) والتي عُرفت تاريخيًا باسم منطقة أو ساحل «أيونيا»، فهذه المنطقة آسيوية في موقعها الجغرافي وشرقية في تراثها الحضاري، وكان قد استوطنها مهاجرون يونانيون منذ بدايات الألف الأول قبل الميلاد. وازدهرت الحضارة فيها قبل أن تزدهر في بلاد اليونان الأم (أي أثينة وإسبارطة)، لأن مدنها، وبخاصة ملطية، كانت مصبًا للمتاجر والثقافات التي كانت تصل إليها من بلدان الشرق الأدنى (مصر وسورية والرافدين) والشرق الأقصى (الهند والصين). ولم يكتف أهل أيونيا بما كان يصل إلى مدنهم من تراث الشرق، بل انطلقوا بأنفسهم يجوبون البلاد شرقًا وغربًا بحثًا عن التجارة والعلم؛ بحيث لم يبدأ القرن السابع ق.م حتى كان اليونانيون، من أهل أيونيا، قد طوقوا البحر المتوسط بمستعمراتهم، وتفتحت عيونهم على حضارة بلاد الشرق الأدنى، وعن طريقهم دخل الكثير من تراث هذه البلاد إلى بلاد اليونان. وبعبارة أخرى فقد كانت مدن آسيا الصغرى منطلق المدارس العلمية والفلسفية اليونانية من ناحية وأحد المعابر الرئيسية التي انتقل من خلالها تراث الشرق القديم إلى بلاد اليونان الأم ومن ثم إلى أوربا الغربية من ناحية أخرى. ولا شك في أن هذه الحقيقة تذكرنا بحقائق تاريخية لاحقة وهي انطلاق النهضة الأوربية الحديثة من صقلية وجنوب إيطاليا وإسبانيا حيث كان التراث العربي الإسلامي فيها راسخًا وعميقًا.

          أما المعبر الثاني الذي انتقل من خلاله تراث الشرق القديم إلى بلاد اليونان فهو تلك النخبة من العلماء والفلاسفة اليونان، الذين ارتحلوا إلى بلدان الشرق الأدنى وأقاموا في ربوعها، وشاهدوا بأنفسهم إنجازاتها المذهلة، وعادوا إلى بلادهم وقد نهلوا من علومها ومعارفها. ومن هؤلاء نذكر على سبيل المثال 1- طاليس (ت 547 ق. م.) الذي كان قد ولد في مدينة ملطية المذكورة سابقًا، ويقال إنه من أبوين سوريين (فينيقيين)، وهو من أوائل العلماء الإغريق الذين ارتحلوا إلى بلدان الشرق الأدنى، حيث تعلم في مصر الرياضيات والهندسة، وأخذ عن البابليين علم الفلك، حتى أنه تنبأ بكسوف الشمس يوم 28 مايو من عام 585 ق. م. بناء على المعطيات الفلكية التي عرفها من علماء بلاد الرافدين. وقد عاد طاليس إلى بلاده حاملاً معه كثيراً من علوم الشرق وشكل حلقة اتصال في انتقال تراث هذا الشرق إلى بلاد اليونان. 2- فيثاغورس الذي ولد نحو عام 580 ق. م. في جزيرة ساموس الواقعة على الساحل الأيوني، وانتقل إلى ملطية حيث تعلم على يدي طاليس، ثم سافر إلى بلدان الشرق الأدنى، وأمضى سنوات طويلة فيها، ثم عاد إلى موطنه بعد أن حمل معه كثيرا من علومها، ولاسيما في ميدان الرياضيات والهندسة والفلك والفلسفة والموسيقى والعقائد الدينية. 3- هيرودوت (ت425 ق. م.)،الملقب بـ «أبو التاريخ»، الذي كان قد ولد في إحدى مدن آسيا الصغرى. ويتضح من كتاباته أنه زار مصر وسورية وبلاد الرافدين وفارس وغيرها من البلدان الآسيوية والإفريقية. وقد خص رحلاته هذه المراكز العلمية والثقافية التي كانت منتشرة في هذه البلاد، ثم عاد إلى بلاده حاملاً تراثًا علميًا ضخمًا وإعجابًا عميقًا بحضارة الشرق الأدنى. وقد عبر عن ذلك بوضوح في ثنايا كتاباته، حتى أنه خصص أحد كتبه للحديث عن مصر وحضارتها وأهلها. 4- كما زار بلدان الشرق الأدنى القديم عدد كبير آخر من علماء اليونان وفلاسفتها أمثال: ديمقراطيس (ت 356 ق. م.) وافلاطون (ت 347 ق. م.) وغيرهما. وقد مكث هؤلاء جميعًا فترات طويلة في بلدان الشرق وأشادوا بحضارتها وأعربوا عن احترامهم لها واعترفوا بإفادتهم من علومها وفلسفتها وعقائدها وطقوسها الدينية وفنونها وآدابها.

          أما المعبر الثالث فهو رحلات أبناء الشرق أنفسهم إلى بلاد اليونان، وغيرها من بلدان عالم البحر المتوسط والغرب الأوربي، بدوافع تجارية وسياسية. فمن المعروف أن المصريين القدماء أقاموا مستوطنات لهم في الحوض الشرقي للبحر المتوسط، بل يؤكد هيرودوت أنهم أقاموا مستوطنات لهم في شبه جزيرة البليوبونيز نفسها، ويكفي أن نعرف أن مصر كانت هي المصدّر الرئيسي للقمح وورق البردي إلى بلاد اليونان. كما قام الفينيقيون (وهو الاسم الذي أطلقه اليونانيون على كنعانيي الساحل السوري) بنشاط تجاري واستيطاني واسع في عالم البحر المتوسط، منذ أواخر الألف الثاني قبل الميلاد؛ حتى أنهم سبقوا اليونانيين في اكتشاف الغرب الأوربي. ويهمنا أن نؤكد أن هذا النشاط التجاري للمصريين والسوريين كان يحمل في ثناياه علاقات حضارية واسعة، فالتجار لم ينقلوا السلع والمتاجر فقط، بل حملوا معهم أيضًا الأفكار والعادات والقيم والفنون والعقائد والعلوم؛ وكانت مستوطناتهم على سواحل المتوسط وعلى الأرض اليونانية مراكز حضارية أضاءت بنورها لا بلاد اليونان وحدها بل الغرب الأوربي أيضًا.

          ومن ناحية أخرى هاجر كثير من علماء الشرق الأدنى إلى بلاد اليونان بسبب احتلال الفرس، في عهد الملك قورش الثاني (559 - 529 ق. م.) وفي عهد ابنه قمبيز الثاني (529 - 521 ق. م.)، لبلدان الشرق الأدنى (بلاد الرافدين وسورية ومصر)، كما أن الاحتلال الفارسي لآسيا الصغرى أدى إلى تشتت فلاسفتها وعلمائها في أرجاء الغرب الأوربي؛ بل إن كثيراً من مدنها قد أُفرغت من مثقفيها مثل مدينة ملطية التي انتهى عهد ازدهارها العلمي منذ سقوطها بيد الفرس عام 546 ق. م. وتؤكد المراجع أن المدرسة الفيثاغورية في جنوب إيطالية قد تأسست على يدي أحد العلماء المهاجرين من آسيا الصغرى بعد هذا الاحتلال. وجاءت فتوحات الإسكندر الكبير المقدوني (356- 323 ق. م.) لتشكل المعبر الرابع الذي انتقل من خلاله تراث الشرق إلى بلاد اليونان. فقد اكتسح الاسكندر بفتوحاته مراكز الحضارات الشرقية المعروفة آنذاك، وأصدر أوامره إلى قادة جيشه أن يجمعوا لأستاذه أرسطو(ت 322 ق. م.) كل العينات العلمية التي طلبها؛ وقد أصبحت هذه العينات، في ما بعد، نواة لأول متحف ومكتبة يونانية، هذا بالإضافة إلى أنها وفرت لأرسطو المادة العلمية اللازمة لأبحاثه الشخصية. كما بنى الإسكندر مدينة الاسكندرية عام 331 ق. م. لتكون عاصمة جديدة لإمبراطوريته، والتي ستتحول في عهد خلفائه البطالسة إلى مركز علمي متميز في عالم البحر المتوسط.

تأثيرات مصرية

          أما الميادين التي أفادت منها الحضارة اليونانية القديمة من تراث الشرق الأدنى القديم فهي كثيرة وعميقة، ومع أن المجال لا يسعنا للإفاضة بتفاصيلها في هذا المقال، فإنه يمكن أن نشير إلى بعضها على سبيل المثال لا الحصر. فقد أفاد اليونانيون من الحضارة المصرية القديمة (الفرعونية) في ميادين كثيرة منها: الرياضيات والهندسة. وتؤكد وثائق البردي، التي تعود في أصولها إلى الألف الثالث قبل الميلاد، تفوق المصريين القدماء في هذين العلمين، ولاسيما أن بناء الأهرام يتطلب دقة في القياس لا يمكن الوصول إليها من دون معرفة واسعة بالهندسة والعلوم الرياضية. كما تطلبت عمليات مسح الأراضي، بعد فيضان النيل وانخفاضه، إجراء عمليات حسابية واسعة ودقيقة. ولقد أشار أرسطو إلى نشأة الرياضيات العملية في مصر، وأكد هيرودوت انتقال علم الهندسة من مصر إلى بلاد اليونان. وكشفت المراجع أن فيثاغورس عاد من مصر إلى بلاده وهو يحمل معه مبادئ علم الهندسة. كما أفاد اليونانيون من علوم المصريين القدماء وخبراتهم في ميدان الطب والتشريح، فقد تحدث هيرودوت عن براعة المصريين وتقدمهم في هذا الميدان، وتؤكد وثائق البردي الطبية، التي تعود إلى العصر الفرعوني المبكر، هذه الحقائق كلها. ومن الثابت أيضًا أن اليونانيين قد تأثروا بعقائد المصريين وطقوسهم الدينية تأثرًا بالغًا. فقد حظيت آلهة المصريين باحترام اليونانيين، بل اعتبر هيرودوت أن أصل معظم أسماء الآلهة اليونانية إنما جاء من مصر، فآمون المصري هو زيوس (كبير آلهة اليونان)، وإيزيس المصرية هي ديميتر اليونانية، وأوزيريس المصري هو ديونيوس اليوناني... إلخ. وتحتوي الجزر اليونانية على معابد ونقوش مخصصة لإيزيس وغيرها من الآلهة المصرية. كما بين هيرودوت أن كثيراً من طقوس اليونان الدينية ذات أصول مصرية مثل عادة النوم في المعبد، اعتقادًا منهم أن الذي ينام في المعبد - كما يقول سارتون- يعتبر ضيفًا في العالم الآخر ورفيقاً للموتى، وأحلامه في المعبد لها قيمة خاصة. كما تأثر اليونانيون بدعوة إخناتون (ت1350 ق. م.) الذي دعا إلى إله واحد وجاهد لرفع مستوى وعي الإنسان الديني. وظل للآلهة المصرية مكانة كبيرة في بلاد اليونان على امتداد قرون طويلة، حتى أنه عندما احتل الاسكندر المقدوني مصر عام 332 ق. م، نُصِّب فرعوناً حسب الطقوس الدينية المصرية، كما ارتحل بنفسه إلى قلب الصحراء الغربية لزيارة معبد الإله آمون، الذي كان قد ذاع صيته وانتشرت عبادته في العالم اليوناني. ولم يقف تأثر اليونانيين بالحضارة المصرية القديمة عند الميادين السابقة بل امتد إلى ميدان الأدب والأساطير، حيث تسرب، بصفة خاصة، الأدب الأسطوري المصري إلى ثقافة اليونان، مثل أسطورة أوزيريس المصرية، التي تعد رمزاً لعلاقات الإنسان بالطبيعة والآلهة، ويعتبرها جارودي أول تراث غني أسمهت به مصر في الحضارة الإنسانية.

.. وتأثيرات سورية

          وأفادت الحضارة اليونانية من الحضارة السورية القديمة، التي ازدهرت في الألف الثالث قبل الميلاد، فائدة مزدوجة، فقد أفادت من إنجازات هذه الحضارة وإبداعات أهلها المادية منها والفكرية من ناحية، ومما نقله التجار الفينيقيون (الكنعانيون) من متاجر وأفكار بلدان الشرقين الأدنى والأقصى إلى بلاد اليونان من ناحية أخرى. والواقع أن أعظم هدية قدمها الفينيقيون للحضارة الإنسانية كانت اختراع الحروف الأبجدية منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد، وقد اقتبس اليونانيون هذه الأبجدية الفينيقية منذ أواخر القرن العاشر قبل الميلاد تقريباً. وقد أكد هذه الحقيقة المؤرخون اليونان أنفسهم، فهذا هيرودوت يقول إن الفينيقيين علموا اليونانيين كثيراً من العلوم والمعارف وفي مقدمتها الحروف الأبجدية التي لم يكن هؤلاء على علم بها. ومن خلال اليونانيين والفينيقيين دخلت هذه الحروف إلى إيطاليا ثم إلى الغرب الأوربي عامة. فقد أخذ الرومان من اليونانيين كثيرًا من العناصر الحضارية وكان من أهمها الأبجدية الفينيقية. وقد أظهر اليونانيون براعة في تطوير هذه الأبجدية بحيث تلائم خصائص لغتهم، حيث أضافوا إليها الحروف الصوتية وأخذوا يكتبونها من اليسار إلى اليمين بعكس الفينيقيين. ولاشك في أن «الألف بتا» الأوربية هي أثر باق من الدين العظيم المدين به، لا اليونانيون فقط بل الغرب الأوربي كله للفينيقيين.

          أما ما نقله التجار الفينيقيون إلى العالم اليوناني من سلع ومتاجر، وما تحمله في ثناياها من ثقافات وفنون وصناعات، فهي لا تعد ولا تحصى. فقد نقلوا صناعات سورية ومصرية ورافدية، هذا فضلاً عن سلع الشرق الأقصى؛ ونذكر منها على سبيل المثال: القمح وورق البردي والعطور من مصر، والمجوهرات والمصنوعات النسجية والمعدنية والزجاجية والعاجية والصباغة الأرجوانية من سورية وبلاد الرافدين، هذا بالإضافة إلى الحرير والتوابل والأحجار الكريمة القادمة من الصين والهند. ويؤكد برستد أن اليونانيين لم يكتفوا بشراء المصنوعات الشرقية التي كان ينقلها هؤلاء الفينيقيون بل أخذوا يقلدونها ويتعلمون على أيدي الصناع الفينيقيين كثيرا من فنونها، حتى شاع بين اليونانيين أنفسهم فن الزخرفة والتزويق الشرقي.

.. ومن بلاد الرافدين

          أما الميادين التي أفادت منها الحضارة اليونانية من حضارة بلاد الرافدين- التي يعدها المؤرخون بحق مهد الحضارة الإنسانية- فقد كانت كثيرة، وفي مقدمتها الكتابة المسمارية، التي شكل اختراع السومريين لها (نحو 3200 ق. م.) نقطة الانطلاق الحاسمة في تقدم الحضارة الإنسانية، لأن جميع الشعوب استخدمت المسمارية في كتابة لغاتها. كما أفاد اليونانيون من تراث الرافدين في ميدان الرياضيات، العملية منها والنظرية. وتؤكد المراجع أن العالم الرياضي فيثاغورس اعتمد كثيرًا في بناء نظرياته الرياضية على ما كان قد توصل إليه علماء الرافدين من نظريات. وتعلم اليونانيون من البابليين، ومن ثم الكلدانيين، مبادئ علم الفلك وطرائق رصد الأجرام السماوية وأدواته، والجداول الفلكية والخرائط الجغرافية والتقاويم الفلكية حتى أن التقويم البابلي والكلداني صار نموذجًا للتقاويم الإغريقية والرومانية قبل إدخال التقويم اليولياني. وكان العالم اليوناني طاليس - كما أشرنا - قد تنبأ بكسوف الشمس الذي حدث في الثامن والعشرين من شهر مايو عام 585 ق.م. بعد أن اطلع على علوم البابليين الفلكية. ولا شك في أن اليونانيين قد أفادوا من البابليين في ميدان القانون ولاسيما أن قانون حمورابي (1750 ق. م.) غدا نموذجاً لكل القوانين التي سادت في الغرب والشرق في العصور القديمة.

          وتأثر اليونانيون تأثرًا واسعًا وعميقًا بالأدب الملحمي الذي ازدهر في بلاد الرافدين، ولعل أبرز مثال على ذلك تأثر الشاعر اليوناني هوميروس (الذي عاش في القرن الثامن قبل الميلاد) في ملحمتيه «الإلياذة» و«الأوديسة» بملحمة جلجامش الرافدية المشهورة. وتؤكد الدراسات الحديثة أن ملحمة جلجامش هذه قد سبقت ملحمة هوميروس بأكثر من ألف وخمسمائة عام، بل تعد أقدم الملاحم البطولية في تاريخ الحضارات. وهي تعالج قضايا إنسانية خالدة مثل الحياة والموت والخلود والحكمة والمعرفة والحرية والبطولة... ولهذا كان جارودي على حق بقوله: «إن ملحمة جلجامش تشتمل على كل مقومات الفكر الغربي، الذي يعد وريث الحضارة اليونانية القديمة». كما تأثر الأدب الأسطوري اليوناني القديم بالأساطير البابلية القديمة ولا سيما تلك المتعلقة بقصة الطوفان والخلق. هذا فضلاً عن أسطورة عشتار وتموز البابلية التي أثّرت في أسطورة أفروديت وأدونيس اليونانية. وكانت هذه الأسطورة وغيرها قد وصلت إلى بلاد اليونان عن طريق الفينيقيين. ويعتقد أحد الباحثين أن سكان الرافدين قد عالجوا بأساطيرهم مشكلات أساسية غدت في معظمها مواضيع فلسفية عالجها فلاسفة اليونان في ما بعد، وأضافوا إليها إضافات جديدة شكلت تطوراً كبيراً في ميدان الفكر الإنساني.

نقد نظرية «المعجزة اليونانية»

          ولكن على الرغم من هذه الحقائق التاريخية وغيرها، مازال معظم الباحثين الغربيين (وهم أحفاد الحضارة اليونانية القديمة) ينكر أن يكون لتراث الشرق الأدنى القديم أي تأثير في حضارة اليونان، ويتمسك بنظرية «المعجزة اليونانية». ويستند هؤلاء في موقفهم هذا إلى أن علوم الشرق القديم هي علوم تطبيقية وجاءت تلبية لحاجات عملية، ولم تكن بناء على براهين عقلية أو قوانين علمية كما هو الحال بالنسبة إلى علوم اليونان. فالمصريون مثلاً تقدموا في علم الهندسة لحاجتهم إلى بناء الأهرام ومسح الأراضي، والبابليون أبدعوا في علم الفلك لحاجتهم إليه في ميدان الزراعة والتنجيم..إلخ. والواقع أن هذه الحجج لا تصمد أمام النقد العلمي، لأن الفصل بين النظرية والتطبيق هو فصل غير علمي ولا تبرره - كما يقول الدكتور فؤاد زكريا- التجربة البشرية. فكيف يمكن لشعب أن يتقدم في العلوم التطبيقية من دون أن يكون هذا التقدم قائمًا على أفكار ونظريات علمية؟ كيف استطاع المصريون مثلاً بناء الأهرام (خلال الألف الثالث قبل الميلاد) لو لم يكونوا على دراية واسعة بقوانين علم الهندسة؟ وكيف كان للبابليين أن يتنبأوا بالكسوف والخسوف لولا تقدمهم في قوانين علم الفلك؟ وفي الحقيقة لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن علوم الشرق القديم كانت أصيلة وجديرة بالإعجاب، بل كان بعضها أعلى مستوى من العلوم اليونانية في عصرها الذهبي.

          إن عدم اعتراف أصحاب نظرية «المعجزة اليونانية» بدور تراث الشرق القديم، في انطلاق الحضارة اليونانية القديمة وتطورها، إنما يعود إلى أسباب كثيرة وشائكة؛ بعضها يعزى إلى تعصب الأوربيين ونظرتهم العنصرية التي تقوم على الاعتقاد بأن الرجل الأبيض مبدع وخلاق بطبيعته، في حين أن الآخر عاجز عن ذلك حتى «بيولوجيًا»، وبعضها الآخر يعود إلى قراءة الأوربيين لتاريخهم قراءة «ذاتية»، بحيث يجعلون من أنفسهم بناة الحضارة الإنسانية وينتقصون من تاريخ الأمم الأخرى ودورها الحضاري. وبناءً على هذا «التضخم» في «الأنا» الأوربية ظهرت نظرية «المعجزة اليونانية».

          والواقع أن التأكيد على المنابع الشرقية للحضارة اليونانية القديمة لا يُعد بحال من الأحوال انتقاصاً من قيمة هذه الحضارة ودورها في بناء الحضارة الإنسانية. فنحن لا ننتقص من قيمة حضارتنا العربية الإسلامية عندما نعترف بتأثرها بحضارات الأمم الأخرى، وفي مقدمتها الحضارة اليونانية القديمة، التي غدا علماؤها وفلاسفتها أكثر شهرة في العالم العربي والإسلامي مما كانوا عليه في الغرب الأوربي والعالم البيزنطي في العصور الوسطى.

          إذا كان الوفاء واحترام الآخر والاعتراف بالجميل قيماً إنسانية رفيعة في العلاقات الاجتماعية، فإنها تشكل شرطًا أساسيًا لقيام حوار جاد بين الحضارات. ولهذا فإن نظرية «المعجزة اليونانية» تتناقض مع حقائق التاريخ والعلم والعقل.

عادل زيتون   

http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2008/7/1/Art_84379.XML

+ نوشته شده در  شنبه سی ام شهریور 1387ساعت 0:26  توسط اهوازی 

 
منطقه عربخانه در جنوب بيرجند، كيلومتر 130 جاده زاهدان و در شمال نهبندان است كه از شرق به كشور افغانستان و از غرب به كوير و از شمال به سربيشه و از جنوب به بخش شوسف منتهي مي‌شود و امروز از نظر تقسيمات كشوري از مناطق پر جمعيت بخش شوسف شهرستان نهبندان به شمار مي‌رود.

بر خلاف نويسندگان فرهنگ جغرافيايي، شمار آبادي‌هاي آن از مرز چهارصد پارچه آبادي هم مي‌گذرد و جمعيت آن نيز با وجود مهاجرت‌هاي بسياري كه به شهرهايي چون تهران، مشهد، كرمان، بيرجند و... شده، باز هم چشمگير است. پيشه اصلي مردم آن ديار، دامپروري و كشاورزي است كه به جهت نداشتن الگوي درست و خشكسالي‌هاي پياپي، سخت مورد تهديد قرار گرفته است. قالي‌بافي و گليم و پلاس و جاجيم از شمار هنرهاي دستي محل بوده و عمده محصولات كشاورزي غلات است و ميوه‌هاي متنوعي چون انار، زردآلو، انگور و...نيز به دست مي‌آيد.

مقبره‌هاي متبرك امامزاده سيدعلي و سيدالحسين و شيخ صالح كه هر ساله زايران بسياري دارند، در اين منطقه است كه از اين امامزاده‌ها، كرامات و بزرگواري‌هايي صادر شده كه زبانزد اهل محل است.
منطقه عربخانه از حيث منابع زيرزميني داراي استعدادهاي بالقوه و بالفعلي است كه متأسفانه از اين قابليتها تنها ‌اندكي شناسايي شده و به بالفعل درآمده؛ از جمله اينها، معدن مس قلعه زري و چندين معدن منيزيم. اميدواريم در آينده نه چندان دور شاهد بالفعل شدن استعدادهاي بالقوه باشيم.

بنا بر قول تاريخ نويسان عهد نادر، زمان اوليه مهاجرت قوم عرب بدين ديار، به روزگار نادر شاه مي‌رسد، بنا بر ملاحظاتي اين قول چندان مستند نمي‌نمايد و قابل اعتماد نيست.
1ـ دليل نخست بر رد قول فوق كهنگي زبان مردم اين ناحيه است، چه در دايره واژگاني آنان واژه‌هاي بسيار كهنه‌اي يافت مي‌شود كه امروزه در قاموس زبان خوزستاني‌ها كاربرد ندارد و حتي در نزد اعراب ديگر نيز اين سري واژه‌ها تنها در فرهنگ‌ها قابل رؤيت است و همچنين اين واژه‌ها از لغات پر كاربرد نهج‌البلاغه و شاعران جنوب عراق چون دعبل خراعي است. از ذكر فهرست و سياهه‌اي از اين لغات فعلا مي‌گذريم و آنها را به مقاله‌اي تخصصي كه در اين زمينه چاپ خواهد شد، وا‌مي‌گذاريم.

2ـ وقوع قلاع بسيار قديمي كه قدمت تاريخي آنها به بيش از چند صد سال پيش از نادرشاه مي‌رسد، درستي سخن گفته شده را مورد شك قرار مي‌دهد.
3ـ عدم خويشاوندي و شباهت چشمگير بين گويش‌هاي زباني اين ديار با اعراب خوزستان.
4ـ چون در تاريخ مواردي سراغ داريم كه هرگاه مردمي از ناحيه‌هاي به ناحيه ديگر هجرت كرده‌اند، نام آن محل‌ها را نيز با خود برده و در محل جديد گذاشته‌اند، از جمله زردشتيان ايران كه به هندوستان رفته‌اند، چنين كرده‌اند، وجود نام‌هاي مكاني چون عاقول و بورغان كه تداعي‌گر مكان‌هايي چون دير عاقول بصره و بورغان شمال كويت است، مي‌تواند دليلي بر خاستگاه اوليه اين قوم باشد.
5ـ تاريخدانان بزرگي چون دكتر شهيدي و ديگران بر اين باورند كه اعراب اين ناحيه، جزو طوايف اوليه اعرابي هستند كه همراه فاتحان و غازيان اسلام براي سركوبي شورش‌ها، بوميان به خراسان بزرگ و سيستان مهاجرت كردند كه بيشتر اين طوايف، هويت خويش را از دست داده‌اند و مستحيل شدند، اما اعراب به خاطر قرار گرفتن در موقعيت جغرافيايي خاص، قادر به حفظ زبان اصلي خويش به صورت شكسته و بسته شدند.

6ـ تاريخ شفاهي مردم نيز بيانگر قدمت تاريخي بيش از دوره نادر براي مردم اين ناحيه است.
به دليل همجواري ايران با سرزمين‌هاي عرب‌نشين از زمان‌هاي قديم، روابط گوناگوني ميان اعراب و كشور ما برقرار بود و گروه‌هايي از مردم عرب براي اسكان و زندگي به ويژه در شرايط نامساعد طبيعي و سياسي به سوي ايران مي‌آمدند. تا پيش از ظهور اسلام، اعراب مهاجر كمتر به داخل ايران مي‌آمدند و عمده در نواحي كه در نفوذ و سيطره حكومت‌هاي ايراني بود، مستقر مي‌شدند.

«حيره» و سرزمين‌هاي مجاور آن ـ سرزمين كنوني «عراق» ـ از مراكز عرب نشيني بود كه بيشتر سكنه آن را اعرابي تشكيل مي‌دادند كه پس از فروپاشي حكومت‌هاي ناحيه جنوبي (جزيرة‌العرب) به آنجا مهاجرت كردند و بعدها نيز افرادي از ديگر نقاط جزيره‌العرب به جمع مهاجران پيشين پيوستند. زماني كه حكومت ساسانيان در قرن سوم ميلادي در ايران به حكومت رسيدند، اين ناحيه كه در حاكميت «آل لخم» يا «لخميان» بود، تحت نفوذ اين دولت قرار گرفت و دولت حيره به حفظ منافع ايران در ناحيه همت گماشت، به گونه‌اي كه نه تنها به مانند سدي محكم از هجوم و ورود قبايل مهاجم عرب به ايران جلوگيري مي‌كرد، بلكه در جنگ‌هاي ايران و روم، به عنوان متحد ايران در نبردها شركت مي‌كرد. آنان همچنين آداب و رسوم و تمدن ايران را به عربستان منتقل مي‌كردند.

با ظهور اسلام، گسترش آن و فتح كشورهاي غير اسلامي توسط اعراب مسلمان در قرن اول هجري، زمينه مناسب براي مهاجرت گسترده اعراب و استقرار آنها در نقاط گوناگون ايران فراهم شد. كشور ايران در آن زمان از شرق به رود سند و از غرب به رود فرات محدود مي‌شد.
سرزمين گسترده ايران به يكباره در سيطره اعراب درنيامد. تسلط مسلمانان بر ايران تدريجي، اما با موفقيت صورت گرفت. نخستين ناحيه مورد توجه اعراب، عراق بود و آنان در سال دوازدهم هجري با نيروي كوچك و سپس با صلح شهر حيره را فتح كردند. با فتح اين شهر، كليد تصرف «بين النهرين» به دست مسلمانان عرب افتاد. پس از حيره، شهرهاي ديگر ناحيه مانند «انبار‌»، «‌ابله‌» و «‌عين التمّر‌» يكي پس از ديگري و در مدت كوتاهي تسخير شدند. از آن پس تا هنگام جنگ قادسيه، نبردهاي متعددي ميان ايرانيان و اعراب رخ داد كه گاه ايرانيان و زماني مسلمانان پيروز مي‌شدند و بر متصرفات خود مي‌افزودند.

مهاجرت اعراب از صدر اسلام تا زمان حاضر ادامه يافته و بديهي است كه در بسياري از نقاط ايران، اعراب مهاجر به تدريج و به مرور زمان در جمعيت‌هاي محلي مستحيل شده و بسياري از آنان از ويژگي‌هاي فرهنگي خود دور شده و فرهنگ و زبان مردم ايران را آموختند، به گونه‌اي كه امروزه در برخي نقاط كشور تميز و تشخيص اعراب از ديگر سكنه اگر غير ممكن نباشد، كاري بس دشوار است، اما در برخي نواحي كه اعراب مهاجر تشكيل گروه‌هاي جمعيتي بزرگي را داده بودند، مانند سواحل خليج فارس و جنوب خراسان، به دليل حفظ و حراست از برخي ويژگي‌هاي فرهنگي خود، عرب بودن آنها مشخص و آشكار است.

«‌سايكس‌» كه از سال 1892 تا 1918 ميلادي به ايران سفر كرده است در سفرنامه خود مي‌نويسد:
«در شهر بيرجند و توابع و ميان ايلات و عشاير اطراف جماعت كثيري به زبان عربي تكلم مي‌كنند، امير و خانواده او نيز زبان عربي را به ديگر السنه ترجيح مي‌دهند.»
هم‌اكنون نيز علاوه بر خوزستان كه بيشتر مردم آن عرب بوده و به زبان عربي تكلم مي‌كنند، در برخي نقاط ديگر از جمله جنوب خراسان، هنوز تعدادي از اعراب ـ هرچند شمار آنان‌ اندك است ـ به زبان عربي سخن مي‌گويند.»

ساختار قومي
‏استان خراسان، سکونتگاه بسياري از اقوام ايران است. «در محدوده سياسي مذکور کردها» ترک‌ها، عرب‌ها، بلوچ‌ها و... در گروه‌هاي چند صد نفري و يا چند ده هزار نفري گذران زندگي مي‌کنند. پراکندگي و تنوع اقوام در شمال استان بيشتر است. «در تاريخ گروه‌هاي قومي از خارج و يا داخل ايران به دلخواه يا به اجبار به اين ناحيه مهاجرت کرده‌اند و اکنون در مساحت 40 ‏هزار كيلومتري آن با آرامش در كنار يكديگر زندگي مي‌كنند؛ فارس‌ها، ترك‌ها، بلوچ‌ها، عرب‌ها.

‏هزاره‌اي‌ها و لرها اقوامي هستند که يا به صورت منفرد و يا همراه با يکديگر در آباديها و نقاط ‏شهري در شمال خراسان مستقر شده‌اند.
‏در جنوب استان خراسان با آن که نسبت به شمال استان از وسعت بيشتري برخوردار است، گروه‌هاي قومي کمتري سکونت دارند که اين امر از يک سو با ويژگي‌هاي طبيعي ناحيه و از سوي ديگر، شرايط اجتماعي و سياسي آن در ساليان گذشته، در ارتباط است.

‏هم‌اكنون علاوه بر فارس‌ها که سکنه بومي محل هستند، عرب‌ها، بلوچ‌ها، تاجيک‌ها و افغان‌ها در ناحيه زندگي مي‌كنند كه بيشتر آنها در طول نوار مرزي ايران با افغانستان مستقر شده‌اند.

عرب‌ها
‏مهمترين گروه قومي جنوب خراسان عربها هستند که سابقه سکونت آنها در ناحيه به صدر اسلام بازمي‌گردد. هرچند گفته مي‌شود در دوران حکومت نادر نيز گروهي از عربها به ناحيه کوچانيده شده‌اند. عربها در ناحيه از قدرت و تمکن ويژه‌اي برخوردار بودندکه تا دهه‌هاي اخير نيز ادامه داشت. توضيح بيشتر درباره اين گروه در صفحات آينده كه تحقيقي است بسيار جامع در ارتباط با سير ورود اعراب به اين منطقه و همچنين اطلاعات بسياري از همه روستاهاي عربخانه خواهيم داشت.

اين تحقيق مربوط به پايان نامه كارشناسي ارشد از دانشگاه فردوسي مشهد كه در سال 77 دفاع شده است، در اين زمينه بوده و نقش اعراب را در گسترش اين منطقه بازگو كرده است.

فيض‌الله جمالي
 
+ نوشته شده در  شنبه سی ام شهریور 1387ساعت 0:19  توسط اهوازی 

 

چند ماه پس از بازداشت شماری از شهروندان عرب خوزستان در شهرک حمیدیه، ناگهان در چند روز گذشته حکومت به تعدادی از این خانواده‌های بازداشت‌شدگان اطلاع داده است که اجساد آنان را در رودخانه کارون و یا در خیابان‌ها پیدا کرده‌اند.

Mon / 24 12 2007 / 15:09


رژیم جمهوری اسلامی ایران باز هم فاجعه آفرید
فاجعه‌ای بس و حشتناک و ضدانسانی

قریب سه ماه پیش در اکتبر (مهرماه) امسال، تعدادی از ساکنان شهر عرب نشین حمیدیه در ۳۰ کیلومترب شمال اهواز، پس از انجام نماز عید فطر، بر علیه تشدید سرکوب وخفقان بر علیه مردم عرب در خوزستان، به یک راه پیمائی مسالمت آمیز مبادرت ورزیدند. نیروهای امنیتی جمهوری اسلامی (سربازان بنام و گمنام امام زمان!!) در منطقه اهواز با حمله خشونت بار به این راه پیمائی- تعدادی را مضروب و صد ها نفر از ساکنان حمیدیه و اهواز را دستگیر کردند.

در حالیکه خانواده‌های دستگر شدگان در این چند ماه بارها با مراجعه به مراکز امنیتی و وزارت اطلاعات، هیچگونه خبر و یا اطلاعی در مورد دستگر شدگان به آنها داده نشده – ناگهان در چند روز گذشته حکومت به تعدادی از این خانواده‌ها اطلاع داده است که اجساد اعضاء خانواده آنان را در رودخانه کارون و یا در خیابانها پیدا کرده‌اند.

اسامی بعضی از این افراد بقرار زیر است:

۱. غیبان عبیداوی، فرزند جاسم، ۳۸ ساله ، کارگر، متاهل و دارای 4 فرزند . خانواده او با اشاره به بندهای انگشتان بریده اش، در دو دست، ودیگر آثار شکنجه از جمله زخمهای عمیق در صورت و در تمام بدن او اظهارنمودند، که وی زیر شکنجه کشته شده است در ضمن گفته شده که جسد او را هفته پیش (۱۲ دسامبر) از رود کارون گرفته اند.

۲. علی چلداوی، فرزند شاوی ۲۳ ساله ، مجرد ، کارگر فروشنده مواد غذائی، که از زمان دستگیری تا کنون مجهول المکان بوده – گفته میشود که جسد او را در خیابانهای اهواز پیدا کرده اند. علائم شکنجه و بریدگی و زخمهای روی صورت، دست و پا و دیگراعضاء بدن او نیزبوضوح مشاهده می شود.

۳. طارق موسوی، ۳۰ ساله ، کارگر ساکن حمیدیه که گفته میشود جسد اورا هم در روز ۱۲ دسامبر در آبهای کارون پیدا کرده اند که چند بند ازانگشتان هر دو دست او را بریده‌اند و دیگر آثار شکنجه نیز در بدن او نیز مشاهده می‌شود.

۴. علی عبیداوی (سواری) فرزند غانم (عضو سابق شورای شهر حمیدیه)، ۳۷ ساله متاهل و دارای ۲ فرزند، راننده تاکسی، که تا کنون مفقود الاثر بوده، جسد او را روز ۲۰ دسامبر ۲۰۰۷ در آبهای کارون پیدا کرده اند و روی بدن او نیز آثار شکنجه دیده میشود.

۵. یوسف لفته پور، فرزند مجید ، ۲۴ ساله، مجرد، سا کن حمیدیه که از زمان دستگیری تا این مدت بکلی مفقود الاثر بوده و کماکان می‌باشد- خانواده او اظهار می‌دارند که احتمالاً او نیز همراه دوستان دیگرش در زیر شکنجه کشته شده و حکومت جسد اورا معدوم کرده است.

۶. احمد ساعدی (مرمزی) فرزند کریم ۲۳ ساله متاهل ، شغل راننده، که از زمان دستگیری تا تا این مدت مفقود الاثر می‌باشد – خانواده او هم اظهار می‌دارند که تا کنون نتوانسته‌اند هیچگونه خبر و یا اثری از او بدست آورند و احتمال می‌دهند که او هم مانند دوستان دیگرش در زیر شکنجه کشته شده و حکومت بدلیل وجود شواهد شکنجه جسد اورا معدوم و یا مخفی کرده است.

۷. صالح عامری (احمد جزایری)، ۷۶ ساله ، رهبر سابق جبهه آزادیبخش است که بعد از پیروزی انقلاب بهمن (۱۹۷۹) این جبهه منحل شده و آقای عامری قریب ۳۰ سال است که فعالیت سیاسی را بکلی کنار گذاشته است و صرفاً در اجتماعات فرهنگی و دینی ظاهر می‌شد. وی از جمله دستگیر شدگان عید فطر در حمیدیه است که بنا به اظهارات خانواده او- وی هم اکنون شدیداً تحت شکنجه میباشد و با وجود کهولت سن احتمال دارد در اثر شکنجه کشته شود.

۸. ولید نیسی، ۵۰ ساله متاًهل دارای ۵ فرزند ساکن اهواز، از کارکنان موسسه ادبی-فرهنگی اشراق در اهوازه که از زمان دستگیری در سه ماه گذشته تا کنون مفقود االمکان است– خانواده او هم اظهار میدارند که تا کنون نتوانسته‌اند هیچگونه خبر و یا اثری از او بدست آورند. ایشان همراه با حدود ۵۰ نفر در شهریور-مهر ماه گذشته و صرفاً بدلیل کار در موسسه مطبوعاتی اشراق دستگری شده است.

از دستگیر شدگان عید فطر حمیدیه و اهواز تا کنون فقط عادل چلداوی آزاد شده است.

ما از کلیه آزادیخواهان و مدافعان حقوق بشر ایران و جهان تقا ضا می کنیم، همانطوری که شکنجه و کشتن زهرا کاظمی، پوینده و دیگر قربانیان قتل زیر شکنجه را توسط جمهوری اسلامی مفتضح کردند و به سمع جهان رسانیدند، نگذارند شکنجه و کشتار عرب های خوزستان و دیگر مردم بی دفاع استان‌ها و شهرستان‌های خارج از مرکز- با استفاده از عدم حضور رسانه‌های داخلی و خارجی – و عدم حساسیت بعضی جناح‌های آپوزیسیون درون و برون حکومت، به اغماض و فراموشی سپرده شود- و نگذارند که رژیم از این فاجعه آفرینی و نقض فاحش حقوق بشر بی‌مسئولیت و از معرکه قصر در برود.

سازمان حقوق بشر اهواز
+ نوشته شده در  دوشنبه سوم دی 1386ساعت 21:0  توسط اهوازی 

 


آنها که مملکت را به "خودی"
و"غير خودی" تجزيه کرده اند
يوسف عزيزی بنی طرف

 
 
 
 
 

يك سايت افراطی (رجانيوز) كه پيشتر نيز عليه نگارنده اين سطور مطالب بی پايه ای را منتشر كرده بود، بار ديگر و در ادامه همان ادبيات بی مايه، تهمت هايی به من زده است. البته اين سايت برای فرار از مسووليت های اخلاقی و قانونی كار خود، همه جا از صاحب اين قلم به نام " يوسف.ع" ياد كرده است. اما از همه بدتر، در كنار اين گزارش، عكسی از نگارنده چاپ كرده و بخشی از آن را سياه كرده است. اين شيوه را می توان "سياه نمايی تصويری" ناميد كه در واقع جزيی از سياه نمايی عام است.     

 من درواقع نمی خواستم جواب اين تازه به دوران رسيده ها را بدهم اما برای روشن كردن اذهان برخی از هموطنانم كه ممكن است از اين دروغ پراكنی ها متاثر شوند اين مطالب را می نويسم. از آن جا كه گردانندگان اين سايت، بار قبل از چاپ پاسخم سرباز زده بودند، اين بار نسخه ای برايشان نفرستادم .

 پيش از هر سخنی لازم است بگويم من پس از برگزاری نشستی كه در تاريخ 24/ 9/ 86 (15/11/07) "برای دفاع از آزادی بيان و آقای عمادالدين باقی" در انجمن صنفی روزنامه نگاران برگزار شد، مقاله ای به زبان عربی در روزنامه اينترنتی ايلاف نوشتم. نام مقاله ام "جبهه ای وسيع در ساختمانی كوچك" بود. در آن نشست طيف ها

و شخصيات های فرهنگی و سياسی وقومی متنوعی شركت داشتند. از چپ چپ تا راست راست. به برخی از آنان كه در خاطرم مانده است اشاره می كنم: محمد علی عمويی، فريبرز رييس دانا، عليرضا جباری، ابراهيم يزدی، عزت الله سحابی، معين فر، هاشم آغاجری،  محمد ملكی، صدر حاج سيد جوادی، خشايار ديهيمی، بابك احمدی، عليرضا رجايی، احمد زيد آبادی، رجبعلی مزروعی، عبدالله مومنی، محسن كديور، صالح نيكبخت،  محمد شريف، محمد سيف زاده، عبدالفتاح سلطانی، حسن عباسيان (رييس جمعيت عرب های خوزستانی مقيم تهران) و بهرام ولدبيگی ( سردبير هفته نامه توقيف شده كردی – فارسی آشتی) و همسر آقای باقی و دخترشان و محمد قوچانی دامادشان.

من به هرحال برای ادای احترام به انسانی كه در دفاع از حقوق شهروندان زندانی ايرانی سر از پا نمی شناخت، در آن نشست شركت كردم. زيرا فكر می كنم كه ايشان بر خلاف ديگر مدعيان حقوق بشر، ايرانيان را نه بر اساس قوميت و زبان و دوری و نزديكی شان به پايتخت بلكه براساس ميزان مظلوميتشان مورد توجه قرار می داد.

 از اين رو كوشش برای آزادی عمادالدين باقی در يك معنا، كوشش برای همبستگی ملی است كه وی نماد آن بود.

 گردانندگان اين سايت تندرو از همان ابتدای "گزارش" شان از من به عنوان " يكی از طرفداران تجزيه خوزستان" نام برده اند و البته اين عنوان همواره توسط  افراطيون درمورد اغلب هموطنان برابری طلب غير فارسمان به كار رفته است.

 در اين زمينه به ياد مقاله ای می افتم كه دوستم، روانشاد بهاء الدين ادب - نماينده پيشين سنندج – چند سال پيش و در گرماگرم درخواست نمايندگان كردستان برای اجرای اصل 15 و 19 قانون اساسی در يكی از روزنامه های كشور نوشتند. در آن هنگام همفكران گردانندگان اين سايت، تهمت تجزيه طلبی را به ايشان و ديگر نمايندگان عضو فراكسيون كرد مجلس ششم وارد كرده بودند. مهندس ادب در آن پاسخنامه، به همه مقدسات سوگند خورده بود كه " آقايان ما تجزيه طلب نيستيم". اما من اينان را به 24 كتاب  وصدها مقاله فرهنگی، سياسی وادبی رجوع می دهم كه طی سی سال گذشته به زبان های فارسی و عربی نوشته يا ترجمه كرده ام. اگر اين بهتان زنان حرفه ای يك واژه – و دقيقا يك واژه – را به من نشان دهند كه ادعايشان را ثابت كند من حرف آنان را باور خواهم كرد. من دقيقا می دانم كه اين تهمت زدن ها برای تفرقه افكنی بين شخصيت های فرهنگی، اجتماعی و سياسی كشورمان انجام می شود. درست همان گونه كه عده ای را كه می دانند نمی توانند با تهمت "تجزيه طلبی" بترسانند برای آنان از تهمت "براندازی" بهره می گيرند. به هرحال اينان با توجه به روانشناسی مردم ايران نسبت به واژه تجزيه طلبی - كه به هرحال احساسات ملی را بر می انگيزد – می كوشند بخشی از فرزندان اين ملت را نسبت به بخشی ديگر بدبين سازند و آنان را از يكديگر جداسازند. واين در حالی صورت می گيرد كه كشورمان در معرض تهديدهای گوناگون قرار دارد. گرچه می دانم روشنفكران آگاه اين مرز و بوم اين شگرد را فهميده اند ولی با آگاه ساختن ديگران، می توان اين حربه تفرقه افكن را بيش از بيش بی اثر كرد. والبته فرزانگان می دانند كه سياست های سركوبگرانه و تندروانه چه كسانی در اين مملكت راه را برای تجزيه طلبان باز می كند.  

 اين سايت افراطی در ادامه "گزارش" خود چنين نوشته است: "يوسف.ع..  در جريان بمب گذاريهای اهواز که به کشته شدن شهروندان خوزستانی انجاميد، احضار و بازداشت شده بود".

 اين البته بخشی از دروغ هايی است كه اين سايت سرهم بندی كرده است، زيرا وقتی من در پنجم ارديبهشت 84 به خاطر انتقاد از برخورد با تظاهرات مسالمت آميز عرب های اهواز دستگير شدم، نه انفجاری در كار بود ونه مسايلی از اين قبيل.

 سايت يادشده در جايی ديگر می نويسد:" يوسف.ع در روزهای آغازين انقلاب بارها در جمع جوانان طرفدار خلق عرب خوزستان خواستار خود مختاری اعرب شده بود ويكی از عوامل اصلی آغاز غائله خلق عرب در طول سال های 58 و 59 محسوب می شود؛ غائله ای كه بهانه صدام برای آغاز جنگ تحميلی بود".

 من به عنوان يك  نويسنده و پژوهشگر درباره خلق های ايران و از جمله مردم عرب خوزستان پژوهش هايی داشته ام . اما اين كوشش ها اساسا در عرصه های پژوهشی و تاليفی و سخنرانی و به شكل مسالمت آميز بوده است.

 گردانندگان پرونده ساز اين سايت به اين ترتيب احتمالا قصد داشته اند برخلاف آخرين قطعنامه شورای امنيت سازمان ملل كه صدام حسين را به عنوان آغازگر جنگ عراق عليه ايران معرفی كرده بود، پای مرا به اين موضوع بكشانند.

 اينان حتا آمادگی شنيدن اظهار نظری جز ديدگاه های خود درباره فضای سياسی ايران را ندارند واز اين رو نسبت به نگرانی نگارنده نسبت به فضای سياسی و فرهنگی كشور واكنش نشان داده و آن را تيتر كرده اند. 

    *************************

 متن گزارش سايت رجا نيوز: 

آيا دولت منافذ ما را خواهد بست؟!

يكی از طرفداران تجزيه خوزستان، در مقاله ای با اشاره به برگزاری نشست انجمن صنفی روزنامه نگاران در حمايت از يك متهم، اعمال آزادی از سوی دولت برای برگزاری تجمعات اينچنينی را نوعی سوپاپ اطمينان دانست و ابراز عقيده كرد: معلوم نيست اين منافذ برای ما باز می ماند يا در اثر تشديد فشارهای داخلی و خارجی، اين منافذ كوچك ما را نيز خواهند بست؟!

به گزارش رجانيوز، "يوسف.ع"  كه در جريان بمب گذاريهای اهواز که به کشته شدن شهروندان خوزستانی انجاميد، احضار و بازداشت شده بود، در مقاله ای در پايگاه اينترنتی ايلاف نوشت: فعالان جامعه مدنی ايران همواره به دنبال پناهگاهی هستند تا رهبرانشان در آن تجمع و عقايد انتقادی خود را درباره دولت اعلام كنند.

وی در اين يادداشت با اشاره به اينکه روز پنج شنبه گذشته نيز در همين راستا 54 تن از فعالان سياسی و مطبوعاتی در ساختمان اتحاديه روزنامه نگاران به بهانه گراميداشت عمادالدين باقی تجمع کرده بودند، يادآور شد: بازداشت باقی دستاويز لازم را برای اين تجمع آماده كرده بود.

اين پايگاه خبری عرب‌‏زبان با اشاره به اظهارات هاشم آغاجری در اين نشست عليه دولت درخصوص آنچه وی افزايش شكاف اجتماعی، ملی، دينی، مذهبی و جنسيتی می خواند و از اين رو شرايط فعلی ايران را با زمان شاه سلطان حسين صفوی که به دست افغانها منقرض شد مقايسه نمود، از سخنان وی درخصوص تأکيد بر استقلال قضايی در پاکستان و مقايسه آن با ايران خبر داد.

سايت خبری ايلاف که به مواضع ضدايرانی شهرت دارد و مرکز آن در لندن است، درادامه اين گزارش به جزئياتی از نحوه تجمع در اين محل و افرادی كه در آن حضور داشتند، همچون اظهارات ابراهيم يزدی در انتقاد از سخنان احمدی نژاد درخصوص آزادی مطلق، اظهارات حسن عباسيان درخصوص بازداشت عمادالدين باقی و سخنان رئيس دانا درخصوص مسائل كارگران و بازداشت آنها و اظهارات عبدالله مومنی درباره حقوق بشر اشاره كرد.

در اين گزارش همچنين به حضور عبدالله نوری، رجب مزروعی، عيسى سحرخيز، محمد قوچانی، عبدالله مؤمنی، محسن كديور، احمد زيدآبادی، فريبرز رئيس دانا و صالح نيكبخت و برخی چهره های قومی اشاره شده است.

ايلاف که سايتی سعودی است، بدون اشاره به آزادی های گسترده ايران و محدوديتهای سياسی کم نظير عربستان سعودی، برگزاری چنين اجتماعی را به معنای آن دانست كه حكومت با وجود مقابله شديد با گروههای سياسی نمی خواهد همه منافذ را ببندد و از تجربه حكومت شاه و رژيم صدام در عراق استفاده می كند!

نويسنده اين گزارش که خود در آن جمع حاضر بوده است می افزايد: به نظر می رسد حكومت از تجمع محدودی كه رسانه های خارجی آن را پوشش ندهند، هراسی ندارد و برعكس به نظر می رسد كه مانع از اين تجمعات نمی شود تا سوپاپ اطمينانی وجود داشته باشد.

"يوسف.ع" در روزهای آغازين انقلاب بارها در جمع جوانان طرفدار خلق عرب خواستار خودمختارى اعراب شده بود و يکی از عوامل اصلی آغاز غائله خلق عرب در طول سال های 58 و 59 محسوب می شود؛ غائله ای که بهانه صدام برای آغاز جنگ تحميلی بود. وی در حال حاضر آزادانه برای رسانه های ضد ايرانی قلم می زند.

وی در انتهای اين نوشته ابراز عقيده کرده است: معلوم نيست كه آيا اين منافذ باز خواهند ماند يا دولت در صورت تشديد فشارهای خارجی و داخلی اين منافذ كوچك را نيز خواهد بست؟

+ نوشته شده در  دوشنبه سوم دی 1386ساعت 20:45  توسط اهوازی 

اعدامهای اخیر اهواز واحتمال اجرای اعدامهای دیگر

کنگره ملیتهای ایران فدرال ضمن محکومیت این اعدامهای جنایتکارانه علیه فرزندان ملت عرب اهواز از کلیه سازمانهای حقوق بشر بین المللی ومحلی می خواهد که به مسوولیتهای خود در این رابطه عمل کرده از رژیم ایران بخواهد اعدامهای ستمگرانه علیه کلیه فرزندان ملیتهای تحت ستم در ایران را متوقف سازد .

 

رژيم حاكم در ايران در ساعت 5 بامداد روز سه شنبه 11 سبتامبر 3 نفر ديگر از جوانان عرب اهوازي را در زندان كارون اهواز به چوبه هاي دار سپرد اين اقدام جنايتكارانه ثابت كرد كه حاكميت ظلم وجور از دهن كجي به درخواستهاي مكرر سازمانهاي بين اللمللي مانند سازمان حقوق بشر وهيومن رايتس واتچ وپارلمان اروپا و48 نفر از اعضاي مجلس عموم بريطانيا وسازمان ملل بدون نماينده ونيز سازمان دفاع از زندانيان برياست عمادالدين باقي ابايي ندارد .

 

وعلى رغم اين موضع سرسختانه رژيم ايران سازمان ملل بدون نماينده (UNPO)  پیامی برای دکتر خاویر سولانا دبیر کل اتحادیه اروپا  وپیر دی بویسیو نایب رییس شورای اتحادیه اروپا وآقای رابرت کوپر دبیرکل روابط اقتصادی خارجی وامور سیاسی ونظامی اتحادیه از آنان خواست تا از رژیم ایران بخواهند حکمهای اعدام  احتمالی علیه 7 نفر دیگر از فعالان عرب اهوازی را فورا متوقف ساخته ومسوولیت رژیم جهت تشکیل محاکمات علنی وعادلانه وآزاد مطابق با استانداردهای بین المللی برای کلیه فعالان عرب اهوازی را که در بند می باشند گوشزد کنند .

 

شایان ذکر است که یکی از اعدام شدندگان بنام عبد الرضا نواصري می باشد وی درسال 2000  به دنبال تظاهرات عليه طرح نيشكر كارون كه به موجب أن زمينهاي كشاورزان عرب مصادره شده بود دستگير گردید وبه 50 سال زندان محكوم شد ولي بعدا چون يكي از برادرهايش در جبهه جنگ عليه عراق جان سپرده بود حكم او را به 35 سال تخفيف دادند ووی را جهت گذراندن محكوميت به طبس تعبيد كردند اما هنگاميكه برادر ديگر او يعني مهدي نواصري 20 ساله را در سال 2006 در ملا عام اعدام كردند عبد الرضا نواصري را نيز از طبس به أهواز منتقل كرده واو را كه طي اين مدت در زندان بوده به تهمت دست داشتن در انفجار تأسيسات نفتي باعدام محكوم كردند وپيش از اين سارا ليا ويستون مدير بخش خاورميانه وشمال آفريقاي هيومن واچ در رابطة با حكم اعدام عبدالرضا نواصري گفته بود كه "از معجزات دستگاه قضايي جمهوري اسلامي اين است كه مي تواند كساني را كه در نزدرژیم زنداني هستند به تهمت دست داشتن در انفجارات خارج از زندان محاكمة ومحكوم به اعدام كنند .

 

 

 

 و دو اعدامی ديگر يعني جعفر سواري ومحمد علي سواري که هر دو برادر هستند  يكي از آنان دبير زبان انگليسي است محمد علي سواري متأهل بوده و پنج فرزند دارد وهمگی اعدام شدگان دست داشتن در انفجارها را منکر شده وانگشت اتهام را به سوی شخصی نشانه رفته اند که هم اکنون آزادانه به زندگی خود در اهواز ادامه می دهد بدون اینکه کسی متعرض وی شود . از نظر آگاهان متهم اصلی همین شخص می باشد واین مساله حادثه انفجارها ودستهایی که در ورای آن قرار دارد را زیر سوال می برد.

 

لازم بیادآوریست که محاكمات عربهاي اهوازي ازنظر سازمانهای حقوق بشر غير عادلانه بشمار می رود زيرا چگونه مي توان در رابطه با پرونده هاي چند هزار صفحه اي فقط طي دوساعت در پشت درهاي بسته وبدون حضور شهود ویا حضور هیئت منصفه حكم اعدام چندين نفر را صادر كرد  وهنگامیکه وکلای متهمین به روند بازرسی ومحاکمه اعتراض کردند ضمن احضار آنان به دادستانی اهواز به تهمت در معرض خطر قرار دادن امنیت رژیم از آنان بازجویی بعمل آمد .

 

با اعدام ظالمانه اين سه نفر در شهر اهواز، شمار افرادی که تا كنون رسما به اتهام دست داشتن در بمبگذاریهای دو سال پیش در این شهر به دار آویخته شده اند به پانزده نفر رسید،  و از سوي ديگر موسی پیریایی، دادستان رژيم در اهواز اعلام کرده که حکم سه اعدامی اخیر طی هفته جاری اجرا شده و شمار دیگری از افرادی که در ارتباط با بمبگذاریهای اهواز محکوم شده اند نیز در نوبت اعدام قرار دارند.

عمادالدين باقی، رئيس انجمن دفاع از حقوق زندانيان نیز می گويد که بر اساس شهادت افراد قابل اعتماد، برخی از محکومان پرونده، ارتباطی با هيچ یک از انفجارهایی که در اهواز رخ داد ندارند.

بنابر نامه ای که او پس از صدور حکم اعدام برای محکوم شدگان به رئيس قوه قضائيه و وزير اطلاعات ايران نوشت، برخی از محکومان در سنين هيجده تا بيست سالگی قرار دارند، دارای تحصيلات ابتدايی و شغل کارگری اند که تعدادی از آنها توسط فردی اغوا شده ‌اند که با تحويل بمبهای صوتی و وسوسه و تحريک و تشويق خواستار اقدام به انفجار توسط آنها شده است و تعدادی ديگر هم اساساً در جريان موضوع نبوده اند و پس از دريافت مواد منفجره از انجام عمل منصرف شده و مواد را در جای ديگری رها يا پنهان کرده ‌اند.

حزب همبستگی دمکراتیک آهواز عضو کنگره ملیتهای ایران فدرال بر این باور است که رژيم با فعالان جنبش مدني عرب در ايران بعنوان گروگان رفتار كرده هراز چندي تعدادي از آنان را بمنظور گسترش ترس ورعب جهت جلوگيري از هرگونه عصيان مدني بدار مي آويزد  و پانزده تن از آنان تاکنون در پنج نوبت اعدام شده اند.و وکلای محکومان پرونده بمبگذاریهای اهواز می گویند که آنان نقش عمده ای در بمبگذاریها نداشته اند و خواهان تجدیدنظر در حکم صادره علیه آنان هستند .

کنگره ملیتهای ایران فدرال ضمن محکومیت این اعدامهای جنایتکارانه علیه فرزندان ملت عرب اهواز از کلیه سازمانهای حقوق بشر بین المللی ومحلی می خواهد که به مسوولیتهای خود در این رابطه عمل کرده از رژیم ایران بخواهد اعدامهای ستمگرانه علیه کلیه فرزندان ملیتهای تحت ستم در ایران را متوقف سازد .

کنگره ملیتهای ایران فدرال

14 سپتامبر 2007

مصدر:

http://www.alahwaz.info/main/index.php?option=com_content&task=view&id=2505&Itemid=40

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و هشتم شهریور 1386ساعت 23:4  توسط اهوازی 

(واحید قاراباغلی)

vahidqarabagli@gmail.com

 

اشاره :

یکی از بزرگترین علل مرگ و بدبختی در جهان عصرما, پدیده ای بنام نژاد پرستی یا راسیالیزم بوده که با آنکه مردم به عواقب شوم آن آگاهند هنوز از میان نرفته و یکی از مسایل حیاتی زمان ما را تشکیل می دهد. در این نوشته این پدیده را از اواخر قرن نوزده بررسی کرده و همچنین به ناسیونالیسم افراطی پارسی آریایی که هدیه غربیان به رضاخان بود می پردازیم...

 

ناسیونالیسم و نژاد گرایی:

با آغاز موج فتوحات استعماری اروپاییان در قرن 19 میلادی مسئله نژاد گرایی وسیله ای برای توجیه تسلط و استثمار بود. در واقعه قصد اصلی نژاد گرایان تلقین و اثبات این مسئله بود و است که "نژادهای بشری دارای استعدادها و توانایی های ذهنی و اجتماعی گوناگون و نابرابری هستند. برخی از نژادها از نظر زیستی ضعیف تر از سایر نژادها می باشند و توانایی تشکیل و حفظ جوامع متمدن و متجدد را در سطح عالی ندارند, و تنها نژادهای برترند که توانایی و لیاقت حکومت کردن را در جهت خیر و صلاح عمومی و پیشبرد تمدن را دارند. نژادهای ضعیف تر از انجام این کار عاجزند."

غربی ها با لباس علمی پوشاندن به این نظریه واهی این امکان را برای استعمارگران فراهم کردند تا اقدامات وحشیانه خود در قتل و غارت مردم مستعمرات را توجیه نمایند.

هدف از این کار استعمار فرهنگی, اولا" : متزلزل کردن هویت ملت های مستعمرات بود تا بتوانند براساس سلب هویت, غارت و چپاول و سایر برنامه های استعماری خود را آسانتر انجام دهند. استعمارگران با استفاده از دیالوگ سوردل, که می گوید « بچه زمانی که از سوی مادرش رانده و تحقیر می شود, برای فرار از وضعیت موجود به خود مادر پناه می برد». به تحریف و تحقیر و نابود کردن فرهنگ, زبان, آداب و رسوم و تاریخ, در یک کلام موجودیت مردمان مستعمرات را ضمن تلاش برای بی ریشه و بی هویت کردن(خالی شدن از فرهنگ خود) آنها که منجر به از خود بیگانگی و یا الینه شدن می گردید می پرداختند.آنها فرهنگ و ارزش های منحط خود را بر مردم مستعمرات تحمیل می کردند و می کنند تا تسلط به آنان آسان گردد. نظریه " نژاد موهوم آریایی" نیز اقدامی در این راستا می باشد.

 

ریشه های نظریه واهی و افسانه ای نژاد آریایی:

نژاد آریایی, نژادی صرفا" افسانه ای است که بیشتر برای توجیه یک تسلط یا استثمار به کار رفته است. تمام این کوشش دلخراش در ابتدا یک تلاش هویت سازانه از سوی دانشگاه های اروپا بود.آنها تلاش می کردند تا دیرینه خود را به مرکزی غنی تر و متمدن تر وصل کنند, از آنجاکه مشرق زمین به واقع هم " گهواره تمدن" و هم مهد اخلاق و سازش و فرهنگ بوده است, تئوری پردازان نژادی درغرب به منظور تدارک پیشینه درخشان برای خویش ناگزیر چشم به شرق به ویژه سرزمین وسیع و غنی (هندوستان) دوختند.

نخستین بار زبان شناسی به نام " سر ویلیام جونز انگلیسی" به سال 1786, زبان های سانسکریت, لاتین و یونانی را از یک ریشه دانست, اما آن ریشه را مفقود شده نامید, و عنوان آریایی را به این زبانها داد.

بنابراین تحقیقات بعدی زبانشناسان از قبیل فردریک شلگل, تامس یانگ, راسموس راسک, یوهان دولونگ, ماکس مولر و...با توجه به اینکه تئوری های نژاد پرستانه رایج زمانشان بود کوشیدند تا نشان دهند که میان زبانهای آسیایی و بیشتر زبانهایی که در اروپا به آن تکلم می شود تشابه لغوی موجود است و برای نامگذاری این گروه زبانی, به آنها عنوان خانواده زبانهای" آریایی یا هند و اروپایی یا هند و ژرمنی " دادند.

تاسیتیوس در کتاب خود بنام De Germania که در اواخر قرن اول نوشته, صفات مشترکی برای قبایل ژرمن قایل شده که دو هزار سال بعد نژاد پرستان به آنها اشاره کرده اند. مولر زبانشناس ژرمن معتقد بود که نژاد آریا با مردمی که به یکی از شاخه های زبان آریا(هند و اروپایی) سخن می گفتند قرابت دارد. ولی این عقیده در تحقیقات بعدی مولر بی اعتبار شد و خود مولر در این بی اعتباری سهم عمده یی داشت.در سال  ماکس مولر1888 در پی تحقیقات جدید زبان شناسی و نژاد شناسی پرتو تازه ای به این تلاش تاباند و اعلام کرد که آریایی چیزی نیست جز اصطلاحی زبان شناسی و اساسا" نمی توان سخن گویان اصلی به زبان آریایی را شناخت و یا خاستگاه اصلی آریاییان را شناخت.از آن زمان تا دو دهه پیش که سرانجام بی حاصلی و نازائی این تلاش بر متعصب ترین پیروان آن نیز آشکار شد زبانشناسان و مردم شناسانی که مامور صورت بندی این قضیه بوده اند, دمی از پژوهش درباره زبان و نژاد هند و اروپایی و اثبات یا رد نظریه خاستگاه یکسان هندیان و اروپائیان نیاسودند, و خواستند در این مباحث شرکت جویند. شعله های نژادپرستی در قالب ظاهرا" علمی در اروپا و دانشگاهها رواج یافت. تئوری های نژاد پرستان از اواسط قرن نوزده که تعدادشان رو به ازدیاد میرفت, تدوین شده است.

یکی دیگر از پیروان سر سخت این مکتب " کنت دو گوبینو" فرانسوی بود که کتابش تحت عنوان " مقالاتی در بیان اختلافات نژادها" در سال 1853 انتشار یافت. گوبینو بشریت را در سه نژاد قرار میداد. 1) سفید یا آریا 2) زرد 3) سیاه به اعتبار وی این نژادها نه تنها فطرتا" با هم اختلاف دارند بلکه ذاتا" نامتساوی هستند. نژاد آریاها از زردها بالاتر است و سیاه از هردو اینها پایین تر است و چون تمدن را از اختلاط نژادهای مختلف می دانست بدبینانه به این نتیجه رسید که فرهنگ بشری پس از مدت های دراز رو به سقوط و اضمحلال می رود, کوشش برای حفظ یک نژاد خالص کاری بیهوده است و باید سعی کرد تعدادی از آریاها را خالص و خون آنها را پاک نگه داشت. در سالهای بعد از انتشار این مقالات توجه عده زیادی به این جلب شد و در واقع اساس عقاید نژاد پرستان را تشکیل داد.در سال 1859 چارلز داروین, زیست شناس انگلیسی کتاب خود را تحت عنوان " بنیاد انواع و انتخاب طبیعی و ابقای نژادهای برتر در تنازع بقا" منتشر کرد که به همین اندازه اهمیت داشت برای نژاد پرستان که بنیاد انواع را همچون کتابی مقدس گرامی می داشتند و از نظریه باقی ماندن بهترین ها برای اثبات برتری نژاد سفید و تحقیر نژادهای رنگین استفاده می کردند برای آنکه حقانیت و اعتبار فرضیات نژاد پرستی را ثابت کنند از مدارک علمی استفاده می کردند و تئوری های مختلفی را برای نشان دادن تفاوت های بی پایه نژادها عنوان می داشتند.محققانی چون " واگر دلاپوژ" و " آمون" فرانسوی تلاش کردند تا از علم آمار برای اندازه گیری جمجمه های انسانها مدد بگیرند, و شکل جمجمه را معیار قرار دادند. انسان را به سه دسته دراز ( دولیکو سفال), میانه سر( مزو سفال), کوتاه سر ( براکیو سفال) تقسیم کردند. و هر گروه را واجد صفاتی خاص می دانستند, دولیکو سفال ها را آریا و براکیو سفال ها را پست ترین نژادها می دانستند. تعدادی از انسان شناس های برجسته, سالهای متمادی زحمات فراوان متحمل شده و جمجمه های گورستان های مختلف را اندازه گیری کردند. معدودی از آنها متوجه بودند که کار بیهوده یی می کنند ولی این قضیه روشن نبود تا هنگامیکه " فرانتس یواس آمریکائی" نشان داد که اندازه جمجمه فرزندان مهاجرین آمریکایی با اندازه جمجمه پدران آنها تفاوت دارد و ضمنا" نشان داده شد که در تمام نژادها سه نوع جمجمه فوق الذکر مشاهده میشود, بعبارت بهتر چنین طبقه بندی بی ارزش بود به این ترتیب تمام معیارهای بدنی که برای دسته بندی نژادها اتخاذ می شد نظیر رنگ, پوست, خصوصیات جمجمه, شکل موها و قد گمراه کننده بودند. " ادواردو گوبینو" در کتاب خود بنام " تحقیق درباره نابرابری های نژادی بشر" این موضوع را عمیقا" تشریع کرده و مسئله برتری نژاد آریایی را به طرز زمان سوفسطایی پیش کشیده است. دلایل " ادواردو گوبینو" راجع به برتری نژاد آریایی حول مساله خدمات نسبی آنان به فرهنگ و تمدن بشر دور می زند. او با توسل به افسانه نژاد آریایی و برتری این نژاد خیالی, نابرابری اجتماعی میان طبقه اشراف با سایر طبقات جامعه را در درون هر یک از ملتها, بویژه فرانسه توجیه می نماید و در کتاب خود می نویسد:"میان اشراف و مردم عادی اختلاف نژادی وجود دارد. اشراف اروپایی همه از نژاد آریایی یعنی نژادی که برحسب طبیعت برتر, مسلط و تمدن ساز است منشعب می شوند بنابراین حق حکمرانی و استفاده از امتیازات (نامشروع) را دارند, ازاین ایده ها می توان سر نخ علت ابداع افسانه آریا را کشف کرد. " هوستون استوارت چمبرلن(1855-1927) یکی دیگر از پایه گزاران تفکر آریایی در کتاب خود تحت عنوان " پایه های قرن بیستم" در سال 1899 با استفاده از افسانه آریایی, به مدح آلمانی ها پرداخت و بر خلاف " گوبینو" که آریایی ها را معادل طبق اشراف می دانست!, او آنها را با ملت آلمان یکی گرفت و کوشید نشان دهد که همه نوابغ بشری از آلمان بوده اند.

حال به مباحث فراوانی که بر سر اصل نژاد آریا وجود دارد توجه کنید:

انسان شناس ها خود نظر مشخصی درباره این موضوع ندارند. بعد از سالها فرضیه هایی نیز راجع به سرزمین ابتدایی آریاییان ارایه شد که هرکس به دفاع از یکی برخاست که سرزمین آریایی را ناحیه های بالتیک, آلمان, روسیه, هند, ایران, دریای سیاه, میان دانوب و خزر, همینطور بین خزر و اورال, وحتی آفریقایی شمالی و...می دانستند. و تازه عده یی نیز هیچگونه نظر خاصی نداشتند. علاوه بر آن هیچ معلوم نبود کدام دانشمند موثق تر است و اصطلاحاتی که هر کدام بکار می برد خاص خودش بود. این تناقضات کافی است که پوچی نظریه را بنمایاند. بطور خلاصه باید گفت که چون صفات نژاد آریا را نمی شد بر معیارهای منطقی تفسیر نمود, این تقسیم بندی هرگز صورت جدی نگرفت و حتی دانشمندانی که می کوشیدند در این مباحث شرکت جویند و به خیال خود راه حلی بیابند, جز بوجود آوردن مشتی نظرات بیهوده و یاوه, طرفی نبستند. در حقیقت هم مهم نبود که درست می گفتند یا خیر, افسانه معمولا" مهم تر از واقعیت است و تئوریسین های نژادپرستی در واقع افسانه پردازانی بودند که برای مستمعین خود قصه می گفتند. علم کاذب آنان بخوبی تمایلات نهفته شخصیت انسانی را آشکار می سازد. به این ترتیب بود که نژاد پرستی یکی از اجزا ناسیونالیزم و امپریالیزمی بود که در نیمه دوم قرن 19 میلادی که اوج سیاستهای استعماری بود به صورت نهضت های پان در آمد و نظریه " نژاد آریایی" و برتری این نژاد در صدر سیاستهای بعضی از حکام جاه طلب قرار گرفت و در نهایت دستاویزی برای یک جنگ تمام عیار بر علیه " اقوام به اصطلاح غیر آریایی" شد. بهایی که سرانجام مردم جهان بر این توهم نژاد پرستانه عقب افتاده پرداختند, فاجعه بشری جنگ جهانی دوم که بر اساس تئوری ( باور به تمدن برتر هند و اروپایی نژاد برتر آریایی) شکل گرفت,  بعد از آن جنگ بود که پیشروترین محققین اروپا و جهان به این تئوری نژاد پرستانه پشت کردند.

در قرن بیستم بعد از تجزیه عثمانی, کشورهای زیادی با انگیزه ناسیونالیستی در اروپای شرقی, خاورمیانه و شمال آفریقا از عثمانی جدا شد و کشورهای جداگانه تشکیل دادند. استعمارپیر انگلیس که بیش از سیصد سال قبل برای براندازی عثمانی کوشش می کرد, از نیروی ناسیونالیستی یعنی از دشمنی تورک, عرب, کرد با یکدیگر برای منفعت جنگی, اقتصادی و در یک کلام استعماری خود استفاده می کرد و برای تسلط به مناطق پان ایرانیسم, پان عربیسم را به شدت تقویت کرد و مرزهای مصنوعی بر این مناطق تحمیل کرد. در سال 1935 کابینه رایش سوم جلسه ای تشکیل داد و اعلامیه مخصوص صادر کرد که بموجب آن ایرانیان را از نژاد آریایی خالص معرفی نمود و اصولا" نازیها برای تکمیل دوستی و مودت بین دو کشور از افسانه(آریا) استفاده فراوان کردند.

 

آریایی پارسی:

با کنار رفتن قاجاریه آخرین حکومت تورک در ایران رژیم نژاد پرست پهلوی با نقاب " وحدت ملی" در اصل برای خدمت به اربابان خارجی خود تمرکزگرایی (سانترالیسم) افراطی و یکسان سازی اجباری هویتی, فرهنگی کشور کثیرالملله ایران را در دستور کار خود قرار داد. نژاد آریایی پس از به قدرت رسیدن رضا شاه به ادبیات سیاسی ایران وارد شد. این نژاد را غربیان به ایران معرفی کردند, غربیان برای حفظ ملل تحت سلطه خود به آنان تلقین می کردند که دوران افتخارات آنها در گذشته قرار دارد و ایران یکی از این ملل محکوم و تحت سلطه بود.روشنفکران از تمدن غرب, نژاد پرستی را به ارمغان آوردند و مروج افکار آریائیسم شدند و دول غربی نیزآنان را یاری نمودند. کتاب سردیس رایت (انگلیسی ها در ایران) که در اواخر دوره قاجار نوشته شده است, یکی از اسناد گویایی است که منظور سیاسی انگلیسی ها را در این بازی " باستان گرایی" در ایران آشکار می سازد. در ایران آن روزگار, برآورده نشدن آرمان های انقلاب مشروطیت و سرخوردگی مردم, جامعه را با خلا تئوریکی روبرو کرده بود و این دوران مصادف با اوج گیری فاشیسم اروپایی بود. از این جهت شکل گیری تعریف و هویت ملی ایرانیان براساس اساطیر شاهنامه, برتری نژاد موهوم آریایی و زبان فارسی, محصول جنگ اول تا دوم بود. واقعیت اینکه هیاهوی باستان پرستی (آریایی) در عوض غارت منابع ملی ایران, به ایران پرداخت گردید.

کتاب تاریخ ایران نوشته "جان ملکم" سفیر انگلیس و فرمانروایی هندوستان در زمان فتحعلیشاه را می توان اثر بنیادی در زمینه ایران باستان و نژاد آریایی ایرانی!! موضعی تاییدآمیز دارد و در مدعی نابودی تمدن و فرهنگ ایرانی بدست اعراب است. از اینرو استراتژی و سیاست دوره پهلوی در ایران عبارت بود از ملی گرائی قومی متکی به زبان یعنی" پان فارسیسم" بود. بنا به شرایط دوران حکومت رضا شاه این نژاد به همراه زبان فارسی مبنای تفکرات پان ایرانیسم و پان فارسیسم گردید. بطوریکه سیاست استعماری حاکم بر افکار شوونیستی خاندان پهلوی بود که از بدو به قدرت رسیدن در ایران نغمه برتریت طلبی و تمامیت خواهی باستانگرایی کذایی قومی خاص- نژاد پرستی من در آوردی آریایی بر گرفته از استعمار غرب – عرب ستیزی- تورک ستیزی و اسلام ستیزی را برایمان به ارمغان آوردند.

نخستین تشکل پان فارسیسم " هئیت میهن پرستان برلین" بود که در مجله " کاوه" (1916-1924) افکار ملی گرایی نژادی – زبانی را منعکس می کرد. افرادی چون محمد علی فروغی, علامه محمد قزوینی, جمالزاده و...با ان همکاری داشتند. سید حسن تقی زاده در خاطرات خود به تامین مالی مجله کاوه از سوی آلمانی ها اشاره دارد, در دوران حاکمیت نازیها مطبوعات رایگان آریا پرستانه به ایران ارسال می شد و برخی نویسندگان و تاریخ سازان با الهام از آنها, به ابداع تاریخی با شکوه اما ساختگی و موهوم از ایران باستان, می پرداختند . مجله "آینده" هم در تیر ماه 1304 در تهران همزمان با سال انقراض قاجار توسط "محمود افشار یزدی" تاسیس گردید. محمود افشار استبداد فرهنگی را راه حل مشکل وحدت ملی ایرانی قلمداد نمود. احمد کسروی که در " انجمن ایران جوان" محمود افشار یزدی به سال 1300 ه.ش فعالیت داشت با درخواست محمود افشار " زبان آذری دری" را زبان مادری ترکان ایران معرفی نمود. محمود افشار یزدی راه وحدت ملی و مبارزه با اختلافات ظاهری را به صورت زیر پیشنهاد نموده است : " ترویج زبان و ادبیات فارسی و تاریخ آریایی بخصوص در مناطق غیرفارس, کوچاندن ایلات تورک و عرب به مناطق فارس, تعغییر تقسیمات کشوری, از بین بردن اسامی ترکی و عربی مکان های جغرافیایی و فارسیزه کردن آنها و ممنوعیت استفاده از زبان سایر ملل در ادارات, مدارس, ارتش و..."

افکار ملی گرایی قومی متکی بر زبان توسط دکتر محمود افشار( بعنوان موسس نهضت پان فارسیسم) پرورده و منظم شد و بدست رضاخان سردار سپه ( بعنوان ژاندارم آن نهضت) پیاده شد که هدایت آنرا اردشیر ریپورتر( بعنوان پیغام اور پان فارسیسم و پان آریائیسم) تا سقوط رضا شاه بعهده داشت.

" اردشیر ریپورتر" از زرتشتیان هندوستان و در خدمت سرویس جاسوسی انگلیسی در هندوستان بود. وی در اواخر سلطنت قاجاریه به ایران آمد و ساختن " تاریخ دیرین ایران" را از طرف انگلستان شروع کرد. او مدرسه علوم سیاسی را در تهران بنیان نهاد و کرسی " ایران باستان" این مدرسه را عهده دار شد, گروه بزرگی از تحصیل کردگان غرب چون محمود افشار یزدی را به دور خود جمع کرده و موفق به ترویج عرب ستیزی, تورک ستیزی و اظهار عجز در برابر غرب شد. از سوی دیگر او طرح روی کار آوردن یک فرد کاملا" مطیع بر اریکه قدرت ایران را طراحی و اجرا نمود. بر این اساس رضاشاه در اکتبر 1917 به اردشیرجی ریپورتر معرفی شد و چهارسال تحت کنترل سرویس جاسوسی اردشیر ریپورتر قرار گرفت. " دنیس رایت, دیپلمات انگلیس" که مدتی نیز سفیر انگلیس در ایران بود, در کتاب انگلیس ها در میان ایرانیان در مورد رابطه اردشیر ریپورتر, جاسوس انگلیسی با رضاخان می نویسد: اردشیر ریپورتر در سال 1917 رضاخان را دیده و بسیار پسندیده و تصمیم به تقویت عامل حس میهن پرستی در رضاخان را می گیرد. وی برای نخستین بار رضاخان را به آیرون ساید معرفی کرده است.

امتیازات مهم رضا شاه: نداشتن هیچ نوع گذشته قابل افتخار, نداشتن اصل و نسب روشن, ظاهر زمخت و خشن و نداشتن سواد بود و چون سواد لازم را نداشت لازم بود که جلسات توجیهی برای وی برگزار کنند تا اینکه او اعتماد به نفس لازم را کسب کند. اردشیر ریپورتر بنیان گذار ایران نوین, هر شب برای او از فریدون, دارا, خشایار شاه, فردوسی و... تعریف می کرد. او را به رهبر ملی و بنیان گذار ایران نوین تبدیل می نمود. وی در خاطرات اش به این امر کاملا" اشاره نموده است, " رضا شاهی که غیر از قلدری و خشونت چیزی در او دیده نشده بود, به یکباره با گرفتن ژست علمی و با آموزه های محمدعلی فروغی در نقش نخستین سخنران " هزاره فردوسی" ظاهر شده. او در این سخنرانی عملا" به عوامل درباری خود یاد داد که چگونه به تدوین و تئوریزه کردن تصورات شوونیستی با اجیر کردن عوامل خارجی مانند گیریشمن فرانسوی, اومستد آمریکایی و هنینگ انگلیسی برای نگارش تاریخی جعلی تقویت شد. آنها بایستی کتاب " شاهنشاهی هخامنشی" را می نگاشتند و کتاب " ایران از آغاز تا اسلام" را به رشته تحریر در می آوردند. وصیت نامه اردشیر ریپورتر که 25 سال جزو اسناد(top secret), (به کلی سری) دولت انگلیس بود, نشان می دهد که اردشیر ریپورتر با تحریف تاریخ که شگرد انگلیسی ها و منورالفکران وابسته به آنها است گرایش های اسلام ستیزی-تورک ستیزی رضاخان را تحریک و در مقابل گرایشات ناسیونالیستی را در او تقویت می کند.

 

اوجگیری ناسیونالیسم بدوی و افراطی پارسی:

وطن پرستی پارسی ( نه وطن دوستی ایرای که خود مجموعه ای از جز وطنهای آذربایجان – کردستان – لرستان – خوزستان – دیلمان-سیستان را شامل می شود) تبلیغ گردیده و حذف جز وطنهای تاریخی, نامدار و دارای اسم و رسمی کهن با جایگزین کردن و بزرگ کردن یکی از جز وطنهای تشکیل دهنده ایران(وطن پارسیان) که سرلوحه ساستمداران از سال 1304 تاکنون قرار گرفته است.

روشنفکران ایرانی نظریات نژاد پرستانه آن زمان اروپا را بعنوان حقایق علمی پذیرا شدند. از جمله معروفترین آنان میرزا اقاخان نوری بود وی معتقد بود که ایرانیان از زمان حمله اعراب, سیمای زیبا, چهره های سربلند و شاداب, قامت برجسته و خوش حالت خود را به خاطر پیدایش عادات ناپسنده در میانشان و غلبه احساس نا امیدی بر وجودشان از دست دادند. نشریه " ایرانشهر" منعکس کننده آرا روشنفکران رادیکال و غیر مذهبی ایران در برلین, ضمن معرفی امپریالیزم عرب بعنوان یکی از علل عقب ماندگی ایران می نویسد :" سلطه اعراب بر ایران باعث رکود ذهن خلاق نژاد آریایی ایرانیان شده است." غرب گراهای به اصطلاح روشنفکر ایرانی بدنبال مشاهده اروپایی مدرن و پیشرفته در قرن بیستم حیرت زده شده و دچار غرب زدگی شدیدی شده بودند. خواستند از غرب تقلید کنند و مثل آنان در ادبیات, هنر, فلسفه و علوم دوره باستان را بازیابی کنند ولی چون در گذشته اش چیزی از این مقولات پیدا نمی کند ناچار سراغ شاهنشاهی و باستانگرایی می رود و سیستم شاهنشاهی یعنی امپراطوری را که عقب مانده ترین و منحط ترین سیستم حکومتی است می ستاید و آنرا ایده الیز می کند, کوروش هخامنشی را اولین واضع حقوق بشر معرفی می کنند.

بدینسان تاریخ جدیدی برای ایران نوشتند و افتخار بر کوروش و داریوش و نژاد موهوم آریایی و قوم پارس شد در این میان اگر کسی می خواست برای خود هویتی که بتواند بر آن ببالد دست و پا کند, چاره ای جز چسباندن خود به پارس و پارسیان نداشت و این در حالی بود که تاریخ واقعی حقایق را به شکل دیگری آشکار می کرد. « من, (داریوش) هم بینی و هم گوش و هم زبان او (فرورتی سردار استقلال طلب ماد) را بریدم و یک چشم او را هم کندم(به همین حال) او را به در کاخ بستم تا همه او را ببینند, سپس او را در همدان به دار زدم و تمام یاران برجسته او را در درون دژ حلق آویز کردم.(شارپ, فرمانهای شاهان هخامنشی, کتیبه بیستون2, بند13)

پان فارسیستها با اندیشه شوونیستی قوم فارس را بزرگ می کنند و دیگر ملل ایران را از نظر هر گونه حقوق ملی, حتی از شناخت هویت و تاریخ خود محروم می سازند.آنها در تحقق آرزوی بلند پروازانه رضاخان که مبنای تبدیل امپراطوری چند ملیتی- به یک ملت و زبان واحد گام برمی داشتند. آری تاریخ نویسان تربیت یافته پهلوی, ادامه راهی را رفتند که تاریخ نویسان مغرض غربی در مورد تاریخ ایران رفته بودند, آنان همان راهی را رفتند که اجدادشان اردشیر بابکان رفته بود, آنان که برای بقا و استمرار بخشیدن به پایه های حکومتی خود اقدام به نابودی آثار به جا مانده از حکومت اشکایان و اقوام تورک نمودند. این امر یکی از عوامل اصلی مبهم و تیره ماندن تاریخ باستان ایران و اقوام ساکن در آن است. انان با تنسر به موبد موبدان, افسانه های ملی و دروغین قوم پارس را جایگزین تاریخ حقیقی ایران ساختند. بعد از اردشیر نیز دیگر شاهان ساسانی با تداوم راهی را که اردشیر رفته بود, تاریخ ایران باستان و همین طور برآمدن سلسله ساسانی را بصورت داستانهای موهوم و بی معنا دراوردند. رژیم پهلوی با صرف هزینه های فراوانی به از بین بردن فرهنگ و هویت ملل مختلف ساکن ایران پرداخت و با بهانه های چون تعدد زبانی, تهدیدی برای امنیت و وحدت ملی کشور تلقی می شود, تاریخ ملل غیر فارس ساکن ایران بخصوص تورکها را مورد بایکوت فرهنگی قرار دادند. از این زمان بود که تحریف های ناروا درباره تاریخ, زبان و تورکهای آذربایجانی توسط عده ای از مورخان شروع شد. تفکرات پارس گرایی که بر پایه اریائیسم یر سه محور تحریف, تحقیر و تقتیل می چرخید. آنان از نظریه های واهی " آذری" که از ابداعات احمد کسروی فقط در جهت تحریف تاریخ بوده و بس استفاده های فراوانی کردند. کلمه " آذری" همواره از سوی شوونیستها به عنوان حربه ای برای انکار تاریخ تورکان دیرین ایران بکار رفته بود. اما تا به حال هیچ سندی یا کتیبه ای تاریخی بنام کلمه آذری آن هم نه بعنوان تبار و زبان یک ملت برخورد نشده و مدافعان این نظریات هیچ گونه مدرکی تاریخی ارائه نداده اند, بلکه همواره با نظریات همدیگر(به عنوان سند) بازی کرده اند. آنان خواستند با توسل به خیال پردازیهای خود همچنانکه برای نژاد آریایی(واهی) تاریخ ساختند برای کلمه "آذری" هم تاریخچه ای بتراشند.

اینچنین بود که با ظهور تورک ستیزی جهانی که پس از فروپاشی امپراطوری عثمانی, تحت سیادت و نظارت انجمن پادشاهی لندن شکل گرفت و گسترش یافت دیگر سخن از فرهنگ دیرپای "مانای" تورکی باستان نرفت و اگر هم به اشاره ای به اجبار افتاد به تحقیر و توهین و کهتر بینی بسنده گردید و هنگامی که از مشرق زمین بعنوان گهواره تمدن یاد شده در صحبت از «سومریان» و اشاره ای به اینکه میراث فرهنگی بجای مانده سومری, به مثابه ی نخستین یادمانهای فرهنگ تورکی نیز بشمار می رود نشد و هیچ گاه سخن از فرهنگ کم نظیر "هونها", " گوی تورکها", "گوتی", "لولوبی", " مانا", " آراتتا", "اوراتوری", "کاسی" ها و... به میان نیامد که همگی در زمروه گروههای زبانی (اورال آلتایی) یا همان (التصاقی) جای میگیرند.

تاریخ خود سخن می گوید, که در مشرق زمین و جهان نخستین سنگ بنای تمدن را تورکان (سومری) بنا نهاده اند. قدمت فرهنگ تورکی در خاورزمین, به بیش از 9 هزار سال می رسد, آری 1800 سال پیش از میلاد, امپراطوری هیتی در بین النهرین و آناتولی و آذربایجان تاسیس شد. در حدود 3000-3200 سال پیش از میلاد مسیح, نخستین آثار تاریخ ادبیات تورکی در شهر سومری " اوروق" ایجاد شده است. اما سازمان های فراماسونری تورکی ستیزی شاهنشاهی در ایران از کودتای رضاخان به این سو, سعی ورزیده است که قدمت حضور تورکان در ایران به دوران حمله مغول و حتی صفویان برسانند!! که این ادعاهای پوچ خود به خود طرد می گردند.

پان ایرانیسم بر اساس بنیادهای مزدیسنا و نئومزدیسنا در منطقه پرتحرکی از جهان برای محو آثار فرهنگی ایران بنا نهاده شد. پان ایرانیسم در گستره ای به فعالیت پرداخت که بخشی از آن کاوشهای باستان شناسی بود. نخستین کاوشهای باستانشناسی در ایران از سال 1897 از سوی هئیت علمی فرانسوی و با نیت خاصی شروع شده تا سال 1937 ادامه داشت, سپس ایادی آنان بیش از 40 سال کوشیدند تا اثبات کنند که فرهنگ ایران قبل از اسلام, فرهنگ پارسی و یهودی بود و مسلمین که اینان اغلب تورک و تازی می نامیدند, این فرهنگ کهن را از میان برداشته اند و جوانان امروز ایران باید با تورک ستیزی و عرب زدایی به آن فرهنگ اصیل و کهن ایرانی بازگردند.

ایادی استعمار مراقب بودند که در بازی باستانشناسی مبادا از زبان و فرهنگ اصیل تورکی سخنی به میان آید و هر کتیبه و نشانه ای از این زبان و فرهنگ(تورکی) به دست می آوردند یا نابود می کردند و یا به زیر زمین موزه ایران باستان می فرستادند چنانکه اکنون بیش ازیک هزار سنگ نبشته و کتیبه به گویشهای مختلف تورکی باستان در این زیر زمینها و مکانهای دیگر موجود است, که تاکنون قرائت و منتشر نشده است.

به برخی از یافته های تورکی باستان که از سوی بازیگران باستان شناسی ایران نگه داشته شده اشاره می کنیم:

-         ظرف فلزی سنگین وزن مخروطی شکل که در سال 1333 ه.ش, کشف گردیده و اکنون در موزه ایران باستان است.

-         یک رشته آبروی های زیرزمینی در مشرق مدخل نیمه تمام گوشه شرقی تخت جمشید در سال 1333 ه.ش که داری سنگ نبشته های تورکی است

-         کشف قمقمه سفالی مخصوص سواره نظام و پیاده نظام, در سال 1335 ه.ش که هم اکنون در موزه تخت جمشید است.

-         کشف یک صفحه برنزی با نوشته های تورکی باستان و با تصویر" گیلگمیش" متعلق به قرن 8 قبل از میلاد.

-         کشف دو خمره بزرگ سفالی به بلندی 30/1 و محیط 4 متر , قطر دهانه 28 سانتی متر در تخت جمشید که ظاهرا" برای نگهداری غلات و حبوبات بکار رفته است.

-         کاوشهای " گوی تپه" در سال 1948 به سر پرستی "ت.برتون براون" نماینده مکتب انگلیسی باستان شناسی در عراق.

-         کشف چند غار با نقوش و حروف فرهنگ دیر سال تورکی در اطراف ارومیه از جمله غار " داورزاغاسی" و غار " تمتمه" توسط "کارلتون کون" در سال 1948.

-         کشف آرامگاه شاهزاده تورکان ماننای در جنوب دریاچه ارومیه نزدیک " تاش تپه" مربوط به قرن 9 پیش از میلاد که کتیبه ای در روی سنگ به زبان تورکی باستان داشت و اکنون یک قطعه از آن در موزه بریتانیا قرار دارد.

-         کشف چند ظروف منقوش یا نوشته های تورکی باستان در طوالش ایران که اکنون در موزه ملی ایران نگه داشته می شود.

-         کاوشهای " شهر یئری" مشگین شهر و اشیای بدست آمده از آنجا مربوط به قرن 8 پیش از میلاد.

-         کاوشهای اطراف رودهای "کور – آراز" در مغان و اصلاندوز و وجود آثار و اشیای که بدست آمده از آنجا مربوط به قرن 8 پیش از میلاد.

-         و...

اگر چه اردشیر بابکان و خاندان پهلوی به قصد ستردن آثار سلسه های تورکی از صفحات تاریخ ایران و زدودن یاد آنان از اذهان عمومی همه اسناد تاریخی زمان خویش را از میان برد اما اصل و واقعیتی است که حقیقت هیچ وقت پنهان نمی ماند و روزی روشن خواهد گشت. در ایران نیز همانند دیگر کشورهای مبتلا به ویروس باستانگرایی, با روشنتر شدن حقایق و نیز رواج آن در میان مردم عامه, مردم از سد عصر تاریک باستانگرایی عبور خواهند کرد. عصری که با به قهقرا کشیدن 2500 ساله تاریخ ملل و اقوام ایران, جعلیاتی را بنام حقایق در اذهان عمومی تحمیل کرده و بصورت دردناک نگه داشتن ایران در دورانی به مثابه قرون وسطی مانع از رشد و ترقی و پیشرفت کشورمان در همه عرصه ها شده و جز نشر جهل, رواج آپارتاید, تعمیق نفرت, ایجاد بحران های ملی, ترویج فرهنگ تحقیر و تبعیض, بروز جنگ و درواقع گسترش تباهی و نابودی اخلاقیات ثمره ای در بر نداشت.

حال جوان تورک آذربایجانی بر این باور است که " تورک ستیزی" تنگنا و مانعی در مقابل رشد و کمال انسان تورک زبان و جوان آذربایجانی می باشد. اکنون هر آذربایجانی متدین وقتی فکر می کند که در ادامه سیاست تورک ستیزی رژیم طاغوت و اسارت در جوار ارتجاع آریا مهری, یک قرن بعد, زبا توانمند تورکی از سرزمین مقدس آذربایجان جنوبی برچیده خواهد شد, بر خود می لرزد.

 

نتیجه :

کلمه آریا هیچ مفهوم نژادی ندارد و به گروهی خاص اشاره نمی کند, بلکه تنها به یک گروه از زبانها اشاره دارد ( زبانهای هند اروپایی).این گروه زبانی از هندوستان تا غرب اروپا گسترش یافته است و اروپاییان در دوره استعماری این واژه را چون پرچم ارجحیت نژادی برای توجیه هجوم به جهان برافراشتند.

نژاد پرستی, تلاش برای گسترش تفکرات نژاد پرستانه نزد هیچ متفکر آزاد اندیشی مقبول نیست. افکار یا انگیزه های نژاد پرستانه با هیچ معیار و اصولی سازگار نیست, لذا کسانی که افکارنژاد گرایانه دارند از هر منطق و اصولی بدور هستند . بدتر از آنها کسانی هستند که در این مورد دچار توهم شده و سنگ نژاد آریایی را بر سینه می زنند و بعنوان تئوریسین و متفکر سعی می کنند چهار چوبی فلسفی و تاریخی برای این عقیده که ناشی از توهم تاریخی در غرب است ارایه دهند. آنها در این راه حقایق مسلم تاریخی را نیز تحریف می کنند و در برابر این افراد بر ماست که سنت تعغییر ناپذیر الهی را بپذیریم که انسانها را گروه گروه خلق کرده و ملاک اعمال و کردار و پذیرش آنها را در پیشگاه حق تعالی, تقوی قرار داده است  

 

منابع:

1-       ناسیونالیسم قرن بیستم – کلن جی بارکلی- ترجمه یونس شکر خواه

2-       جهان عصر ما- جان میجر- ترجمه محمود جزایری – چاپ خرداد1350

3-       دوازده قرن سکوت(تاملی در بنیان تاریخ ایران)کتاب اول, برآمدن هخامنشیان – ناصر پورپیرار- تهران- نشر کارنگ – 1381

4-       نگاهی نوین به تاریخ دیرین ترکهای ایران – محمد رحمانی فر- تبریز-نشر اختر1379

5-       یادمانهای ترکی باستان – دکتر حسین محمدزاده صدیق – تهران 1380 – چاپ دوم – مرکز نشر آثار دکتر صدیق

6-       تورکلرین تاریخ و فرهنگینه بیر باخیش – دکتر جواد هئیت – وارلیق 1377 – چاپ دوم

7-       تاریخ مستند ایران و جهان (از عهد سومر نا عصر پهلوی) – احمد خلیل الله مقدم- تهران- انتشارات خوشه1380

8-       حزب پان ایرانیست – علی اکبر رزمجو-مرکز اسناد انقلاب اسلامی –چاپ اول 1378

9-       ناسیونالیسم و باستانگرائی در ایران- دکتر جواد هئیت – وارلیق شماره 126 – پاییز 1381

10-     هفته نامه نوید آذربایجان شماره های 124- 125 -149- 305

11-     www.vahidqarabagli.blogfa.com

مصدر:

http://durna.se/

+ نوشته شده در  سه شنبه بیستم شهریور 1386ساعت 19:25  توسط اهوازی 


حسین حردان


اگر شرایط در ایران با روشی که در نگاهِ هابرماس و در ارتباط با هر آن چه او حقوق ویژه می نامد، منصفانه مطالعه و بررسی شود: "فدرالیسم ملی" نه تنها "حقوق ویژه" به شمار نخواهد آمد؛ بلکه، در نتیجه برقراری آن، همه حقوق های ویژه موجود، حذف می شود ...

اخبار روز: www.akhbar-rooz.com
آدينه  ۱۶ شهريور ۱٣٨۶ -  ۷ سپتامبر ۲۰۰۷


آقای مهرداد درویش پور، در تالار "ایران گفتمان ملل" زیر عنوان راه حل های برون رفت ازتبعیضات قومی در ایران (۰٨ اوت ۲۰۰۷) سخنرانی کردند.
وی در بخش آکادمیک سخنرانی خود، "قومیت" را یک مفهوم ذهنی (Subjective) معرفی کرد. زیرا او عقیده داشت که شدت و ضعف احساس تعلق قومی را شرایط معین (متن)، تعیین می کند. وی ضمن تأیید این مفهوم از قومیت، برداشت خود از دیدگاه یورگن هابرماس ودیدگاه چارلز تایلر را نسبت به "حق ویژه" در ارتباط با رفع تبعیض ملی-قومی، تشریح کرد و اضافه نمود، که او در عین حالی که نظر هابرماس در مورد "حق ویژه" را کاملاً می پذیرد، در نگاه تایلر نسبت به آن عناصر مثبتی تشخیص می دهد.
سخن آقای درویش پور در بخش آکادمیک، از دقت و جذابیت متناسبی برخوردار بود. اما هنگامی که او به عرصه سیاسی بحث گام نهاد، در تطبیق نظرات آکادمیک خود، با مشکلات جدی مواجه گردید.
مشکل اساسی که در طرح نظر درویش پور وجود داشت، چگونگی توضیح "حق ویژه" بود. وی عقیده دارد: هابرماس با دادن حقوق ویژه به زنان برای جبران عقب ماندگی ناشی از تبعیض، به دلیل نقض حقوق فردی دیگر افراد جامعه، مخالف است. او با این طرح تلاش نمود ابتداء، معضل ملی را همسان مشکلات زنان معرفی کند؛ و سپس نتیجه گرفت؛ راه علاج این دو معضل به خاطر تشابه شان، یکی است. و چون هابرماس تحقق حقوق فردی (حق شهروندی) را برای رفع تبعیض بر زنان کافی می انگارد، لذا برای حل مشکل قومی- ملی هم باید منتظر تحقق "حقوق شهروندی" ماند.
وی در جای دیگر با بیان این که فدرالیسم ملی-قومی یک "حق ویژه" است؛ آنرا در تضاد با حقوق فردی معرفی کرد و تلاش نمود نظر خویش را که حق شهروندی حلال همه مشکلات است، اثبات نماید و نتیجه بگیرد: به "حق ویژه"ای که چارلز تایلر برای جبران خسارت های ناشی از تبعیض ملی-قومی پیش نهاد کرده است، نیازی نیست.

"حق ویژه" و زن
رفع حجاب در دوره ای و تحمیل مجدد آن بر زنان در دوره دیگری از تاریخ، استفاده ابزاری از زن بود، که جز اسارت او را در شکل و قالبی که حاکمان برایش ترسیم کرده بودند نتیجه ای به بار نیاورد. و تکامل مستقل و متوازن زن را در حیطه خویشتن خویش و در هماهنگی با دیگر اجزای جامعه متوقف کرد.
در این که سلطه نظام "مردسالاری" علت اساسی نقض حقوق زنان در طول تاریخ است، تردیدی نیست. و رفتار مردان که عناصر اصلی این نظام اند، ابزار اصلی این تبعیض به شمار می رود. اما مشارکت مردان در اعمال این تبعیض، که اغلب در رفتار غیر ارادی و اکتسابی آنان متجلی می شود، هرگز تغییر حقیقت عینی (Objective) زنان را در دستور کار خود ندارد.
در همه کشورها تبعیض بر "زنان" هرگز با هدف تغییر جنسیت آنان اعمال نمی شود!! در ایران هم رژیم ها تغییر جنسیت زنان (عرب، ترک، کرد، بلوچ، ترکمن...) را در برنامه خود نداشتند. اما همه آنها با وحشیگری های غیر قابل وصف شمشیر خودرا متوجه مردان و زنان غیر فارس کرده بودند تا اراده گرایانه، "تک فرهنگی" را بر آنان تحمیل کنند.

"حق ویژه"و فدرالیسم ملی
واقعیت ها، همه نشان از آن دارند که "تبعیض ملی- قومی"، عموماً با هدف تغییر حقیقت موجودِ هویت ملی ملل زیر سلطه، اعمال می شود. جهان شاهد استیلاگران بسیاری بوده و هست؛ که با توسل به زور و نیرنگ، ملل را وا می دارند مذهب، زبان، فرهنگ، آداب و سنن خویش را رها کنند و در قالب فرهنگ تحمیلی حاکمان، آسیمیله شوند.
در همین راستا است، که در دهه های گذشته در ایران حمایت سازمان یافته دولتی از فرهنگ فارسی، مردم حوزه این فرهنگ را خواسته یا ناخواسته در شرایط مناسبتری نسبت به دیگر ملل ایرانی قرار داد. آنان با بهره مندی از حمایت های دولتی، در بسیاری زمینه ها به برتری های مهمی دست یافتند. هابر ماس این حمایت سازمان یافته دولتی را "حقوق ویژه" می نامد و آنرا چون باعث ایجاد عدم توازن در جامعه می شود؛ رد می کند.
رد فدرالیسم ملی در یک کشور کثیر المله، با طرح این مدعا که در آن سیستم برای گروهی "حقوق ویژه" تولید می شود، فقط زمانی ممکن است که ثابت شود، در این سیستم، آن گروه از قدرت و نفوذ سیاسی بیشتری برخوردار می شود.
برخلاف این نظر، اگر شرایط در ایران با روشی که در نگاهِ هابرماس و در ارتباط با هر آن چه او حقوق ویژه می نامد، منصفانه مطالعه و بررسی شود: "فدرالیسم ملی" نه تنها "حقوق ویژه" به شمار نخواهد آمد؛ بلکه، در نتیجه برقراری آن، همه حقوق های ویژه موجود، حذف می شود. و آن بخش از مردم، که سال ها زبان، فرهنگ، تاریخ و مذهبشان با برخوردار از "حق ویژه" در شرایط بهتری از دیگران قرار دارند، از آن پس خودرا تنها میراث دار این آب وخاک نخواهند شمرد.
به عقیده نگارنده برقراری فدرالیسم ملی، تمامیت خواهی را در ادبیات سیاسی ایران، که نژاد پرستی تنها یکی از بدترین عارضه های آن است، تضعیف می کند، و به جای آن فرهنگ "پلورالیسم" را در همه عرصه های سیاسی و اجتماعی کشور تقویت خواهد کرد. تنها در اثر این تحول است که خود برتر بینی نژادی ضربه های سنگین خواهد دید و از آن به بعد، راه برای قوام نهاد ملی واحد و هویت ملی جامع در ایران، باز می شد.
بنابراین تقسیم متناسب قدرت بر ملل حوزه های متعدد فرهنگی در ایران، ضرورتی اجتناب ناپذیر است و همانطور که چارلز تایلر نشان داده است، ملل تحت ستم فقط پس از به دست آوردن قدرت کامل سیاسی، می توانند عقب ماندگی ناشی از سال ها تبعیض ملی را در همه زمینه ها جبران کنند.

"روشنفکران فارس"
آلبرت انیشتاین یهودی الاصل، ریاست دولت اسرائیل را که به او پیشنهاد شده بود، به این دلیل که یهودیان در اسرائیل از "حق ویژه" برخوردارند و با برخورداری از آن حقوق ملت فلسطین را پایمال می کنند، آن پیشنهاد را رد کرد.
متأسفانه اکثر "روشنفکران فارس" به جای زیر سوال بردن "حقوق ویژه" که هویت فارسی در ایران، از آن برخور دار است، هویت ملی ایرانی (فارسی) را در قالب مفهوم عینی (Objective)، ابدی و غیر قابل تغییر توصیف می کنند.
همان روشنفکران در تعریف هویت ملل غیر فارس دچار تناقض شده، مفهوم ذهنی (Subjective) مطلق را به کار می برند. و با استناد به آن، هر مقاومتی از جانب ملل غیر فارس، در برابر موج فارسیزاسیون را ناسیونالیسم و قومی گرایی می خوانند.
ناسیونالیزم رمانتیک باستانگرا با نفوذ در ادبیات سیاسی ایران، احساسات ملی گرایی را در روشنفکران فارس، علی رغم تضاد سیاسی آنان با رژیم های مبلغ آن، تقویت کرده است. این پدیده مانع اصلی درک این واقعیت از سوی رشنفکران است که: "هویت ها هم در حالت دفاع و هم در حالت هجوم، چون در طول دوره‍ی نبرد در پوسته های مختلف به دفاع از خود می پردازند؛ امکان هر نوع تحول در [جوهر] را از دست می دهند". در این درگیری تنها نتیجه احتمالی، تغییر موقتِ پوسته‍ی هویتِ مدافع است.
ملل اتحاد شوروی سابق، یوگسلاوی سابق، و بسیاری از کشور های بلوک شرق، که در ظاهر (پوسته) هویت ملی آن کشور ها را داشتند؛ به دلیل این که هویت های آنان در برابر هجوم از جوهر هستی خویش دفاع می کردند، باقی ماندند و در اولین فرصت از پوسته تحمیلی جدا شدند و جلد خاص مربوط به خودرا بر تن کشیدند.
تا زمانی که هویت ایرانی، در ادبیات سیاسی ایران در مفهوم عینی (Objective)، ابدی و غیر قابل تغییر توصیف شود و همچنان غیر قابل انعطاف در این شکل و مضمون خود باقی بماند!! و از تحول آن به هویتی فراگیر جلو گیری می شود، آینده‍ی این سرزمین مبهم خواهد ماند.
شیوه های قدیمی ساخت جبری هویت ملی که معمولاَ از بالا برای اهداف تنگ نظرانه سیاسی خاص، از راه سرکوب و توهین بر مردم تحمیل می شد، عدم کارآیی خودرا به اثبات رسانده است. نتایج حاصل این چنین شیوه هائی قطعاً، عمیق تر شدن شکافها و تبدیل تنوعهای ملی به اختلافات شدید است.
یاری رساندن به تأثیر گذاری طبیعی و متقابل لایه های فرهنگی انباشته برهم ، به تقویت همبستگی ملی خواهد رسید و راه را برای تکوین و تکامل هویت ملی سراسری و واقعی باز خواهد کرد. در راستای شکل گیری چنین هویت ملی، شرکت داوطلبانه همه ملل جغرافیای ایران ضروری است.
و امّا مناسب ترین بستر رویش چنین هویتی که هر ایرانی صرفنظر از تعلق ملی مشخص خویش قادر میشود؛ خودرا در "کل" آن باز یابد و تعریف کند؛ "فدرالیسم ملی" است

مصدر:

http://www.akhbar-rooz.com/article.jsp?essayId=11193

+ نوشته شده در  شنبه هفدهم شهریور 1386ساعت 20:57  توسط اهوازی 

 

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ الجبهة العربية لتحرير الأحواز

علمت وكالة مونا للانباء من مصدر تابع للجهاز الأمني الخاص بالجبهة العربية لتحرير الأحواز بأن السلطات الفارسية/الصفوية قد أمعنت في اتجاهها التصفوي لأي شأن عربي يمس الوضع الإجتماعي في الأحواز،إذ جعلت معيار أي عمل يقوم به المواطن العربي ينطلق من الرؤية الامنية الفارسية .

 

فيما يلي النص الكامل للترجمة العربية الحرفية عن الوثيقة الأمنية تلك . . .

 

جمهورية ايران الاسلامية

  رئيس الجمهورية                           

 الرقم : 76738/ت 37055

            التاريخ : 31 – 5 – 1386

(الموافق : 13/8/2007م)

 

قرار الهيئة الوزارية

 

بسمه تعالى

"صلوات على محمد وآل محمد"

وزارة الإستخبارات (الإطلاعات) للجمهورية الإسلامية

 

سري للغاية

 

قررت الهيئة الوزارية في جلستها المنعقدة بتاريخ:21/5/1386هـ.ش(الموافق: 13/8/2007م ـ إضافة وكالة المحمّرة (مونا) للأنباء) وبناءً على توصيات وزارة الإستخبارات(الإطلاعات)حول متابعة الأمور الأمنية والقومية التي تتعلق بشؤون المواطنين العرب ـ فيما أسمته ـ بمحافظة (خوزستان) [إقليم الأحواز المحتل ـ اضافة وكالة مونا للأنباء]التي رفعتها وزارة الإستخبارات (الإطلاعات) بتاريخ 15/5/1386 هـ.ش(الموافق: 7/8/2007م ـ إضافة وكالة مونا للأنباء)وذلك استناداً الى التقارير الأمنية التابعة لمجلس الشورى الوطني ،قسم قانون تعديل بعض الفقرات الأمنية،وقد قررّت الهيئة الوزارية التالي :

 

ألف : بمناسبة قرب موعد الذكرى السنوية لأعمال((الشغب)) [وضع القوسين من إضافة وكالة مونا للأنباء] التي دارت أحداثها في محافظة (خوزستان)[القوسين من اضافة الوكالة]،فإن الهيئة الوزارية تمنح الصلاحيات المطلقة للجهاز الأمني من أجل القاء القبض على أي شخص مشكوك أو تجمع مشبوه،وكذلك التحقيق معهم،دون أخذ أي قرار قضائي. [بما يعني إعلان حالة الطواريء أي عدم الإلتزام بأي نص قانوني ـ اضافة وكالة مونا].

 

ب : يُمنع منعاً التجمع لأكثر من خمسة أشخاص،وعلى وجه أخص عرب اللسان في المحافظة [والمقصود هم ابناء القومية العربية في إقليم الأحواز ـ اضافة وكالة مونا]،وفي حال حدوث ذلك التجمع فإن البند (ألف) المذكور أعلاه يطبّق على المخالفين لهذا القرار .

 

ج : يتم إبلاغ وزارة الإسكان والبناء وكذلك وزارة الزراعة (الموارد الطبيعية) بعدم تمليك أراض أو مساكن لأتباع هذه القومية وبشكل قاطع .

 

د : يتم إبلاغ وزارة الداخلية في محافظة (خوزستان) بعدم تعيين أي ضابط برتبة أعلى من رتبة الملازم من ذوي اصول عربية،وكذلك عدم تعيين ـ بالقدر الممكن ـ من أهالي المحافظة ذاتها [ أي من أهالي إقليم الأحواز ـ اضافة وكالة مونا] .

 

 

توقيع :

برويز داودي

المعاون الأول لرئيس الجمهورية

 

ترسل الى :

مكتب القيادة العليا [المقصود بالمرشد الأعلى للجمهورية] ـ رئيس المجلس القضائي ـ المفتش العام للدولة ـ مكتب مجمع تشخيص مصلحة النظام ـ وزير الدفاع ـ القيادة العامة للحرس الثوري ـ وزارة الداخلية ـ وزارة الإسكان والبناء ـ وزارة الزراعة ـ قيادة الأمن العام ـ لاسيما إبلاغ مكتب الهيئة الوزارية التابعة للدولة.

 

 

 

الوثيقة الأصلية أدناه ((باللغة الفارسية)) :

 

 

 

 

بيان هام للشعب العربي الاحوازي الثائر

ولكافة التنظيمات الاحوازية المكافحة

صادر من اللجنة الامنية التابعة للجبهة العربية لتحرير الاحواز

 

يا أبناء شعبنا الاحوازي الأوفياء

ويا ابناء امتنا العربة المجيدة

والى الأحرار في العالم أجمع

 

لقد قام النظام الايراني العنصري باصدار تعليماته العنصرية الصارمة بمناسبة حلول ذكرى خروج ابناء الشعب العربي الأحوازي البطل منتفضاً ومناوئاً للسياسات الإجرامية الفارسية المطبقة تجاه شعبنا العربي الأعزل . . . وهذه التعليمات الواردة في الوثيقة أعلاه هي بمثابة جرائم حرب حيث أن البنود والأوامر المقرونة في الوثيقة تبين المكنون الفارسي وأحقادهم اللامحدودة تجاه العرب والعروبة بشكل عام .

 

فالنقاط الأربعة التي تحتويها الوثيقة،هي عبارة عن سلسلة من الخطط التعسفية المتواصلة والهادفة لتركيع إرادة شعبنا العربي الأحوازي وقواه السياسية المكافحة/المقاومة لكل أشكال الإحتلال الفارسي،وهي كذلك تعبر عن الإستمرار لنهج ومشاريع سبقتها ما جاء في الوثيقة السرية لأبطحي والتي كانت السبب المباشر في خروج المئات والآلاف من ابناء شعبنا العربي في الأحواز في يوم الجمعة الموافق : 15/نيسان للعام 2005م،خرجوا منتفضين ومنددين بالسياسات الإجرامية التي تطبقها السلطات الفارسية مع شعبنا العربي الأعزل إلا من إرادته القومية والوطنية.

 

يا أبناء شعبنا الاحوازي المناضل ويا ابناء امتنا العربة المجيدة ويا أحرار العالم

لقد بدأت سياسات التفريس والعنصرية الفارسية والطائفية الصفوية تمارس ضد الشعب العربي الاحوازي بشكل اكثر منهجي من اي وقت مضى،وقد تمثل ذلك في تهجير المواطنين العرب الأحوازيين الى شمال ايران وإستبدالهم بمستوطنين فرس أو غيرهم،وكذلك مصادرة اراضيهم الزراعية واعطاء الأوامر للجهات المختصة(كما هو مذكور في الوثيقة)بعدم السماح للعرب المهجّرين من قراهم،بشكل خاص،والعرب سكان اقليم الاحواز المحتلة بشكل عام، من تمليكهم لأراض أو مساكن عقارات في الأحواز.

 

وعندما تتصاعد وتائر تنفيذ فقرة (ب) و (ج) من هذا القرار الذي جاء في الوثيقة فإن ذلك يعني بدأ تنفيذ هذا المخطط الاحتلالي العنصري الواسع والهدف من ذلك هو تهجير أكبر عدد ممكن من الأحوازيين كما كان قد دعى اليه سابقا المدعو ابطحي وأسماها بـ "الهجرة الجماعية".

 

لذا فإننا نحث أبناء شعبنا الاحوازي المناضل في الداخل على مقاومة هذه المخططات الاجرامية،كما نتوجه بنداء عاجل لكل المنظمات والاحزاب الاحوازية للقيام بواجباتهم الوطنية والقومية بغية فضح هذه السياسات الفارسية الخطيرة وإيصال صوت شعبنا ومعاناته للهيئات والمنظمات المهتمة بالشأن الإنساني وحقوقه،لأن التهجير القسري يعتبر جريمة من جرائم الحرب وتعاقب عليه كل المواثيق والقوانين الدولية لاسيما أن اتفاقيات جنيف:ف المادة 49 المؤرخة في 12 اب 1949 تنص بصراحة في معاقبة أي دولة تقوم بممارسة هكذا نوع من الجرائم الإنسانية. فها هو النظام الايراني يرتكبها يوميآ بحق شعبنا الاحوازي العزل .

 

كما نود توجيه نداءنا الى جماهير امتنا العربية،في الوقت الذي يؤكد الرئيس الايراني امام العالم بأن ايران بدأت بتشغيل 3000 جهاز طرد مركزي تستخدم لتخصيب اليورانيوم وأنه يجري تركيب المزيد منها اسبوعيآ،فضح كل مخططات النظام الفارسي العنصري المتلبس بلباس الدين الاسلامي الحنيف،وجرائمه المرتكبة مع شعبنا العربي حيث اننا نقرن أقوالنا بالوثائق والبراهين الدامغة على ان نظام ما يسمى بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وراء كل القتل الطائفي والتهجير القسري للشعب العراقي المسلم ووراء كل الفتن الطائفية المنتشرة في اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج،وكذلك لدينا وثائق تدل بشكل قاطع على بذر الفتنة الطائفية في مصر.  

 

المجد والخلود لشهدئنا الابرار

وثورة ثورة حتى النصر

 

الجبهة العربية لتحرير الاحواز

6 – 9 – 2007

 مصدر:

http://www.arabistan.org/

+ نوشته شده در  جمعه شانزدهم شهریور 1386ساعت 16:38  توسط اهوازی 

 

قبائل عربية- : من كتاب انساب القبائل العربية في إيران
رؤوف سبهاني
الطبعة الأولى 1426هـ ص73 وما بعدها بتصرف
واسم مشعشع أطلق على محمد بن فلاح كصفة لجمال وجهه بحيث يبدو مشع وقال فيه الشاعر العربي :-
مشعشع الخد كم ربت عقاربه *********** لوحته وكم سابت أفاعيه
وسحر النار في قلبي وحل بها*********** إن المشعشع نار ليس تؤذيه

كذلك يعرفون بال فلاح والموالي . محمد بن فلاح بن هبة الله الحسن بن علي المرتضى بن النسابة عبد الحميد بن شمس الدين فخار النسابة الحائري بن معد بن احمد بن أبي القاسم بن محمد بن أبي الغنائم بن محمد بن أبي عبد الله الحسين الشيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر (ع) .
عام 845هـ سلم عبد الله السلطان حفيد شاه ميرزا الذي كان يحكم فارس في هذه الاونه حكم خوزستان بيد شيخ أبو جزري وكان يدير أمرها من مدينة شوستر .
وفي هذا العام هاجم محمد المشعشع على مدينة الحويزة ولم يتمكن حاكمها الشيخ أبو الخير الوالي هناك من المقاومة ووقعت المدينة بيد السيد محمد المشعشع ، وجراء هذه الإحداث أرسل عبد الله السلطان جيشا بقيادة أمير خواقلي إلى خوزستان وكما جمع أبو الخير جيشا من خوزستان وعزما الجيشان مدينة الحويزة ولكن لم يفاجئ بشيء وتم استيلاء محمد ألمشعشعي على مدينة الحويزة .
المشعشعيين ، أي ولاة الحويزة فرع من السادات الموسوية ومن حيث الأصول يرجع أصلهم إلى موسى بن جعفر الصادق (ع) ، بدؤوا حكمهم في الحويزة في عام 845هـ بزعامة سيد محمد بن فلاح وهو من عائلة معروفة وأصحاب نفوذ ، وعلى عهد حكم الملك خدا بندة من سلالة تيمور جاؤوا إلى العراق وسكنوا مدينة الو اسط على ضفاف نهر (( الحج )) ، هذه العائلة ومعها مجموعة من العشائر الصغيرة عبروا تدريجيا نهر دجلة ومن ثم قبلت هذه العائلة لزعامة قبيلتي نيس وسلامات الذين كانتا في ضواحي مدينة الحويزة ، وقد تمكن السيد محمد بن فلاح من توحيد صفوفهم ، وهو كان أول من أقام مدينة قمانيان في الحويزة وأخذ من الحويزة عاصمة له وجعلها مركزا علميا .
ضم إلى سلطانه كعب وبني لام وواسط وغرب شط الحج وحتى المنتفق ، نصب ابنه السيد علي في عام 857هـ خليفة له ولكن لم يدم كثيرا السيد علي حيث قتل في احد الحروب الداخلية في تاريخ 22- رمضان – 860هـ وعليه عاد وعليه عاد للحكم في 7- شعبان – 866هـ .
بعد هذا التاريخ أصبح السيد محسن بن فلاح حاكما على الحويزة ( 866- 914هـ ) المولى محسن سيد قلعة (كوت ) الحويزة على جزيرة في نهر كرخه وأسمها محسينة .
وهو أول من أستطاع جمع عدد كبير من العشائر والقبائل حوله وأكتسب مكانة وعز في خوزستان خلال حكم سيد محسن ، كان في إيران والعراق ثمة انقلابات وعدم استتباب الأمن مما شجع سيد محسن الفلاح من توسيع رقعة حكمه والرقعة التي كان يحكمها المشعشعيون ، حيث كانت تضم ميناء البصرة حتى نهر بني تميم وعبادان ومن الدورق حتى بندر عباس ومناطق دهدشت وكهكيلوية وبواير أحمد ورام هرمز وشو ستر وما وراء فارس البختيار ولريستان وكرما نشاه ومناطق في الجزيرة العربية .
توفي السيد محسن عام 914هـ ودفن عله ( قضاء الحميدية ) في ساحل نهر الكرخة ، ومقبرته تعرف باسم ( المحيسن ) ، وبعده تولى الأخوين المولى علي والمولى أيوب وكانا يأخذا بإرشادات ((شوشتري )) ولكنهما قتلا في مؤامرة على يد حاكم شوشتر ودفنا في الزوية بالأهواز .
بعد ذلك أنتقم أل المشعشع من حاكم شوشتر واستولوا على قلعة شوشتر وهذه القلعة تعرف باسم قلعة عبد الله بن الداية احتلت من قبل الموالي ، بعد هذه الأحداث كما كتب المؤلف (( حبيب السير )) الذي عاصرة شاه إسماعيل ألصفوي كتب يقول :- (( في عام 914هـ شاه إسماعيل صفوي أرسل جيشا إلى عراق العرب واحتل بغداد وسمع عن إساءة المشعشعين ثم نوى الإطاحة بهم ، مولى الحويزة علم بهذا وسعى إلى تهيئة جيشه والتقيا الجيشين خارج الحويزة وقامت حرب ضروس بينهم )) .
يقول مير خا ند (( أبدو المشعشعيون شجاعة وبسالة كبيرتين من طلوع الشمس حتى غروبها والتي خلالها قتيل الحرب لم ينطفئ ولكن بعد حلول الظلام فيالق الشاه هاجمت بشكل مفاجئ قوات المشعشعين وفي هذا الهجوم المفاجئ قتل (المولى فياض ) والكثير من أمراء المشعشعيين وبعدها لم يتمكن العرب من الاستمرار والمقاومة واحتلوا وهربوا . بعد هذا النصر دخل الشاه الحويزة وقام بقتل ماتبقى من المشعشعيين ونصب احد أمراء قزلباش حاكما على الحويزة واتجه ومعه الجيش نحو دزفول )) .
أحمد كسروي500 عام من تاريخ خوزستان ص44 يذكر (( ماقام به الشاه إسماعيل ألصفوي في خوزستان ( الحويزة ) هي كإعمال الازبكان المدمرة في خرسان وإعمال العثمانيين المخربة في أذربيجان ، وكان يذكر بان الشاه ألصفوي ارتكب جنايات عديدة مما سبب الكثير من المتاعب في مابعد إلى إيران )) .
بعد هذه الأحداث المؤلمة التي جرت على أهالي الحويزة وتوابعها ، من جراء أعمال الشاه ألصفوي الدموية ، سيد فلاح بن محسن الذي كانت تربطه علاقات حسنة مع البلاط حكم الحويزة من عام 914هـ حتى 920هـ وتمكن مرة أخرى من إعادة حكم المشعشعين بالتغاضي عن الاستقلال المذهبي والسياسي والاعتراف بالحكومة المركزية في إيران ، الحكومة الإيرانية ( عهد الصفوية ) في البداية لم تبدو متماسكة قدر الكفاية وكما تمكنوا من أضعاف شاه عباس ( 989هـ 1038هـ ) تمكن من توثيق العلاقات بين إيران والحويزة ، من تسعينات القرن السادس عشر الميلادي تمكنت الحويزة أن تصبح موضع اهتمام إيران .
كان لمحافظة خوزستان وضعها الخاص وكانت لأخلاق سيد محمد والسادة صلاحيات واسعة في الحكم ، بعد ذلك لقبوا بـ ( والي عربستان حويزة ) واستخدموا لقب (( الخان )) لذلك هذا يعني أن أحلاف سيد محمد بن فلاح الذين احتفظوا بسلطانهم خصصوا حكم هذه المنطقة لأنفسهم وأصبح الحكم ينتقل بالوراثة ، والأجزاء الشرقية والشمالية من خوزستان كانت تديرها الحكومة الإيرانية من هذه الأيام ومن أجل عزل الأجزاء الحكومية أطلق على المناطق التي يسكنها العرب (( عربستان )) والجزء الآخر بقي أسمه (( خوزستان )) .
الجنرال سير برسي مؤلف كتاب – عشرة ألاف أميال في إيران – يذكر في كتابه : (( فمن المفرح بالنسبة لي أن أقترب من عربستان وأتعرف على تراثه )) .
لردكرزان يقول :- عربستان اسم منطقة واقعة بين الجبل والبحر وتضم دزفول ، شوشتر ، الحويزة ، رام هرمز ، وحدودها غربا نهر الكرخة والمحمرة ( خرم شهر ) وشمالا جبال بختيار وجنوبا شط العرب ( اروندرود ) والخليج العربي وشرقا نهر هنديان عربستان هي خوزستان أي عيلام والشوش القديمة .
كلمان هوار الفرنسي صاحب كتاب – إيران القديمة والحضارة الإيرانية – الذي نشر عام 1925م كتب : (( بين السند ودجلة لايوجد نهر تسير فيها المراكب إلا الكارون وهو بالحقيقة ليس جزءا من (فلات) إيران لأنه يقع في (جلكه) واطئة والتي هي اليوم تشكل ولاية عربستان والعهود القديمة كانت تسمى سوزيان .
تلا المولى فلاح الذي جرى شرحه السيد بدران بن فلاح في حكم الحويزة 920هـ - 948هـ المولى بدران دخل حروب مع عرب غرب الجزيرة واستطاع هزيمتهم في عدة حروب توسع إلى مكة ، هجر قبيلة الشريف أي الشرفة من مكة المكرمة إلى الحويزة ، بعد هذا الحدث موالي عربستان كسبوا قدرة فائقة ومن ثم ضموا تدريجيا مدن دزفول ، شوستر ، سهل بهبهان وزيتوان ( نواحي بهبهان ) ومنطقة كعب إلى سلطانهم وكذلك جزر الفرات ودجلة وشط الحج وبني لام وبعض من قبائل المنتفق قبلوا بطاعتهم .
في هذا العهد والي الحويزة كان بمقدوره إن يحشد 150 إلف رجل مسلح وكان حرسه الشخصي يتألف من عدد كبير من الفرسان ، وكان يتواجد عند القلعة يشكل دائم جاهز للحرب ، هؤلاء كان لديهم أفضل الخيول العربية ولم ينقصهم شيء من حيث الأسلحة والعتاد الحربي .
بعد وفاة المولى بدران جاء المولى سجاد بن بدران (922- 948هـ ) ومن ثم المولى زنبور بن سجاد ( 988- 992هـ ) ومن ثم دور المولى مبارك بن عبد المطلب بن حيد بن محسن (988- 1025هـ ) ، المولى مبارك بن عبد المطلب كان معاصرا لشاه عباس ألصفوي ودارت بينه وبين قائد قواته فرهاد خان عدة حروب مما أدى إلى غضب شاه عباس وحمله على تجهيز جيشا يبلغ عدده أربعين ألف جندي وذهب به إلى خرم أباد لمحاربته وقامت بينهم حرب ، ولكن تمكن الشيخ بهائي من إنهاء الحرب وأقام الصلح بينهم .
المولى ناصر بن سيد مبارك ( 1025- 1026هـ ) تربى في بلاط إيران وصاهر شاه عباس الصفوي ، بعد وفاة أبيه رجع إلى الحويزة وبعد حين قتل مسموما على يد المعارضين ، وبعد ذلك السيد راشد بن سالم ( 1026-1029هـ ) وصل إلى سدة الحكم وتميز بقمع رؤساء العشائر ، قتل على يد الشيخ خميس الأشرم وموت سيد راشد المفاجئ سبب بعض الاثارات في الدورق ابن عم مبارك ادعى الحكم والحويزة احتلها شخص يدعى ( طهماسب ) على اثر هذا الانحلال .
المولى بركة (براك ) بن منصور ( 1053-1060هـ ) أوصافه في مؤلفات ابن معتوق ( شهاب الدين بن معتوق موسوي ) الشاعر الخوزستاني الذي كان يكتب بالعربية ففي كتاب ( النوايا السبع ) وجميع أشعاره التي أهداها إياه ، كانت أوصافه مذكرة هو يكتب في هذا الشأن (( أن لم تكن ، كنا أسراء بيد الإيرانيين خربت أثار الحويزة فنت )) ، سيد براك كان رجل شجاع وفارس بارع بعد وصوله إلى سدة الحكم بسبب تمرده اتجاه الشاه عن الحكم في عام 1060هـ .
السيد علي خان بن خلف ( 1060 – 1088هـ ) كان من النسل الثالث لأل المشعشع ، وكان سلفه المولى كمال الدين خلف أتخذ من الحياة المعنوية نهج له واستفاد من الديوان العالي للقضاء في حين أبن ((علي )) بقي لسنين طويلة في الحكم كان عام 1060هـ وفقا لأشعار بن معتوق هو العام الذي أستلم الحكم ، وأعتلى على العرش مع وصول سلطان مراد الرابع للحكم ، وتميز حكمه أمنا .
سيد حيدر خان بن علي خان (1088- 1092هـ ) : المولى حيدر حكم بدلا من أبيه بشكل مؤقت ولم يدم حكمه كثيرا ، الموالي في هذه الحقبة ابتعدوا عن نهج السيد محمد بن فلاح وكانوا يتنازعون على الحكم واختاروا الونس والترف طريقا لهم .
المولى عبد الله خان بن علي خان ( 1092-1097هـ ) وثم فرج الله بن علي خان (1097-1111هـ) ضرب نقدا باسمه وأطلق عليها المحمدية ، أستأنف أسلوب عائلته في الحروب ، ومن عام (1106 حتى عام 1107هـ ) أقام حرب ضد شيخ مانع زعيم قبيلة المنتفق ولأن الأخير قد تمكن من إخراج الباشا العثماني من البصرة وأخذ بزمام الأمور في البصرة في مابين عامي ( 1108- 1109 هـ ) تمكن السيد فرج من النصر يشكل نهائي على شيخ مانع وإخراجه من البصرة ، وكان ليس فقط لم يؤدي وظائفه تجاه الحكومة الإيرانية آنذاك بل لم يكن على أي تفاهم مع العثمانيين هو تمكنه لفترة طويلة من الأخذ بزمام أمور المدينة ، ولكن فور سماحه للأتراك بالدخول خلع من الحكم عمه المولى هيبة الله الذي كان موظفا إيرانيا في البصرة توصل إلى حكم الحويزة .
المولى هبة الله بن خلف عندما توصل إلى الحكم كان قد هرم ولم يكن مستعد لظروف الحويزة الصعبة ، القبائل البدوية كانت تهاجم الحويزة بشكل دائم مستغلة ضعفه ، المولى فرج الله بن علي خان للمرة الثانية استولى على الحكم ( 1111-1112هـ ) ثم المولى علي بن عبد الله (1112- 1112هـ) حكم ولكنه أزيح عن الحكم وحكم الحويزة للمرة الثالثة فرج الله بن علي خان ( 1112-1114هـ ) ومن بعده أصبح ابنه المولى عبد الله خان بن فرج الله ( 1114- 1115هـ) حاكما على الحويزة خلال فترة حكمه استمرت تحركات القبائل وخلافات العائلة أضيفت أليها لذلك الحكومة المركزية رأت نفسها مضطرة على الهجوم ولكن قلة القوى التي كانت مهيأة لهذا الهجوم بسبب الكثير من الاضطرابات والدمار وأخيرا في عام 1125هـ عزل عبد الله وخلفه أخوه محمد للحكم ، كان الوضع متوتر إلى درجة كبيرة مما أدى إلى استدعاء محمد خان ولكنه على طريق الحدود ذهب إلى بن لام ، هذا التصرف أعتبره الإيرانيون تصرفا مهينا مما أدى إلى اتخاذ تدابير خارقة ، عبد الله خان بحسب أمر الحكومة أتحد مع الحكام المجاورة عبر بجيشه نهر دجلة ووصل إلى حدود (( الو اسط )) ، الأتراك لم يرغب في الرد بقوات كبيرة وأكتفوا بالاعتراضات الدبلوماسية لكن بني لام قاموا بالاعتراضات المتقابلة وأنهوا الحرب في عام 1127هـ منتصرين وأسر عبد الله ومن حيث أن الأتراك لم يكونوا أذكياء لدرجة القضاء على بني لام نهاء يا ، تمكن عبد الله من الرجوع مجددا إلى الحويزة هذه الهزيمة أضعفته إلى درجة بحيث يرى بأم عينه الهجمات المتكررة لقوات الباشا في بغداد على حدود مملكته حيث تصل أحيانا هذه القوات إلى الكارون لمحاربة بني لام ، وذلك دون أن يستطيع فعل أي شيء ، هذه التصرفات أدت إلى ضياع كرسي الحكم منه حتى إن تولى الحكم أخيه عبد الله بأمل مساعدة الأتراك ولأستعاد مكانته ذهب إلى بغداد ومن ثم ظهر في أصفهان ومع جيش مناصر في حرب كلتا باد ، بعد ذلك أعزل من الحكم وسجن .
ثم بعد ذلك محمد بن فرج الله ... كان قد نصب رسميا وأخذ لقب محافظ قلعة الحويزة برتبة ( ميرميراني ) ، لكن قد خاب ظنه لأن نادر شاه من القبائل التركية تمكن خلال الأعوام ( 1140-1141هـ ) من إعادة الاستقلال والسلطان الإيراني وبعد انعقاد الصلح مع العثمانيين عام 1145هـ جاء إلى خوزستان كما ينقل أحمد كسروي (( في الخامس عشر من رجب عام 1145هـ جاء نادر شاه من أجل إخماد الفتنة والشغب جاء من العراق إلى الحويزة خوزستان ومع جلاده – محمد حسين خان – وانصبا على الناس الأبرياء في تلك المنطقة وعملا مذابح ومجازر كثيرة بحيث يشبه ما قام به جنكيز خان المغولي في إيران ))
نادر شاه بعد إسقاط حكومة آل المشعشع في عام 1150هـ نصب شخصا يدعى (بيكلربيكي ) وهو من أقاربه حاكما على الحويزة ، هذه المدينة التي كانت تحكم حتى عام 1156هـ على يد شخص يدعى فاروق خان ، بقيت لأكثر من عشر سنوات مقرا لحكومة أقارب نادر شاه .
مولى مطلب بن محمد بن فرج الله : بعد اغتيال نادر شاه الافشاري مرة أخرى وقعت حكومة الحويزة بيد سيد مطلب من آل المشعشع في رجب من عام 1160هـ دخل مطلب مدينة الدورق وسجن الحاكم الذي عين من قبل نادر شاه ، حكام المناطق المجاورة أقدموا على حمل السلاح فورا ولكن في نفس السنة هزم في ديزفول على يد سيد مطلب ، وبعدها ذهب جيشه إلى شوشتر ولكن بسبب الفيضانات التي تسبب بها النهر انصرفوا عن احتلال المدينة ن زالت جميع الصعوبات بعد موت نادر شاه عاد للشاه الحاكم الجديد وفقا للتقسيمات الجديدة على أساس الولايات أعتبره رسميا ليس فقط حاكما للحويزة وإنما لكافة مناطق خوزستان وقتل سيد مطلب بن فرج الله الذي حكم الحويزة بين عامي (1160 -1176هـ ) على يد علي محمد خان زند .
خلفاء مولى مطلب بن محمد : المولى مطلب كان آخر حاكم مشعشعي صاحب عظمة وشهرة ، بعد عظمة هذه السلالة تقلص واضمحل شيء فشيء وحتى على عهد مولى مطلب كان الكعبيون في الجنوب والجنوب الغربي من خوزستان قد برزوا وبقوة كبرى وكما كتب نور الدين جزائري : (بعد المولى مطلب ابن عمه المولى جود الله ومن ثم المولى إسماعيل بأمر من كريم خان حكموا وثم المولى محسن أصبح واليا للحويزة وبعد المولى محمد وثم أبنه المولى مطلب ثم المولى عبد العلي بن المولى إسماعيل وبعد المولى فرج الله في عام 1263هـ بأمر حاج ميرزا أقاسي أصبح حاكم خوزستان المناطق التي يشملها حكم الوالي الحويزه في هذه الفترة كانت تضم السهول على ضفتي نهر الكرخة بد أ من 30 ميل تحت الشوش انتهاءا بقرية –سيبة – الواقعة على مصب أروندورود ، ومن حيث القدرة العسكرية كان باستطاعته – المولى فرج الله- تعبات جيش يبلغ عدده خمسة آلاف جندي مجهز بالأسلحة المختلفة ، في عهد حكم فرج الله وقبله على أثر انتشار الطاعون تكبده الحويزة خسائر كبيرة بالأرواح بالإضافة إلى ذلك فيضان نهر الكرخة في ربيع عام 1838هـ تسبب في رحيل عدد من أهالي الحويزة والعشائر المجاورة إلى مناطق بعيدة وذلك لان السد الواقع على نهر الكرخة كان قد أنكسر مما أدى إلى تغيير مجرى النهر ، أغلب الناس أقدموا على حفر أبار في مجرى النهر القديم والجاف لتأمين ماء الشرب ، أهالي المدينة حاولوا مجددا أنشاء سد على طريق النهر لأعادته على مجراه ولكن دون جدوى وعليه جفت جميع القنوات والأنهار الأصيلة والفرعية مما تسبب الجفاف في الأراضي الزراعية بحيث أصبحت غير قابلة للزراعة وعليه فأن مدينة الحويزة فقد أهميتها واعتباراتها السابقة والحق بها الدمار شيئا فشيئا حتى أصبحت خالية من السكنى عدى مايقارب 500 عائلة من بينها عدد من العائلات المندائية ( الصابئيين ) لم يتركوا المدينة .
تلي المولى فرج الله لحكم ابنه المولى عبد الله ومن بعده المولى مطلب بن نصر الله – في عهد المولى مطلب كانت ضريبة الحويزة 20 ألف وثمان مائة تومان ولكن مايبدو كان المولى مطلب يأخذ أكثر من ثلاثين ألف تومان ضرائب ودون اخذ ضرائب على المواشي –
حكومة المولى مطلب انقضت على يد الشيخ خزعل حاكم خوزستان الجديد ، على الرغم من إن الشيخ خزعل نصب المولى طعمه ابن المولى مطلب حاكما على الحويزة ، ولكن بعد فترة وجيزة قتل سيد طعمه على يد السيد محمد ( نعمتي نجاد ) بالقرب من نهر الكارون وهكذا انتهت حكومة موالي الحويزة .
مابقي من آل المشعشع بعد هذه الإحداث أصبحوا تحت طاعة الشيخ خزعل ألكعبي حاكم خوزستان والكعبي استعمل سياسة تقليدية وتزوج إحدى بنات كبار الموالي بهدف المواساة وضمهم إلى صفه العسكري المحلي في خوزستان سلم الحكم في الحويزة إلى المولى عبد العلي من آل المشعشع والقائم مقامية إلى نصر الله الموالي.
الموالي حاليا يعملون في المشاغل الحكومية المختلفة والمشاغل الخاصة ويعدوا من الشريحة الهامة والمعروفة ذات السمعة الحسنة ...
انتهى ........................
يجب إشباع الموضوع بحثا من عدة جوانب لكي نقف على حقيقة هذه الدولة التي لها حوادث كثيرة في تاريخ المنطقة ويبقى هذا البحث هو رأي الكاتب .
علما إن الكثير من الفروع في العراق تنتسب إلى المشعشعيين ولكن العلم عند الله

المصدر:http://www.abodayem.com/modules.php?name=News&file=article&sid=327

 

+ نوشته شده در  شنبه دهم شهریور 1386ساعت 19:51  توسط اهوازی 

 

رضا وشاحی

 

آقای امیر طاهری طی مقاله ای با عنوان عرب های شورشی که در عرب نیوز منتشر شد به وضعیت اهواز پرداخته اند. مقاله دارای نکته های متعددی است که من آنها را به دو دسته منفی و مثبت تقسیم می کنم.

نکته های مثبت

نکته مثبت این است که امیر طاهری بعنوان نماینده ای از طیف همفکرانشان، بالاخره و پس از دهه ها تاخیر به عملیات فارس کردن  و تفریس منطقه اهواز توسط حکومت رضا شاه اعتراف کرده اند. آنجا که از دلایل تغییر بافت جمعیتی منطقه صحبت می کنند " سیاست فارس کردن و تفریس منطقه توسط دولت که از سال 1928 شروع شد و خانواده هایی را حتی از خراسان حدود 1000 مایل دورتر، به منطقه آورد."  این چشم به تاریخ گشودن، اما زمان زیادی برد. باید انقلابی می شد و بیست و هشت سالی می گذشت و احمدی نژادی سر کار می آمد و مصاحبه ای با نشریه ای سعودی ترتیب می گرفت...تاریخ چقدر زمان بر است!!!!همچنین عنوان مقاله، حداقل این را می رساند که آقایان بالاخره قبول کردند در ایران عرب هم وجود دارد. برای مدتی طولانی، عرب ها در ایران سانسور می شدند یا باعناوین مجعولی چون "عرب زبان" و" کسانی که در مجاورت با مرزهای عراق زبان فارسی شان تغییر کرده است"  فقط از آنها یاد می شد.

دیگر نکته مثبت اشاره به تبعیض ها و تفاوت های بین یک عرب و یک غیر عرب در ایران است.           " بهرحال دلیل اصلی نارضایتی و شورش مردم عرب ایران وجود تبعیضی است که حکومت مرکزی اعمال می کند " و این البته می تواند آغاز جدیدی باشد.

نکته های منفی

 از نکته های منفی آمار جمعیتی است. که عرب ها را بسیار کمتر از مطالعات موجود نشان می دهد. آقای یوسف عزیزی بنی طرفی طی تحقیقی  مستند و بر اساس آمار انتخابات دوره های مختلف در اهواز، جمعیت عرب ها را بیش از پنج ملیون نفر و در کل بطور متوسط جمعیت عرب شهرهای منطقه و کل جمعیت عرب منطقه را حداقل بیش از 65% می داند. من نمی دانم آقای امیر طاهری بر چه اساسی به این آمار رسیده.

" هیچ آماری برای تعداد عرب های اهواز وجود ندارد و در بهترین تخمین ها حدود 2.2 ملیون نفر یا بیش از سه درصد از جمعیت ایران را نشان می دهند. تا اواخر دهه چهل جمعیت عرب های اهواز در مرکز استان و محمره اکثریت را تشکیل می داد ولی امروزه بهرحال عرب ها فقط 25 درصد جمعیت شهر اهواز را تشکیل می دهند و فقط 40 درصد مردم محمره عرب هستند."همان طور که خود ایشان اشاره کرده اند" هیچ آماری برای تعداد عرب های اهواز وجود ندارد" پس بر چه اساس به این آمار رسیده اند؟  سازمان مردم وملل بدون نماینده، جمعیت عرب های اهوازی را بین چهار و شش ملیون می داند. اگر جمعیت ایران را هفتاد ملیون بدانیم این به این معناست که نزدیک به ده درصد جمعیت ایران عرب هستند.

نکته دیگر در مورد تاریخ سرکوب عرب های اهواز است، این درست است که از ابتدای حکومت جمهوری اسلامی و تاکنون فشارها و سرکوب ها و بی عدالتی ها بسیار نسبت به عرب ها ادامه داشته و دارد ولی شما در تاریخ نگاری یکدفعه دوره 54 ساله سرکوب مردم اهواز را توسط پهلوی ها، پدر و پسر، از قلم     انداخته اید. و در وقایع دوران پهلوی و آنچه ما تفریس می نامیم، فقط به "مهاجرت خراسانی ها" اشاره کرده اید و هجرت اجباری عرب ها را به استان فارس و همدان و تهران و دیگر جاها، ایجاد شهرهای جدید و سرکوب شورش های مختلف توسط ارتش شاهنشاهی ، اعدام معترضان سیاسی عرب و شکنجه های ساواک را نادیده گرفته اید. در واقع سرکوب های جمهوری اسلامی ، ادامه همان سیاست های دوره پهلوی است.

در مورد ریشه کلمه "عربستان" شما عجیب ترین استدلال ممکن را به کار می برید و با انکار تاریخ قبل از پهلوی که در انبوهی از اسناد، از منطقه به نام عربستان نام برده  شده، آنرا به نوعی ناسیونالیزم عربی نسبت  داده اید، که نادرست است. اصولاٌ شما به عنوان روزنامه نگار باید بدانید که ناسیونالیزم عربی در تعریف کلاسیک اش، مرزی نمی شناسد و مخصوصاٌ عربستان را نمی شناسد!!!! که ای کاش می شناخت. 

از دیگر نقاط منفی مقاله ، اشاره به ماجرای سربازی نرفتن بعضی است، که شما بعنوان دلیلی از تغییر بافت جمعیتی منطقه آورده اید. در حالی که خود شما در اولین پاراگراف خود از کشته شدن عرب ها تا چهار برابر دیگران در جنگ ایران و عراق صحبت کرده اید. خارج از صحت و سقم این آمار، این تناقضی است در مقاله شما. و اصولاٌ خارج شدن و فرار کردن عده ای از سربازی، به شکل آماری تاثیر مهمی در کل آمار ندارد. نویسنده می توانست به جای این دلیل، مثلاٌ  به فقر بهداشت و معیشت مردم اشاره کنید، که از دلایل عدم رشد جمعیت است.

 مصدر:

http://karoon.info/mghalat/Reza-1.htm

+ نوشته شده در  شنبه دهم شهریور 1386ساعت 19:34  توسط اهوازی 

 

 

امیر طاهری – عربستان سعودی- عرب نیوز

ترجمه رضا وشاحی

آیا حکومت ایران با گسترش شورش اقلیت عرب های خود مواجه است؟ تا چند سال پیش این سوال بسیار ساده لوحانه یا بحث انگیز به نظر می رسید.در دهه هشتاد عرب های ایران، علی رقم روابط 1300 ساله قبیله ای و زبانی و نژادی با عراق، با شجاعت در مقابل نیروهای صدام جنگیدند.

بنابر آمار بنیاد شهید، بنیادی که بر اساس کمک به بازماندگان جنگ و خانواده های شان ایجاد شده، تعداد عرب هایی که در این جنگ برای سرزمین پدری کشته شدند، چهار برابر بیشتر از ایرانی هایی از نژادهای دیگر است.

سال گذشته احمدی نژاد سفر برنامه ریزی شده اش برای دیدار از اهواز را به علت شورش عرب ها در شهرها و روستاها لغو کرد. در چند هفته گذشته 11 عرب اعدام شدند و صدها نفر به مکان های نامعلومی منتقل شدند. اوایل این ماه دسته هایی از جوانان عرب به ادارات حکومتی و بانک ها حمله کردند و ماشین های دولتی را به آتش کشیدند. حکومت مجبور شد از نیروهای بسیج برای کنترل کردن اوضاع استفاده کند. مدتی بعد نیروهای مسلح حمایت شده از سوی حکومت به محله های مختلف از جمله خزعلیه و کوت عبدالله حمله کردند و تعداد زیادی را بازداشت کردند. از جمله این بازداشت شدگان ثامر اهوازی، خواننده رپ و جوان اهواز بود که به جرم خواندن به زبان عربی بازداشت شد. 

هیچ آماری برای تعداد عرب های اهواز وجود ندارد و در بهترین تخمین ها حدود 2.2 ملیون نفر یا بیش از سه درصد از جمعیت ایران را نشان می دهند. تا اواخر دهه چهل جمعیت عرب های اهواز در مرکز استان و محمره اکثریت را تشکیل می داد ولی امروزه بهرحال عرب ها فقط 25 درصد جمعیت شهر اهواز را تشکیل می دهند و فقط 40 درصد مردم محمره عرب هستند.

به سه دلیل جمعیت استان تغییر کرد. کشف نفت در 1908که مشاغل زیادی را ایجاد کرد که نیروی بومی برای پرکردن این مشاغل کافی نبود. سیاست فارس کردن و تفریس منطقه توسط دولت که از سال 1928 شروع شد و خانواده هایی را به حتی از خراسان حدود 1000 مایل دورتر، به منطقه آورد. قوانین نظامی جدید هم موثر بود. خیلی از عرب ها فرزندانشان را برای فرار از خدمت سربازی به کشورهای خلیج فرستادند. و خیلی از این ها هرگز باز نگشتند.

شورش عرب های اهواز دلایل مختلفی دارد. یکی از دلایل این است که عرب های دو طرف رود رویای کشور شیعه متحد، را دارند که ملی گراهای عرب آن را عربستان می نامند. دلیل دیگر گروه های مسلحی است که در دهه 70 میلادی توسط صدام به منظور اعمال کردن فشار بر تهران ایجاد شدند. بهرحال دلیل اصلی نارضایتی و شورش مردم عرب ایران وجود تبعیضی است که حکومت مرکزی اعمال می کند. و این در سیستم استخدام دولتی به شکل یک اساس نامه در آمده که غیر عرب ها از نظر استخدام و دستمزد و رتبه اداری بر عرب ها ارجحیت دارند. عرب ها هم چنین در قسمت آموزش عالی به دلیل دبیرستان های با کیفیت پایین و همچنین سوالات کنکور که به زبان فارسی است و آنها اغلب به آن تسلطی ندارند، بی بهره هستند.

یکی از امیدهای اهواز برای بیرون آمدن از شرایط سخت کنونی، حزب رفاه اهواز است که در سال 1946 تشکیل شد و در اواسط دهه پنجاه ناپدید شد تا سال 2005 که دوباره ظاهر شد و این حزب برای خودمختاری اهواز در زیر نظر حکومت مرکزی فعالیت می کند. اگرچه نفوذش در بین مردم، نامشخص است ولی در مقابل جبهه آزادیبخش اهواز که از دهه هفتاد میلادی مبارزه مسلحانه را تبلیغ می کند جایگزینی معتدل تر است.

جهان خارج باید به چیزی که در اهواز می گذرد، توجه کند. حداقل به دلیل اینکه اهواز هفتاد درصد نفت روزانه ای را که ایران صادر می کند، تولید می کند.

http://www.arabnews.com/?page=7&section=0&article=100403&d=25&m=8&y=2007

 

مصدر:

http://www.karoon.info/mghalat/shoresh.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه پنجم شهریور 1386ساعت 0:56  توسط اهوازی 

 

این همه هیاهو برای چیست؟

بازتاب مقاله مورخ اهوازی استاد موسی سیادت(حقوق زن در گذر تاريخ- زن در اجتماع ايران باستان و معاصر) در نشریات محلي اهواز، واخرين جوابيه نويسنده اين مقاله.

اشاره

 

روز4 ماه تير 1386 روزنامه عصر کارون با مديرت آقای سيد رسول موسوي مطلبی را تحت عنوان "حقوق زن در گذر تاريخ- زن در اجتماع ايران باستان و معاصر" به قلم مورخ اهوازی آقای موسی سيادت منتشر نمود.

این مطلب تنها بخش نخست سلسله مقالاتی است که آقای سیادت در اين زمينه نوشته است. در پی جار و جنجالی که پس از انتشار قسمت اول این مطلب بر پا شد و ممنوعیت انتشار قسمت های تکمیلی آنرا موجب گردید در صدد آنیم که با نگاهی کوتاه بر اصل مقاله و برخی از جوابیه ها و گاها تهدیدات علنی که در نشریات دیگر منتشر شد و همچنین با طرح سوالاتی، خواننده این سطور را به تامل بر دلایل این عکس العمل – که در این روزها چندان هم غیر قابل پیش بینی نیست – و اهداف در ورای آن، دعوت کنیم.

بالطبع یکی از ادوات فکر استبداد زده و استبداد دوست همانا تنگتر کردن عرصه بر "غیر" و در نهایت حذف آن در لوای دفاع از مفاهیم عوام پسندی چون میهن پرستی است. انگیزۀ آنان در تکرار چندین و چندباره نام مسئولین امنیتی و قضایی، تحریک وزارت اطلاعات با استفاده از وسایلی قرون وسطایی برای رسیدن به مرحله خفقان فکری مطلوب خود و خالی کردن صحنه از هرگونه ابداع و تنوع و در نتیجه تسلط همه جانبه دگماتیزم و تعصب کور مطلق گرا و پوپولیست در مجال مطبوعات و سایر نشریات فرهنگی و آموزشی است.

نکته جالب توجه این است که چند روز پس از انتشار اين مطلب، دادستان خوزستان که ظاهرا حرف شنوی قابل ملاحظه ای از برخی روزنامه نگاران پاسخ دهنده به این مقاله دارد، آقايان موسی سيادت و سيد رسول موسوی را در دفتر خود به حضور خواسته؛ به آنان ابلاغ کرد که مدعی العموم عليه آنان شکايت کرده است!!

در اهواز نشريات مختلف الشکل که منبع متحدشان افراد شناخته شده ای هستند؛ با هیزم به آتش ریختن به این موضوع دامن می زدنند. همانطور که در پاسخها خواهيد ديد، با جو سازی، از نظام بطور علنی درخواست شده که با نويسنده مطلب برخورد شدید کند. البته مسئله در اين جا خاتمه پيدا نمي کند زیرا تحت تأثیر جوی شانتاژ آنان؛ از انتشار جوابيه های آقای سيادت جلوگیری می شود. البته هيچ نشريه ای به طور رسمی و کتبی از انتشار این جوابیه منع نشده است ولی به استثنای روزنامه عصر کارون که مدير مسئول آن عرب است و گاهی بعضي از آنچه به عرب برمی گردد را منتشر می کند، دیگر نشريات محلي به جريانات و افراد تنگ نظر و شووينيست افراطی متصل هستند. متأسفانه در این زمینه هم روزنامه عصر کارون به آفت محافظه کاری ذاتی مدير مسئول محترم آن، مبتلا شده است.

چند ماه پيش نشريه همسايه ها در اهواز (عربستان) منتشر می شد که بدليل افشاگری مسئولانه اش پیرامون سناريوی انفجارهای اهواز و انتشار مطالب روشنگرانه و رساندن آنها به مردم، پس از مواجه شدن با شکایت مدعی العموم و به حکم دادگاه توقیف شد. در کل در اين سرزمين نشريه ای که بتواند در مسیر رد و بدل کردن نقد گام بردارد و یارای ایستادگی در برابر هجمات طاقت فرسای استبداد پرستان و اعوانشان را داشته باشد وجود ندارد. اين معضل از یکسو نتیجه طبیعی نگاه امنيتی به اين مردم و از دیگر سو نشانه فقدان جرأت لازم در برخی نخبگان عرب است.

در این زمینه هرآنچه می ماند سوالاتی است که به ذهن خطور می کنند؛ سؤالاتی که پاسخ دادن بدانها و قضاوت در مورد این پاسخها را به خوانندگان محترم می سپاریم.

 

1-  مقاله آقای موسی سيادت حاوی چه نکاتی است که امنيت ملی را تهديد می کند؟

2- آيا مطالب مذکور درمقاله مورد بحث مستوجب چنين حمله همه جانبه ای هستند؟

3- آيا نيازی بود که مدعی العموم عليه نويسنده و روزنامه شکايت کند؟

4- مدعی العموم کجا بود هنگامی که نامه منسوب به دفتر رياست جمهوری در سطح اهواز (عربستان) منتشر شد، چرا عليه نامهای مذکور در آن نامه اقامه دعوا نکرد؟

5- مدعی العموم اگر واقعاً مدعي "العموم" است، چرا عليه آقای جهانگير محمودی در آن هنگامي که او نامه تهديد خود را به نام عربها درسطح اهواز منتشر کرد و کليه ارگانهای امنيتي به اين مسئله پی بردند ادعايی نکرد؟

6- چرا مدعيان آزادی بيان و عقيده و نشر دمکراسي از انتشار جوابيه آقای سيادت خوداری کردند؟

و دهها سؤال ديگر که ذهن هر فعال آزاد اندیش را به خود مشغول کرده است.

به اميد روزی که به آزادی دست يابيم تا واقعيات هر چه بی مهاباتر بيان شوند.

 آنچه در ذيل خواهيد خواند اصل مطلب و بحث برانگيزترين جوابيه های منتشر شده و جوابيه آقای سيادت است، که از طريق يکی از دوستان توانستيم آنرا بدست آوريم.

روزنامه عصرکارون – فرهنگ

دوشنبه 4 تير 1386 – 25 ژوئن2007 شماره 466

زن در اجتماع ايران باستان و معاصر

حقوق زن در گذر تاريخ

نويسنده : استاد موسی سيادت

ويل دورانت مورخ بزرگ آمريکايی،در کتاب تاريخ تمدن ج 423 : 1 – 424 ، 431 تا 433 در مورد ويژگی های خاص آداب و اخلاق پارسيان باستان،می نويسد:... آنچه مايه شگفتی می شود ، اين است که مردم ماد و پارس با وجود آن دينی که داشتند،تا چه حد بی رحم بودند،بزرگترين شاه ايشان داريوش اول درکتيبه بيستون چنين می گويد : فروريتش دستگير شد و او را نزد من آوردند،گوش ها و بينی وزبان او را در دربار من به غل و زنجير کردند تا همه مردم او را ببينند . بعد او را به اکباتان (همدان امروزی) بردم و به دارآويختم و اهورامزدا ياری خود را به من عطا کرد .

به اراده اهورامزدا قشون من بر قشونی که از من برگشته بود پيروز شد و چيتر تخم را گرفته نزد من آوردند،من گوش ها و بينی اورا بريدم و چشم های اورا بر کندم . او را در دربار غل و زنجير داشتند و تمام مردم او را ديدند . بعد به امر من در "اربل" او را مصلوب کردند . داستان هايی که "پلوتارک" مورخ يونانی در سر گذشت "اردشير دوم" و حوادث اعدامی که به فرمان وی صورت گرفته نقل می کند نمونه های خونينی را از اخلاق و خوی شاهان پارس را در دوره باستان نشان می دهد . بر کسانی که خيانت می ورزيدند هيچ گونه رحم و شفقتی روا نمی داشتند . اين گونه اشخاص و پيشوايان ايشان را به دار می آويختند . پيروانشان را چون بنده می فروختند و شهرهاشان را غارت و چپاول می کردند و پسرانشان را اخته می ساختند و دخترانشان را به اسير می بردند و می فروختند .

"در اين اواخر نيز پادشاهانی همچون نادرشاه افشار و "آغامحمد خان قاجار" اسيران خود را "مثله " می کردند و سپس فرمان قتل عام صادر می نمودند و در صورت مقاومت اهالی شهرها در برابر حمله ددمنشانه آنها فرمان انتقام جويانه ای از مردم صادر می کردند . چنانچه "نادرشاه افشار" مستبد و خونخوار در تعدادی از شهرهای مهم ايران به سپاهيان خود اجازه داد تا به مدت سه روز با توسل به عنف به دختران و زنان آن شهرها تجاوز کنند و بدين ترتيب مردم مقاوم را به تسليم وا می داشت" . (1)

"شريعت زرتشت چنان نبود که بی شوهر ماندن دوشيزگان و زن نگرفتن پسران عزب(مجرد) را تشويق کند ولی تعدد زوجات و اختيار کردن همخوابگان و کنيزکان مجاز شمرده می شد و اين از آن جهت بود که در يک اجتماع که اساس آن بر سپاهی گری و نيروی نظامی– قرار دارد احتياج به آن هست که هر چه ممکن است تعداد فرزندان پسر زيادتر شود ... اوستا در اين چنين می گويد: مردی که زن دارد بر آن که چنين نيست فضيلت دارد و مردمی که خانواده ای را سر پرستی می کند بر آنکه خانواده ندارد فضيلت دارد و مردی که پسران فراوان دارد بر آن که چنين نيست فضيلت دارد و ثروتمند برتر از مردی است که ثروت ندارد . اينها همه مقياس هايی است که مقام اجتماعی متعارف ميان ملت های مختلف را تعيين می کند .

خانواده در نظر آنان مقدس ترين سازمان اجتماع به شمار می رفت . زرتشت از اهورا (خدا) پرسيده بود که،ای مقدس دادار گيتی جسمانی،آيا دوم خوشترين جای زمين کجاست ؟ پس اهورامزدا گفت : هر آينه جايی که مرد مقدس خانه ای بسازد که دارای آتش و گاو وگوسفند وزن وفرزند وغل بسيار باشد . پس از آن،گاو و گوسفند بسيار و آرد بسيار و علف بسيار و سگ بسيار وزنان بسيار و بچه های بسيار و آتش بسيار و اسباب زندگی خوب بسيار باشد" .

در آيين زرتشت چون فرزندان به سن رشد می رسيدند . پدرانشان اسباب کار و زناشوئی ايشان را فراهم می ساختند . دامنه انتخاب همسر وسيع بود . زيرا چنانکه روايت شده ازدواج ميان خواهر و برادر پدر و دختر،مادر وپسر معمول بوده است . کنيزک و همخوابه گرفتن عنوان تجملی داشت که تنها مخصوص پروتمندان بود . اعيان و اشراف چون برای جنگ و کشور گشايی به راه می افتادند و پيوسته دسته ای از اين همخوابگان را با خود همراه می بردند(حرمسرای متحرک)،شمارکنيزکان حرم شاهنشاهی را در دوره های متاخر شاهنشاهی ميان 329 و360 گفته اند! چه در آن زمان عادت بر اين جاری شده بود که جز در مورد زنان بسيار زيبا هيچ زنی از زنان حرم دوبار همخوابه شاهنشاه نمی شد .

ظاهراً زنان وابسته به طبقات متوسط و محروم برای امرار معاش و تامين زندگی دوشادوش مردان در کارهای کشاورزی و ديگر امور اقتصادی شرکت موثر داشتند و جززنان وابسته به طبقات ممتاز ديگر زنان اسير حجاب و پرده پوششی نبودند .

هر دوت می گويد:ايرانيان از مللی هستند که به زودی و با ميل از ملل ديگر تقليد می کنند . فی المثل:آنها امرد بازی را از يونانيان آموختند . آنها با داشتن چندين زن قانوني می توانند چندين زن غير عقدی خريداری کنند . کنت کورث، مورخ ديگريونان،ضمن توصيف جهانگشايی"اسکندرمقدونی" ذوالقرنين":اسکندر مقدونی به هنگام يورش به کشور های "شرق" از جمله ايران در دوره زمامداری "داريوش سوم هخامنشی" از کلاه نظامی شاخدار استفاده می کرد . از اين جهت اعراب ايشان را به نام "اسکندر ذوالقرنين" ناميدند .

از حرم کوروش ياد می کند و می نويسد:"در دنبال قشون شاه تمام زنان قصر ملکه با اسب حرکت می کردند و زنان غير عقدی شاه که به 365 نفر (به تعداد روزهای سال کشور بابل) بالغ می شدند با پای پياده به دنبال ملکه در حرکت بودند" . (2)

موقعيت زن در ايران باستان:در تمدن ايران قديم،زن جزو اموال پدر و شوهر محسوب می شد و او حق انتخاب شوهر و اظهار نظر درباره چيزی را نداشت و از ارث محروم بود و چون اساس عقايد آنها بر حفظ ميراث و اصالت خانواده بود زن را که در خانه با ازدواج بيرون می رفت ارث نمی دادند تا ثروت خانواده پراکنده نشود . در ايران باستان نيز "مادها" عقايدی راجع به زنان به شرح زير داشتند که قبل از زرتشت (ياد آوری می شود که در طول تاريخ ايران باستان چندين زرتشت ظهور کردند . که اولين آنها در عهد حجر(نئوسنگی) می زيست و آخرين آنها در دوره ساسانی . مشهورترين آنها "سپيتمان زرتشت" است ) . ( 3) و خاصه در عصر ساسانيان که طبقات چهار گانه روحانيون،جنگجويان،نجبا، صنعتگران و کشاورزان پديد آمدند . در نزد کشاورزان زنان از بهائم (حيوانات)کمتر ارزش داشتند .

پروفسور کريستيان بارتلمه (Barthelomee) ضمن تحقيقاتی که در باب زنان ساسانی نموده می گويد:"در امپراتوری ساسانی بنا بر قوانين متداول از قديم زن دارای شخصيت حقوقی نبود و در شمار اشياء محسوب می شده و تحت قيمومت رئيس خانواده که "کد خداي"ناميده می شد قرار داشت و کد خدای حق داشت که کودکان و زنان خود را بفروشد" .

وی در کتاب خود می نويسد:"که وضع زناشوئی در آن زمان خيلی عمل می شد و از جمله:ازدواج های آنان را زوجيت شرم آور استقراضی و زنا شوئی خواهران با برادران و پسرها با زن پدرها را می شمارد و طبق اسنادی که ارائه می دهد انکار يا تأويل برخی از زرتشتيان را در باب ازدواج خواهر و برادر بی مورد می داند و می گويد:تعداد زوجات بی شمار بود که هر مردی می توانست حتی صد زن بگيرد" . (4)

"در زمان ساسانيان ازدواج خواهر و يا زن پدر رايج بوده است . ايرانيان ازدواج با خواهر را برای حفظ و نگاهداری خون با ارزش می دانستند" . (5)

"در زناشويی رضايت پدر شرط بود . دختری که به خانه شوهری می رفت از پدر يا کفيل خود ارث نمی برد و در انتخاب شوهر هيچ گونه حق برای او قائل نبوند" . ( 6)

پی نوشت :

1- جامعه شناسی – نخبه کشی – علی رضا قلی ص 57

2- تاريخ اجتماعی ايران – مرتضی راوندی -  ج 622 : 623

3- روزنامه "شرق" شماره (601) – شنبه 23 مهرماه 1384 – ص 19 – دکتر اميد عطايی فرد .

4- صفدر صانعی – بهداشت ازدواج از نظر اسلام . اصفهان – انتشارات قائم – 1346 – ص 194 فقط زنها بخوانند . سيد احسان ناصری – ص 39 – سال 1384 – قم : سبيکه

5- حقوق زن از نظر تاريخ ملت ها و اسلام خير اله مردانی – ص 12 تهران – 14 – هجری و فقط زنها بخوانند . سيد احسان ناصری – ص 39

6- نظام حقوق زن در اسلام . مرتضی مطهری – قم : انتشارات اسلامی حوزه علميه ص . 249 و آنچه بايد يک زن بداند.اسداله محمدی نيا – ص 29 – قم انتشارات دفتر تبليغات اسلامی 1371 و فقط زنها بخوانند . پيشين – ص 40

 

همدلی _ فرهنگ و هنر

دوشنبه 11 تير 1386 – شماره 242

 نقدی بر مطلب زن در اجتماع ايران باستان و معاصر به قلم موسی سيادت                 

هر که در اين حلقه نيست فارغ از اين ماجرا ست

ماشاالله براتی

چندی پيش نوشته ای به قلم آقای موسی سيادت در روزنامه ی عصر کارون شماره 466 روز دوشنبه مورخ 4 تير 86 صفحه ی 8 به چاپ رسيده است گذشته از اينکه نوشته ياد شده از ارزش و ساختار يک مقاله باساز و کاری تحقيقی و تاريخی به دور است و کلی گويی،پراکنده گويی و عدم انسجام محتوايی و دوری از يک ارتباط منطقی و اندمواره ای و درراستايی خاص از مشکلات نوشته يادشده می باشد اما برای آگاهی نويسنده محترم و خوانندگان ارجمند يادآور ی نکاتی چند را به اختصار ضروری می بينم .

نويسنده نوشته ياد شده بدون توجه به عنوان مطلب در ابتدا به نقل از تاريخ تمدن ويل دورانت می نويسد(..آنچه مايه ی شگفتي می شود اين است که مردم مادوپارس با وجود آن دينی که داشتند تا چه حد بی رحم بودند،بزرگترين شاه ايشان داريوش اول در کتيبه ی بيستون چنين می گويد: فروريتيش دستگير شد و او را نزد من آوردند گوش ها و زبان و بينی او را بريدم و چشم های او را در آوردم او را در دربار من به غل و زنجير کردند تا همه ی مردم او را ببينند بعد او را به اکباتان "همدان امروزی" بردم و به دار آويختم واهورامزدا ياری خود را به من عطا کرد)

براي اينکه به آفت پراکنده گويی و عنصر عصبيت چيره شده بر ذهن و زبان نويسنده دچار نشوم اگر چه در بازگويی برخی موارد من نيز شايد دچار پراکنده گويی شوم اما بر اساس برجسته ترين مواردی که دغدغه ی ايشان بوده است، ذکر اين نکته ضروری است که هرمنوتيک بر معنای حقيقت و معنا در درک برخی از رويدادهای تاريخی ضروری است معنا را به چهار صورت به کار می بريم برای درک کردن چيزی،برای بيان يا تلاش برای بيان و يا فکر يا تصويری و حتی برای روابط سازنده ی رويدادی و ويژگی بخش رويدادی معين بنابراين دست کم چهار  صورت واژه معنا در تاريخ به کار می رود از آنجا يی که صورت های نامبرده بيشتر همپوشی و تداخل دارند نوعی تفسير گسترده مزايايی دارد.

ما نيازمند هم حقيقت هستيم هم معنا حتی اگر به دنبال حقيقت هستيم روبرويی با معنا گريز ناپذير است شايد حقيقت يگانه و تفسير و تاويل ها متعدد باشد و اين سر چشمه تضاد است اما حقيقت به برداشت و تفسير شما بستگي دارد . اگر متنی را سازه شکنی کنيم فقط قرائت های گوناگون آن بر جای خواهد ماند و اين موضوع در تاريخ و علوم اجتماعی از اهميت بالايي برخوردار است .

آنچه اصطلاحاً به نظريه ديلتای گذر مشهور است از اين دسته می تواند باشد . علوم انسانی با روابط انسانی و انواع ساختار های نمادين،کنش ها،اعمال اجتماعی و هنجارها و ارزش ها سروکار دارد که برای آگاهی بيشتر توصيه می شود به کتاب درآمدی بر فلسفه ی تاريخ نوشته ی مايکل استنفورد مراجعه شود پس فلسفه تاريخ را وا می نهيم و به موضوع می پردازيم .

نويسنده مطلب ياد شده در ادامه با استناد به پلوتارک که اشاره ای به اردشير دوم ساسانی دارد نتيجه می گيرد که اين موارد "نمونه هايی خونينی را از اخلاق و خوی پادشاهان پارس در دوره ی باستان نشان می دهد بر کسانی که خيانت می ورزيدند هيچگونه رحم و شفقتی روا نمی داشتند ...) و همچنين اقدامات آقا محمد خان قاجار و نادرشاه افشار نويسنده محترم نخست اينکه ناگهان از عصر داريوش هخامنشی يعنی از سال 486 پيش از ميلاد به زمان اردشير دوم (405 – 359 ) پيش از ميلاد می رسد و از آنجا به 210 هجری قمری حتی در اين ميان توالی تاريخی بين دوره های افشاريه و قاجار را نيز رعايت نکرده است و دوم،بدون اينکه بخواهيم از عملکرد شخصی يا شاهی دفاع کنيم ذکر اين نکته نيز ضروری است که عصر باستان با دنيای معاصر را نبايد از يک زاويه نگاه کرد زيرا در آن صورت به نزديک بينی يا دوربينی دچار خواهيم شد و از سويی خود حق پنداری آفت ذهن و زبان خواهد شد .

اما در مورد داريوش هخامنشي که در کتيبه بيستون بند 13 – 70 – 78 به طغيان فروريتش و فرار او به سرزمين

"رگا" ياری اشاره شده است خيانت و يا اقدام عليه امنيت ملي و تماميت ارضی کشور در همه مکاتب و نظام های سياسی و حکومتی مستوجب و عذاب و کيفری سخت است چرا که حاکميت و سعادت مردم را به خطر می اندازد .

موضوعی که حتی اردشير دوم نيز برای دغاع از خاک ايران را بر آن می دارد تا به روی برادر خود شمشير بکشد اما در همين نبرد که به نبرد کوناکسا مشهور است و گزنفون در کتاب آناباسيس يا باز گشت 10 هزار نفری شرح جنگ را داده است،امکان و اجازه ی باز گشت از طرف اردشير دوم به سپاهيان شکست خورده ی برادرش يکی از مواردی است که مورخين به استناد آن اردشير دوم را ملامت می کنند زيرا باز گشت مزدوران يونانی لشکر بردار اردشير دوم انگيزه ای برای آژه زيلاس پادشاه اسپارت و بعدها اسکندر مقدونی برای حمله به ايران شد و همچنين خيانت يک گناه نابخشودنی است که قابل دفاع و دلسوزی برای عواقب آن نيست و در مقابل بر سر پيمان و وفا ماندن از ارزشهای مطلق همه ی جوامع بشری بوده و هست به رغم نسبی که در ذات برخی از ارزشها نهفته است .

داريوش هخامنشی که جهانگيری وجهانداری توانا بود با پشتوانه بر ياری اهورامزدا خود را چنين معرفی می کند (... من چنين ام که راستي را دوست دارم و از دروغ دوری گردانم،دوست ندارم که ناتوانی از حق کشی در رنج باشد همچنين دوست ندارم که به حقوق توانا به سبب کارهای ناتوان آسيب برسد... حتی وقتی خشم مرا می انگيزاند آن را فرو می نشانم من سخت بر هوس خود فرمانروا هستم ) (1)

با اين نگاه که برخورد و عملکرد پادشاهان پيش از داريوش از جمله کورش هخامنشی نه تنها نمونه ای خونين از اخلاق و خوی شاهان پارس در دوره ی باستان را نشان نمی دهد که لوح استوانه ای مشهور به منشور حقوق بشر اين پادشاه پارس از عملکرد ی خبر می دهد که باعث غرور و افتخار جامعه ی بشری است .

گزنفون می گويد که کورش پس از فتح بابل نينوا دستور داد هيچکس حق تجاوز و خونريزی ندارد و گارد شخصی خود را مامور ايجاد نظم و آرامش برای مردم نموند و اعلام کرد ( ... تا کنون خدايان يارو حامی ما بوده اند زيرا ما به کسی خيانت نورزيديم رفتار نامردانه و دور از عدالت با کسی نداشته ايم ... اما برای اينکه ياری و لطف خدايان پيوسته شامل حال ما باشد بايد مدوام خود را لايق و شايسته چنين کرامتی نشان دهيم بايد فرزندانی که از ما به وجود می آيند با همين سرشت و در پرتو همين آيين يزدانی رشد و پرورش يابند ما بايد بکوشيم تا خصلت های پسنديده را در نهاد فرزندانمان پرورش دهيم در اين صورت می توانيم هر روز خود را نيکو تر از روز قبل کنيم و فرزندانمان حتی اگر بخواهند راه خطا پيش گيرند چون در اطراف خود جز پاکی و صداقت نمی بينند و سخنی جز سخنان شايسته و مفيد نمی شوند قهرا راه خطا بر آنها بسته خواهد شد ...) (2)کوروش در وصف پيروزی خود بر بابل در منشور خود در سال 1879 ميلادی در جريان حفاری های بابل به دست آمد گفته است : ( ... يوغی که شايسته شان نبود من آنها را بر انداختم،فقرشان را از ميان بردم و ... همه مردم را در يک جا فراهم آوردم و آنها را دوباره در منزلهايشان مستقر کردم و ...) (3)

نويسنده مطلب به نقل از هرودوت می گويد:(ايرانيان از مللی هستند که به زودی و با ميل از ملل ديگر تقليد می کنند فی المثل آنها (امردبازی) را از يونانيان آموختند)

استناد به چنين موضوعی از هرودوت ماهيت نويسنده را برای تخريب چهره ی ملتی با هزاران سال سابقه ی تاريخی و تمدنی به خوبی روشن می کند و نشان می دهد که هدف او جدای از اين موضوع تنها نگاهی آميخته به عنصر عصبيت و بهره برداری منفی است که به گمان من پرداختن به گفته ی مورد استناد سنديت تاريخی ندارد . ضمن اينکه با نگاهی به پی نوشته های ايشان روشن می شود که از کتاب ناصر پورپيرار کپی برداری کرده و حتی حاضر به زحمت برای مطالعه ی تاريخی هرودوت و يا ويل دورانت نيز نبوده است که اين خود البته حکايت ديگری دارد .اما آشنايی با منابع و نويسندگان يونانی و رومی ما نند توسيديد،هرودوت،گزنفون،پلوتارک و ... نشان می دهد که اين نويسندگان از همان ابتدا تفاوت های جوامع خود را با کشورهايی که در همسايگی آنان بودند می ديدند و شايد نخستين باری که جهان به شکل روشنی ميان شرق و غرب تقسيم شد در سيمای يونان و ايران جلوه گر شد .

اگر چه در غرب فساد و بی رحمی کمتر از شرق نبوده و نيست ولی اشاره به اين موضوع که به بحث دوره های تاريخی افشاريه و قاجار می تواند داشته باشد اين است که که در يونان قانون نقش يک چهارچوب را داشت که حقوق دولت و جامعه را مشخص می کرد و برای استقلال شهروندان و طبقات حاکم يک نوع ضمانت و يا تعريفی غير قابل انکار به وجود می آورد در آن جوامع به همين دليل حاکمان از امنيت بيشتری برخوردار بوده اند مگر آنکه بر اساس انگاره های پذيرفته شده همان جامعه حکومت يا حاکم مشروعيت خود را از دست می داد .

اين موضوع به نژاد،مليت يا ادعای برتری نژادی ارتباطی پيدا نمی کند بلکه آنچه موضوعيت دارد ساختارهای                        اجتماعی است که به نظام های گوناگون متفاوت حکمرانی و آنچه از دل اين نظام ها بيرون جوشيده راه برده است و از سويی به شرايط اجتماعی که هم به شکل گيری آن ساختارها کمک کرده و هم به نوبه ی خود از آنها تاثير پذيرفته است . (4)

بحث پيرامون سرشت جامعه ايرانی عصر افشاريه و قاجار از اين اصول پيروی می کند و تفاوتهای جوامع شرقی به طور عام و جامعه ی ايرانی بطور خاص را نشان می دهد مثلا در اروپا نظام فئوداليته تنها ناظر بر يک دوره تاريخی است که چنين به نظر می رسد تنها از قرن نهم و دهم تا چهاردهم و پانزدهم دوام يافت در همان دورانی که شرق و به ويژه دنيای اسلام که ايران نيز پاره ای از آن به شمار می رفت توسعه يافته تر بود در ايران آن دوران با وجود تسلط نظام فئوداليزم اما کاملا آن ساختارها متفاوت جلوه می کند قانون عبارت بود از رای حاکم و وابستگی طبقات به حاکميت روز به روز بيشتر می شد اين يعنی معنای واقعی حکومت يا "دسپوتيسم" پس در ايران عصر قاجار استبداد متکی به طبقات است نه محدود به قانون در چنان نظامی همه حقوق در انحصار دولت بود،سرمايه داری رشد نمی کرد ويژگی های نظام استبدادی پدر کشی،پسر کشی،برادر کشی و ...را موجب می گرديد حکومت بسته به ويژگی های شاه برخی مواقع چرخشی از خود نشان می داد بسته به اينکه پادشاه مقتدر،ستمگر،دادگر،بخيل،ضعيف،با لياقت و يا بی کفايت باشد پس ما نبايد به دليل ضعف يک پادشاه دستاوردهای تاريخی – تمدنی يک ملت را به مسخره بگيريم اما سوال اساسی اينجاست که چرا نظام استبدادی در آن دوره قدرت يافت آيا بر اساس نظريه مارکس" شيوه توليد آسيايی" بی آبی،پراکندگی جمعيتی بود يا نبود مالکيت و نيروی نظامی متحرک يعنی ايلات و عشاير به هر حال اين موضوع را وا می گذاريم .

بخش ديگری که بر اساس تقسيم بندی نگارنده برای نوشته ياد شده قائلم موضوع شريعت زرتشت و وضعيت زنان و ازدواج در ايران باستان است .

ايشان گفته است "شريعت زرتشت چنان بود که بی شوهر ماندن دوشيزه گان و زن نگرفتن پسران مجرد را تشويق کند ولی تعداد زوجات و اختيار کردن همخوابگان و کنيزکان مجاز شمرده می شد و ...) و در تعداد زوجات البته بدون ذکر منبع آورده است که شمار کنيزکان حرم شاهنشاهی را در دوره های متاخر شاهنشاهی ميان 329 و 360 گفته اند و در مورد موقعيت زن در ايران باستان می گويد (در تمدن قديم زن جزو اموال پدر و شوهر محسوب می شد و او حق انتخاب شوهر و اظهار نظر درباره ی چيزی را نداشت و از ارث محروم بود چون اساس عقايد آنها بر حفظ ميراث و اصالت خانواده بود زن را که در خانه با ازدواج بيرون می رفت ارث نمی دادند تا ثروت خانواده پراکنده نشود ... عناد با تاريخ و تفسير به رای و نشانی غلط دادن هنری است که از هر کسی جز دوست نويسنده بسيار خوانده و بسيار نوشته ما بر نمی آيد .

بنابراين اشاره اتی در مورد خانواده و ازدواج بر اساس اوستا و عصر ساسانيان ضروری به نظر می رسد .

خانواده در اوستا

خانواده در اوستا با واژه ی نافه (Nafa)و خانه با واژی"مان "روشن گرديده است پدر هر خانواده ای رئيس و سالار آن و

زن کدبانوی خانه محسوب می شد از چند خانواده تيره يا"تئوما " تشکيل می شد که آن را زنتو می گفتند و محل زندگی زنتورا گئو و همچنين چند قبيله با قوم مردمی را موجب می گرديد که ساکنان يک "دهيو" يا ولايت بودند . روسای خانواده وتيره"ويس پت ها"رئيس قبيله را انتخاب می کردند زيرا خود مقام"هيوپيت" يا رئيس ولايت نيز خود مقامی انتخابی بود . (5)

پژوهشگرانی که سالها روی لوح های به دست آمده از بايگانی سلطنتی تخت جمشيد و شوش تحقيق کرده اند بر اين باورند که در نظام حکومتی هخامنشيان حتی کودکان خرد سال نيز از پوشش خدمات حمايت اجتماعی بهره می گرفتند مادران از مرخصی و حقوق زايمان و نيز حق اولابرخوردار بوده اند زنان می توانستند به مشاغل و مناسبت بالايی دست يابند در لوح های گلی به دست آمده در تخت جمشيد از 4 زن از خانواده ی شاهی نام برده شده است آتوسا،ارتسيتونه،رته بامه واپاکيش و برخلاف نظر پلوتارک که گفته است زنان هخامنشی در ارابه های سرپوشيده سفر می کنند نگاره ای از زنان هخامنشی در نزديکی "اسلکيون" ترکيه امروزی به دست آمده که خلاف اين را ثابت می کند.

و در مورد ازدواج استقراضی و ... نيز هرودوت اين مطلب را به ما ساژت ها نسبت می دهد همان قبيله ای در شمال فرارودان که کورش پس از 29 سال حکومت در جنگ با آنان کشته شد .

ازدواج در عصر ساسانی

در رابطه با گزينش همسر بر اساس منابع موجود پدر و مادر هر خانواده تلاش داشتند تا دختر شايسته ای را به همسر ی فرزند خود انتخاب و يا شوهری مناسب را برای دختر خود بيابند . اما دختر در قبول يا رد پيشنهاد آزاد بود .

زرتشتيان می گويند که آنها بيش از يک زن نداشتند و پديده چند همسری عموميت نداشت اما افرادی که دارای چند همسر بودند زن اول را پادشاهی زن که هم طبقه شوهر بود،زن دوم را چا کر زن و زن سوم بر عکس زنان ديگر از شوهر ارث نمی برد مگر شوهر پيش از مرگ خود را ارث زن را مشخص کرده و يا در وصيتنامه بدان اشاره کرده باشد .

داشتن پسر در ميان جامعه ساسانی يک ارزش مهم بود به ويژه آنکه داشتن پسر از نظر دينی نيز مهم بود زيرا روح کسی که فاقد پسر بود در پل"چينود" يا صراط سر گردان می شد .

بنابراين کسی که پسر نداشت می توانست کسی را به فرزند خواندگی خود بپذيرد و در اين صورت آن شخص از حق ارث برخورد می شد .

سن ازدواج نبايد کمتر از 15 سال باشد اين موضوع در اسطوره ی کيومرث و رستن گياه ريباس که دارای 15 برگ بود و تبديل شدن آن به دو شاخه مشی و ميشانه يا اولين جفت بشر نيز آمده است .

گونه ازدواج بنيادی در ايران عصر ساساني به ازدواج پاتخشاييه مشهور بود اين گونه ازدواج زن را وارد گروه خونی شوهر می کرد و در صورت مرگ شوهر سر پرستی زن به پدر شوهرش می رسيد ازدواج پاتخشاييه گونه ای ازدواج با حق کامل بود که در دفاتر رسمی ثبت می شد نمونه ای از آن در قباله ازدواج به زبان پهلوی و به گويش سغدی در کوه مغ سال ( 701 ميلادی ) پيدا شد.

اين قباله ازدواج که به صورت توافقی دو جانبه بين داماد و پدر عروس است در بردارنده نکات و وظا يفی است (داماد گذشته از آنکه ضمانت می کند که با همسر خود برابر با پايه و منزلت او رفتار کند و او را کدبانوی خانه بداند خوراک و پوشاک اورا فراهم نمايد و فرزندانی که او می آورد و جانشينان خود بشناسد متعهد می گردد که هر گاه بخواهد از همسر خود جدا شود کابين"کاپين" اورا 000/30 در هم نقره است بپردازد ...)

داشتن حداقل 15 سال سن و صلاحيت قانونی کار برای بستن عقد از شرايط مهم ازدواج است . گناه نافرمانی زن که تنها بر اساس آن ممکن بود حقوق زن نقص گردد بايد به صورت رسمی ثابت و تاييد شود تا دادگاه گواهی نا فرمانی يا (ديپی پت اترسا کابيه) را صادر کند وزن حق داشت برای اثبات بی گناهی خود به صورت مستقل به دادگاه مراجعه نمايد آيين مربوط به طلاق نامه يا "هيليشن نامک" با صدور گواهی علنی می شد و رسميت می يافت معمولا زنی و شوهری که از هم جدا می شد ند زن می توانست جهيزيه،دارايي شخصی و کابينش را با خود ببرد . (6)

پس از مرگ شوهر،بيوه او را از ازدواج پاتخشاييه خق داشت ارثی را صاحب شود که برابر بود با سهم پسر ينی يک سهم کامل و سر پرستی زن و ساير اعضای خانواده نيز به پسر بالغ ودر صورتی که خانواده پسر بالغ نداشت سرپرستی بر عهده نزديکترين همخون شوهر در گذشته قرار می گرفت اگر مردی بدون فرزند می مرد بيوه اش می توانست به همسری نزديکترين همخون شوهرش در آيد اينگونه ازدواج را "چکر" يا چکريه می گفتند . بيوه در ازدواج "چکر" صاحب همان حقوق ازدواج پاتخشاييه می شد وضع و موقعيت زن را در اسناد حقوقی فرمانبور تاريه می گفتند . به طور کلی زن نمادی از زايندگی و زندگی به شمار می رفت آنگونه که در اساطير آناهيتا فرشته ای موکل بر آب بوده و امروز حتی در بسياری از روستاها،چشمه ها نامهای زنانه دارند .

پی نوشت ها :

(1)کخ – ماری – از زبان داريوش – ترجمه پرويز رجبی – نشر کارنگ – تهران – چاپ سوم – 1377 ص 345

(2)گزنفون – کورش نامه – ترجمه رضا مشايخی انتشارات علمی و فرهنگی تهران – چاپ پنجم 1384 ص 223

(3)لوکوک،پی ير،کتيبه های هخامنشی،ترجمه نازيلا خلخالی – نشر فروزان تهران 1382 – ص 214 د

(4)کاتوزيان – محمد علی – تضاد دولت و ملت در ايران ترجمه عليرضا طيب – نشرنی – تهران 1380 ص 80 – 75 (5)نوذری– عزت اله – تاريخ اجتماعی ايران از آغاز تا مشروطيت،انتشارات خجسته تهران– چاپ سوم 1385 – ص 32

(6)تاريخ ايران از سلو تا فروپاشی دولت ساسانی پژوهش دانشگاه کمبريج – گرد آورنده احسان يارشاطر – ترجمه حسن انوشه–جلد سوم– قسمت دوم – انتشارات امير کبير تهران – 1377 – ص 341 (7) همان منبع ص 38 – 30

 

هفته نامه توليد - يکشنبه 24 تير ماه 1386 - سال چهارم  - شماره 148 

در پی توهين های رکيک يک روزنامه محلی به ملت شريف ايران

برسد به دست وزير کشور و وزير اطلاعات

آيا باز هم مقامات قضايی و امنيتی در انتظار حادثه ی بزرگی نشسته اند ؟

جهانگير محمودی

در مقاله ای که بتازگی در روزنامه ((عصر کارون)) درج گرديد،پازل جديدی در ادامه ی اختلاف افکنی و دشمنی ميان اقوام ايرانی اعم از عرب و عجم اجرا شد . خوانندگان به خصوص مسئولين امنيتی و قضايی به خاطر دارند که دروغ نامه ی منتسب به سيد محمد علی ابطحی و همچنين فيلم به ظاهر مستند((خطا به ای بر خاک زدگان)) و اغواها و تحريکات برادران عزيز هموطن توسط برخی نشريات و روزنامه های محلی در سالهای اخير چه عوارض غير قابل جبرانی را به وجود آورد .

امروزه نيز برخی با سوء استفاده از رحمت اسلامی و مهر ايرانی،همچنان بدون عبرت از حوادث ايجاد شده می کوشند تا پروژه ی حمايت از منافع دشمنان کشور که از مسير اختلاف و تجزيه ی خاک و ملت می گذرد را شدت بخشيده و بدين وسيله جنگی اجتناب ناپذير ميان اقوام برادر و هموطن را دامن زنند . نويسنده مقاله ی مزبور با قصد اينکه نويسندگان پارسی را وادار به پاسخ گويی از نوع و سنخ توهين ها و مطالب زننده ی خود نمايد زير عنوان زن در اجتماع ايران باستان و معاصر به مطالبی می پردازد که به هيچ وجه ارتباطی با موضوع زنان ندارد و البته برای خالی نبودن عريضه اشاراتی به موضوع زنان نيز می نمايد . مثلا از قول ويل دورانت می آورد که:((آنچه مايه ی شگفتی می شود،اين است که مردم ماد و پارس با وجود آن که دينی داشتند،تا چه حد بی رحم بودند)) حتما نويسنده مقاله ی مورد بحث – ((موسی سيادت)) – انتظار دارد که نويسندگان پارسی به جنايات،قتل ها و غارت ها در زمان جاهليت از جمله کشتن دختران خود و غيره و موارد ديگر که خدا و پيامبر و ائمه و تاريخ بر آن صحه گذاشته و موارد پس از آن بپردازند که البته نويسندگان پارسی به اين دسته از جنايات که حتی پس از اسلام ادامه داشته و مهمترين آن در عصر حاضر وجود منحوس صدام حسين که به هموطنان خويش نيز رحم ننمود و به نام طرح انفال زنان و کودکان و پير مردان کرد حلبچه و غيره را نابود کرد ديگر نمی پردازند،که البته داستان جناياتی که بر ايرانيان وارد نمود نيز آنقدر وسيع و گسترده است که نيازی به يادآوری ندارد .

با همه اين جنايات رحمت اسلامی و مهر ايرانی آن قدر وسيع و بزرگ است که پس از جنگ،حتی در دوران حکومت صدام انواع کمک ها را به اشکال مختلف برای آن دشمنان خونريز فقط با انگيزه ی همدينی و همسايگی انجام داديم به اين اميد که مردم محروم و بيچاره شيعه و کردها و سنيان محروم از آن بهره مندشوند . بگذاريم از اينکه تاريخ ايران خصوصا در هنگامه ی پيروزيها پر از افتخارات انسانی است و مثلا کوروش بزرگ که افتخار بشريت است به هر کشوری وارد می شد نهايت احترام به آداب و فرهنگ مردم نهاده و آسايش و امنيت را حتی بيش از گذشته برای کشورهای فتح شده به ارمغان می برد . و بگذريم از اينکه هر کس وارد کشورما شد  از يونانيان و اعراب و مغولان و ترکها و ترکمن ها تا توانستند بر اين ملت جنايت کردند و از کشته ها پشته ساختند .

اما ملت بزرگ و نيرومند ايران دل و ايمان همه اين جنايات را به فراموشی سپرده بلکه آنان را دوست و برادر خويش به شمار آورد . و واقعا ايرانيان به اين دوستی و برادری پايبند هستند . چنانچه عشق و علاقه ی مردم فارس زبان به همسايگان خويش بسيار عميق و شديد است و پيوسته با همه ی اختلاف افکنی ها از سوی بعثی های ايرانی که خون به دل مردم می کنند ،مانند بمب گذاريهای روزهای نخست انقلاب که از جمله مسافران قطار کيلومتر چهل اهواز – خرمشهر راپودر و نابود کردند . يا اينکه در يکی دو سال اخير جنايات اسف باری به وجود آوردند که همه اين جنايات فراموشی سپرده شد . زيرا شدت عشق و علاقه به حدی است که مردم هر گز به روی خود نخواهند آورد . اما آيا اين همه وفا و عشق شايسته ی توهين های بيشتر است ؟ لذا از عقلای عرب انتظار می رود که با اين پديده ی زشت و شوم برخورد کنند همچنين از مسولان قضايی و امنيتی انتظار است که با اين عوامل برخورد جدی و پيش گيرانه بنمايند و نگذارند اين عوامل که خواسته يا ناخواسته به شرارت بزرگی دست زده اند به اهداف شوم خود برسند . يکی از مطالبی که ((موسی سيادت)) در مقاله ی – زن در اجتماع ايران باستان و معاصر – آورده و همه ی خوانندگان فارس و حتی بردران منصف عرب را عصبانی و ناراحت کرده است جملات زير است :

(هرودوت می گويد:ايرانيان از مللی هستند که به زودی و با ميل از ملل ديگر تقليد می کنند . فی المثل،آنها ((امردبازی)) را ازيونانيان آموختند .)((عصر کارون – دوشنبه 4 تير ماه 1386 شماره ی 466 صفحه ی 8))

برای همه روشن است که واژه ی ((امربازی)) به معنای لواط است . البته اگر اين توهين به فرد يا تعداد معدودی نسبت داده شده بود وفق قانون ((قذف)) که از قوانين قانون مجازات اسلامی است ( مواد 139 – 140 )قاذف يا قاذفين به شلاق محکوم می شدند . اما با عنايت به اين مقذوفين تمامی ملت فارس هستند و با توجه به اينکه اين توهين اغوای مردم برای درگيری و شورش را در پی دارد، بديهی است که هر چه زودتر لازم است وفق قانون 512 قانون مجازات اسلامی که مقرر می نمايد:هر کس مردم را به قصد برهم زدن امنيت کشور به جنگ و کشتار با يکديگر اغوا يا تحريک کند صرف نظر از اينکه موجب قتل و غارت بشود يا نشود به يک تا پنج سال حبس محکوم می شود) با مسببين رفتار شود . با توجه به مطالب فوق روشن است که اقدام نويسنده و مدير مسئول و سردبير عصر کارون اقدامی در جهت ((اغوا و تحريک مردم برای شورش است و نمی تواند معنای ديگری داشته باشد . خصوصا اينکه مطالب مقاله ی فوق الذکر با دقت گلچين شده اند با اين توصيف انتظار می رود در اسرع وقت پيش از هر اتفاقی با عاملان اين پديده برخورد قانونی شود تا مردم فهيم و منطقی فارس با دلگرمی از اقدامات قانونی و امنيتی آرامش خود را حفظ کنند . لازم به ذکر نيست که مقاله ی فوق به صورت اصلی و فتوکپی در ميان مردم دست به دست می شود و اين نگرانی وجود دارد که متاسفانه به تدريج شرايط ملتهب شود .

بنابراين نگارنده از جانب همه ی مردم فارس و همه ی اعراب منصف تقاضای برخورد سريع و جدی با اين پديده ی شوم را دارد . و همچنين بر مسولان روزنامه عصر کارون فرض بر اين بود که برای جلوگيری از عواقب شوم اين حرکت غير منصفانه هر چه زودتر عذر و اشتباه خويش می نمودند .

اما چند روز پس از ازدواج توهين نامه زن در اجتماع ايران باستان و معاصر نوشته ای به قلم مدير مسوول و سردبير عصر کارون با عنوان در بيان مدنيت ايران و اسلام درج شد که به قصد توجيه مقاله مذکور نوشته شده بود . در ابتدای مقاله آمده است ( تاريخ ، درس عبرت از گذشتگان برای تربيت آموزش و تهذيب اخلاق آيندگان است) ما از آن مدير مسول محترم می پرسيم که شما با درج توهين و کلمات رکيکی چون (امرد بازی) قصد تربيت و تهذيب چه کسانی را داشتيد ؟ آيا کاری که شما برای فاصله انداختن ميان عرب و عجم انجام داديد،با کاری که دشمنان داخلی و خارجی با (وهابی نمودن) جوانان شيعه عرب خوزستانی و يا

(بعثی کردن) آنان صورت دادند و هنوز در پی آن هستند تا د شمنی ميان برادران مسلمان و هموطنان را دامن بزنند،چه تفاوتی دارد ؟

اما مدير مسوول به نصيحت اهل قلم پرداخته می نويسد:از اصحاب قلم در زمينه تاريخ می خواهيم و آنها را دعوت می کنيم که در بيان تمدن ملت و دفاع از همه وجوه اين تمدن،مستند با مدرک و منبع صحيح و زنده اظهار نظر بکنند ...) به عبارتی ديگر هر چه توهين به مردم ايران توسط روزنامه عصر کارون در مقاله ی مورد بحث شده مستند و مورد تاييد عصر کارون است بنابراين اگر چيزی بر خلاف اين توهين ها و الفاظ رکيک نوشته شود عاری از مدرک و منبع صحيح  وزنده به شمار می آيد . پس به عبارت اخری هر چه اهانت توسط آقای (موسی سيادت) عليه ايرانيان شده است کاملا مستند و حاوی مدارک و منابع معتبر است . اما جالب تر اينکه مدير مسوول در چند سطر بعد می افزايد:( روزنامه عصر کارون ... مثل بقيه ليبر اليست ها و مدعيان دروغين دفاع از مدنيت،در فکر احيای پان ايرانيست پوسيده نيست) به عبارتی ديگر از منظر عصر کارون،مسلمان بودن و انقلابی بودن ايجاب می کند که به ملت ايران توهين شود گاهی گفته شود (مجوس) و گاه نيز(امردباز) و گاه ديگر،توهين ديگر .

علی هذا بايد گفت که مفهوم مخالف سخن اين است که (ليبرال بودن) يا (پان ايرانيست بودن) واجد خصيصه احترام (شخصيت)و(بزرگ منشی) ملتی مانند ايران . ملتی که امام خمينی (ره) درباره آن فرمود:(ايران يک موجود الهی شده است) . ايرانی که اگر شهامت دفاع از اسلام و انقلاب اسلامی وجود دارد به همت و بزرگی اراده اين ملت است که چنين شده است . بجاست که يادمان بيايد وقتی سرهنگ معمر قذافی به امام خمينی (ره) نامه می نويسد و از او می خواهد که برای توسعه (وحدت اسلامی) نام (خليج فارس)را(خليج اسلام) بگذارد امام مخالفت ورزيد و فرمود که (ايران و فارس همان اسلام است) .

يادداشت های چندوجهی

شهرام گراوندی

اينکه ما در چه مقامی هستيم و آيا اين توان حداقلی در ما هست که يک نگرانی فزاينده را دست کم به گوش مسوولان امنيتی مملکت اسلامی برسانيم بر خود ما نيز خيلی روشن نيست . چرا که اهالی دلسوز مطبوعات بهتر می دانند که در بسياری موارد ديگر نيز ما آنچه از دستمان برمی آمد را با اشارات مستقيم و غير مستقيم گفتيم و سر داديم اما وقتی مورد مداقه قرار گرفت که آب سر ريز شده بود و ظرفی باقی نمانده بود . حالا حکايت ما و يک روزنامه ی محلی است که بس در اين چند روز در چند نشريه ی معترض و منتقد مثل صبح کارون ، فرهنگ خوزستان و همدلی نام آن آورده شد ديگر زيادي مان می شود نام آن را بياوريم .و وقتی از پيشکسوت مطبوعات استان زرخيز – که کسی بجز مدير مسوول محترم آن روزنامه نيست و به ايشان توصيه می کنم ديگر قلم را به زمين بگذارند و يا به استراحت طولانی بپردازند و يا به سر کشی و ارشاد ما روزنامه نگاران کم سواد مشغول شوند – اين واکنش را در ادامه اعتراضات اهالی مطبوعات می بينيم که افاضه فرموده اند:مستند حرف بزنيد ... و ... اهالی آن روزنامه مثل بقيه ليبراليست ها نيستند که در فکر احيا پان ايرانيست پوسيده باشند آدمی در می ماند که ما در رديف و شمارگان چه هستيم ؟ خيلی پيشتر از اينها زمانی که از شموليت نشريات خارج شديم و شريان حياتی ما را قطع کردند،تمامی هفته نامه ها به صورت آشکارا قطع نخاع شدند و روی ويلچر می رانيم . به عبارتی پر و بال ما بريدند و در قفس گشودند حالا هم دريغ از دو هفته انتشار منظم و مرتب که مثلن بشود روی انتشار ديگر هفته نامه ها هم حسابی گشود تا روشن کنيم که ما چه هستيم در اين ميانه ؟ آيا يک جريانيم ؟ آيا صدايی داريم ؟ آيا مولد يک حرکت يا بازدارنده ی يک احتمال ناخوشايند می توانيم باشيم ؟ چرا که اگر اين پرسش و فلسفه ی انتشار ما روشن شد بعد می توان با ادله ثابت کرد که ميهن پرستی و واکنش نسبت به فحاشی مدرن و به رگبار بستن و کيکانه ی فرهنگ و تمدن کشور را نمی توان پان ايرانيسم نام نهاد چه برسد به ليبراليزم . و من در حيرتم البته که سيد بزرگوار چرا هنوز می نويسد و قلم مبارکش اين جور نچرخيده که يک معذرت خواهی اساسی از ملت ايران و مردم شريف خوزستان که متاسفانه اولين خواننده ی آن عبارات مستهجن در نشريه ی ايشان بوده اند به عمل نياورده و اصرار دارد اگر کسی می خواهد پاسخ دهد بايد مستدل و مستند حرف بزند . يعنی چه ؟ يعنی اين که آن عبارات مستهجن حق شماست و کاملن مستند و مستدل است .و احيرتا

من کم سواد وکم سن و سال که حالا حالاها بايد بدوم و به هيچ جا هم نرسم تا مثل سيد بزرگوار خودمان – که انسانی دوست داشتنی هم هست – زمانی لقب پيشکسوت مطبوعات استان را يدک بکشم،فقط می توانم با همين زبان الکن يادآور دو سه نکته باشم لابد؛که البته با اجازه ی بزرگترها عرض می کنم :

همين امروزه در بلاد اسکيموها ی شمال آمريکا آنجا که سرزمين برف است و يخچال و پنگوئن،اگر شبانه،ميهمانی بر خانه ای ورود کند وشب را بخواهد در آن منزل به روز آورد،زمانی ميزبانی ميزبان کامل است که نعوذ بالله ميزبان قرمساق زنش را به ميهمان تعارف می کند و وای اگر ميهمان،مزاجش مثلا روبراه نباشد و تعارف ميزبان را پس بزند . اينجاست که بدترين توهين به ميزبان از جانب آقای ميهمان صورت گرفته است . يادی البته نمی کنم از مسائل عرفی و نمونه های معروف زمان اعراب جاهليت که ننگ ابدی تاريخ بشری هستند و اسلام که دين نور است عامدانه در آن بر هوت فرهنگ متولد شد و در خود قران آن نمونه ها بروشنی آمده . چر ا که معتقدم در يک فضای رسانه ای هرگز مجال و جای مباحثی که الزامی است درباب آن تحقيقات جامع به عمل آيد و از تمامی دريچه ها آن را کاويد،وجود ندارد . و هر ان ممکن است يک مطلب نپخته شعله ای را بر آورد که به آسانی نشود کنترلش کرد . يادمان بيايد که کاريکاتور سوسک درج شده در روزنامه ايران جه تبعات و عوارضی را برای کشور به همراه آورد . البته اين نکته هم بديهی است که طرح مسائل عرفی و اخلاقی احتياط و مراقبه ی بسيار می طلبد و بايسته تر اين است که در عرصه های عرفی ديگر مثل سازمانهای مرتبط با تحقيقات انسانی و يا دانشگاه ها که مکان اصلی مباحث جدی است اين موارد به کند و کاو گذاشته شود . چرا که اسان می شود . افکار عمومی و عامه ی مردم که سطح تحصيلات و آگاهی انها پايين است را با طرح مسائلی کهن که شايد به عرف زمانه خاص خود هم مربوط نبوده اند و توسط تاريخ سازانی مثل هرودوت ساخته و پرداخته شده،تهييج کرد و شعله بر افروخت . من می گويم از اين کار حذر کنيد .

در پاسخ به روزنامه عصر کارون و مقاله زن در اجتماع ايران باستان و معاصر

و چنين گفت روزی دروغ به حقيقت

 روزبه کريمی بابا احمدی

روزی دروغ به حقيقت گفت:ميل داری با هم به دريا برويم و شنا کنيم ؟ حقيقت ساده لوح پذيرفت و گول خورد .

ان دو با هم به کنار ساحل رفتند . وقتی به ساحل رسيدند حقيقت لباسهای خود را در آورد . دروغ حيله گر لباس های او را پوشيد و رفت . از آن روز حقيقت عريان ماند و اما دروغ با لباس حقيقت و ظاهری آراسته نمايان می شود . هنگامی که فردی به بن بست نااميدی فرهنگی وسياسی گرفتار آيد بی شک يک جايش هم درد خواهد گرفت و چاره ای ندارد جز به دروغ توسل جويد و زمين و زمان را در آويزد .

روی سخن ما به مقاله مغر ضانه ی صفحه به اصطلاح فرهنگ روزنامه عصر کارون است که با مقاله ای از"موسی سيادت"با عنوان" زن در اجتماع ايران باستان و معاصر"می خواسته فيلم نامه ی فيلم سازان هاليوودی را تقليد کند و فرانک ميلر شود ولی ايشان چون تخصص اش را نداشت از شاخه ای به شاخه ای پريده و از هر پراکنده گويی شتابزده و بيمار گونه فرو گذار نکرده است به گونه ای که هر نا آشنا به موضوعات تاريخی در می يابد که نويسنده چه می خواسته بگويد و چه قصد و غرضی دارد .

نخست خواننده انتظار دارد که از زن در ايران باستان بشنود ولی به نقل از مورخ يونانی تبار آمريکايِی ميل دورانت که آن هم از پدر دروغگويان تاريخ،هرودت يونانی نقل قول کرده که مردم پارس و ماد را مردمانی بی رحم و شقی معرفی کرده که با وجود دينی که داشتند بی رحم بودند . سپس برای مثال داريوش اول را که دماغ و زبان فرورتيش را بريد در اکبا تان/ همدان به دار آويخت،نمونه آورده است . اولا دوره فرورتيش با داريوش اول متقارن نبوده ودوم گيريم که اين چنين بوده وداريوش با فرورتيش هم عصر بوده است.

آيا همه مردم ايران که از سه قوم پارس و ماد و پارت بودند در بريدن دماغ و زبان فرورتيش شريک بوده اند ؟ يا تنها بايد بسنده کرد به داريوش اول ؟ و آيا توقع ديگری از هرودوت می رود که از تنها رقيب سر سخت و ديرين مام ميهن ش – يونان – که رقيب و خصم جان خود و کشورش بوده تعريفی بهتر از اين آورده شود ؟ هيلتر آلمانی درباره ی قضاوت تاريخ می گويد:اگر ما پيروز شديم می دانيم برای چه و چگونه تاريخ را بنويسيم و اگر شکست خورديم بگذار هرچه می خواهند بنويسند .

آقا ی سيادت سپس از پلوتارک يونانی نقل قول می کند (بی شک کتاب پلو تارک و ويل دورانت را نخوانده بلکه نقل قول سومی از ديگر نويسندگان کرده) و اعدامهايی که در زمان اردشير ساسانی صورت می گرفت و بی رحمی به کسانی که خيانت می کردند می نويسد:بر کسانی که خيانت می کردند هيچ گونه رحم و شفقتی روا نمی داشتند .

سپش از اردشير دوم به شاخه ی آغا محمد خان قاجار پريده و از جنايات او سخن می گويد گويی در اين فاصله هيچگونه اتفاقی رخ نداده و سلطان و شاه سفاک ديگری نبوده .

  ايشان جواب خود را فکر کنم در زمان اردشير دوم گرفته باشد که هيچ رئيس مملکتی خيانتکار حکومت خود را نوازش نخواهد کرد که از آيين کشور داری به دور است مگر حکومتگری خيانتکار به کشور و ملت اش باشد دوم دوم مگر المعتصم ها که به شهرهای ايران حمله می کردند و زن وبچه ی مردم را اسير مي کردند و دختران مردم را به کنيزی می گرفتند ايرانی تبار بودند ؟

و اين چه ربطی به زن در ايران باستان دارد . و دادگاه آقای سيادت در منظر کدامين قاضی تاريخ،يک مملکت را با سابقه ی هفت هزار سال کشور داری اين گونه به چالش می کشد مگر تنها فقط اين سر زمين از سفاکان بهرمند بوده که مردم اش بايد به گناه داشتن همچون نادرشاه و آغا محمد خان ها از ديدگاه قلم شما مردمان ظلم پذير که به ناموسشان اهانت شده و دم هم نياوردند شما از تاريخ اجتماعی ايران و جنبش های مردم ايران که گاه به صورت فرقه های عقيدتی و فور می کرد چه می دانيد ؟ از پوست کندن بابکها، دست و پابريدن حلاجها،از نسيمی ها و ....چرا سخن نگفتيد آيا آنها خيانت کاران اين مملکت بودند که دست و پا و سرو پوست و دماغ و زبانشان توسط حکام غير ايرانی بريده می شد . يا سپهبدی و امير خزائنی که از موقعيت خود در زمان اردشير بهره ی بد می جست؟ که پلو تارک را مقتدا می کنيد . خواهش می کنم اگر فيلم 300 را ديده ايد،بدون پيش فرض ذهنيتی که درباره تاريخ ايران داريد يکبار ديگر ببينيد تا متوجه شويد آنچه که يونانيان در فرهنگ خودشان جاری بوده به ايران نسبت داده و لباس حقيت ايرانيان را ربوده و به تن خود کرده اند .

شما پس از پريدن از شاخه ی آغا محمد خان مجدداً بحث ديانت زرتشت را به ميان می کشيد . و اين بر خلاف تعاليم قرآن و اسلام است که کسی به ديگر اديان اتهام دروغ و ناروا بزند و سپس بحث زن را به ميان می کشيد . اگر چند زن داشتن،در آيين زرتشت از عيوب است بايد گفته شود ايرانيان خاصه زرتشتيان هم چون ساير ملل عمل کرده اند با اين تفاوت که فقط به دو زن آنهم به شرحی که در پی خواهد آمد اکتفا شده . شما چند زنی در آيين زرتشت را با چند گونه زنان شوهر دار و يا چند گونه زن عقدی اشتباه گرفته ايد . صيغه عقد(گواهگيران) در تمام موارد بالا يکی است چون:

1_ ايوک زنی يعنی(يگانه زنی): زن و مردی که تا پايان عمر با فرزندان خود زندگانی را دنبال کنند و اين ايوک زنی پسنديده ترين شيوه زنانشويی در دوره باستان بوده و هست و بصورت يک شعار ايوک خوتا،ايوک زن يعنی خدا يکی زن هم يکی بايد باشد خود يک مثل بسيار معروفی است

2 – چاکر زنی: زنی که مردی به واسطه اينکه زن نخست اش از بيماری لاعلاج در رنج است و در بستر بيماری طولانی بسر رود مرد می تواند با رضايت و خشنودی و انجام امورات خانواده،عقدی بر چنين زنی توسط پيشوای دينی انجام دهد و اگر فرزندی از چنين زنی زاده شود با فرزندان زن نخست هيچگونه فرق و نابرابر ی در بر نخواهد بود و همه از ارث يکسان برخوردار و از امتيازات خانوادگی مشابه بهره منداند و بين زن نخست و چا کر زن از نظر نظام خانواده تفاوتی نخواهد بود .

3- خود سر زنی: آن دختر و پسری که همديگر را دوست داشته باشند و والدين يکی از آنها مخالف بوده پس از گواهگيران(عقد) که شرايط سنی طرفين نيز شرط است می تواند خود بدون حضور والدين نزد پيشوای دينی رفته و به عقد هم در آيند در صورتی که سعی نشود سپس تر رضايت والدين جلب شود از ارث محروم خواهند شد .

4- ستر زن: زنی که نازا بوده و فرزندی نداشته مرد می تواند با کسب اجازه از زن نخست ازدواجی سترونی کند و زنی ديگر داشته باشد که اين گونه زن اختيار کردن را با ساير اديان تفاوت و منافاتی ديده نمی شود .

در جای ديگر اشاره رفته که پارسيان بويژه زرتشتيان با خواهران خود ازدواج می کردند که بسيار مضحک و خنده داراست و اين تفاسير در دوران جنگ تحميلی مفسران تاريخ تلويزيونی بعثی صدام عليه مردم ايران گفتند ولی حنای شان برای مردم جهان بی رنگ باقی ماند .

در فرهنگ پارسيان به زبان امروز به اصطلاحی بر می خوريم بنام پسر پل گذر که پسر سبب عبور پدر از پل چينود (پل صراط) است و آن ميسر نخواهد شد مگر توسط فرزند صالح و پاک انديش . همچنان که در دين اسلام نماز فرزند ارشد پس از مرگ پدر برای پسر از واجبات است ودر اين زرتشت بر فرزند نرينه(ذکور) واجب است در هر سالگرد پدر تا سی سال خيرات به نيازمند همکيش و غيرهمکيش دهد و شکم گرسنگان را سير کند و در خانواده ای که فرزند پسر نبود در چنين مواقعی يکی را به عنوان پسر خوانده می پذيرفتند که هنوز اين سنت وجود دارد ولي اينکه اين پسر بتواند با دختر خانواده ازدواج کند بسيار نادر و يا هرگز اتفاق نيفتاده و اگر منظور آقا ی سيادت و منابع ايشان اين چنين فرزندانی باشد قضاوتش را به قرآن مجيد که بزرگترين سند دين الهی است وا می نهيم .

اگر اين چنين بود حتماً در قران به اين ناهنجاری اجتماعی اشاره می شد کما اينکه قران مجيد تمام اقوام را از کارهای زشت شان باز می داشت به ويژه در خصوص حقوق دختران و زنان که آمده: وقتی به آنها می گفتند صاحب دختری شده اند رنگ صورتشان بر افروخته می شد و ناراحت می شدند و يا در خصوص زنده بگور کردن دختران بای ذنب قتلت (به کدامين گناه ....) ولی می بينيم هرگز در کلام خدا به آنچه ايران ستيزان به آن اشاره دارند اشاره ای نشده است و باز بايد گفت: حقيقت عريان ماند و دروغ لباس حقيقت را ربود کاری که فرانک ميلر در فيلم 300 انجام داد و روزنامه عصر کارون می خواهد دنبال کند

چرا اين همه دفاع از استبداد« فره ايزدی»

نويسنده موسی سيادت

هموطن،هم شهری: انسانی که خود،آزاد نيست نمی تواند ديگران را آزاد کند . تاکی بايد بستر فرهنگی ما يک بستر استبدادی وبی عدالتی باشد . گو اين که استبداد از قديم الايام و از همان تاريخ 2500 ساله ی شاهنشاهی در خون ما تزريق شده،و به اين زودی ها دگرانديشان را نمی پذيريم: ما از تاريخ آموختيم که،اصلاح طلبی و آزاد يخواهی در يک جامعه ی سنتی امکان پذير نيست . زنده ياد مظلوم «گئوماتا» در 2500 – سال پيش که يک «مغ»اصلاح طلب بوده (و نه يک فرد معلوم الحال امروزی) اين روحانی بزرگوار آزادی را نه تنها برای قوم خود «ماد» می خواست بلکه ندای آزادی را برای تمام اقوام و اقليت های ايرانی سر می داد: اما در سايه استبداد کهن چه بلايی بر سراين«اصلاح طلب»از سوی داريوش اول هخامنشي آمد،ابتدا با يک مسابقة کذايی (اسب دواني) بين هفت سرکردة اشرافی آغاز شد . و با اولين شيهه اسب« داريوش» تماميت خواه بر تخت حکومت شاهنشاهی « شاه شاهان – فره ايزدی» تکيه زد . و گئوماتای دگر انديش که از اين همه ظلم و ستم و تجاوز به حقوق اقوام ايرانی و همسايگان دور و نزديک،توسط پادشاهانی همچون: کوروش وکمبوجيه بوجود آمده،برخاسته و حکومت ملی را برای مدت کوتاهی بدست گرفته بود با بدترين نوع شکنجه به قتل رساند . و ملت بزرگ ايران را تا 2500 سال از هر نوع تغيير و تحول بنيادی و سازنده محروم ساخت . آيا دفاع از چنين پادشاهان مستبد: ماجراجو،توسعه طلب و التقاطی به نوعی دفاع از ديکتاتوری و استثمار جديد نيست ؟ اين پادشاهان نه تنها در ايران بلکه در ساير مناطق با صطلاح متمدن جهان مايه ننگ تاريخ اند . مگر نه اين پادشاهان خود را « فره ايزدی» می خواندند که اگر به آنها بگوييد اين مردم همانند شماها انسانند و شايسته احترام هستند،به همان اندازه متعجب می شدند که فرضاً هم اکنون به من و شما بگوئيد: سگ خانه را همانند فرزندان خود بدانيد و با او بر سر يک سفره غذا بخوريد اعتقادات ناسيوناليستی افراطی « شووينسم» با مرگ هيتلر، موسولينی، استالين، رضاخان(پان ايرانيسم) ميلو سيويچ،صدام حسين و .. از بين رفته،پان ايرانيسم جديد در جمهوری اسلامی ايران جائی ندارد . حال اگر رويکرد شما ها ملی گرايانه و يا جهان شمول باشد . بايد« عقل نقاد و سازنده» داشته باشيد . و از حقوق عامه مردم بدون توجه به نژاد،زبان،دين و ... دفاع نمائيد . و مسئولين را گاه و بيگاه زير سئوال ببريد . نخبگان ما هر ديدگاهی که داشته باشند،از تاريخ عبرت بگيرند و به حال . آينده با ديدی واقع بينانه نگاه کنند . تاکی بايد به تغيير و تبديل « هويت» اقوام ايرانی بپردازيم . اين کشور ارث کسی نبوده و نيست در مستندات تاريخی خود از گفته ها و نوشته های افراد وابسته به نظام شاهنشاهی و استکبار  جهانی همچون:« احسان يارشاطر» و امثالهم استفاده نکنيم . اگر ادعای روشنفکری و وطن خواهی داشته باشيم بايد ديگران را با سعه ی صدر تحمل کنيم و گفتگوی منطقی و سازنده را بپذيرم . نوشته های تاريخ نويسان بزرگ را بدون دليل تخطئه نکنيم . واقع بينی و واقع نگری را فراموش نکنيم . اين همه تهمت،افترا،و جار جنجال و هياهو از برای چه ؟ مستبدين و ديکتاتورها در جهان امروز يکی پس از ديگری به زباله دان تاريخ ريخته می شوند . و ديگر بار جائی برای« پانيسم» وجود ندارد . تنها به سر نوشت ملت بزرگ متنوع و متکثر ايران فکرکنيد . اين ملت شايسته فداکاری و از خود گذشتگی بسيار است . هرگز نمی توان با شعار های پوچ و توخالی اين ملت هميشه سر بلند را گول زد . ملت با فرهنگ غنی ايران پس از اين همه فراز و نشيب سياسی و اقتصادی روی پای خود ايستاده و با قوه ی الهی به پيش می تازد . و هرگز به بوق های استبداد خواهی و واپسگرايي باستانی توجه ندارد . و تنها آزادی، استقلال و عدالت اجتماعی می انديشد و لاغير .

پی نوشت :

1- شاهنامه،شاهنامه نيست! غ :فرهنگ فروتن – انتشارات آنزان – ص 47 – تهران

2- در خدمت و خيانت روشنفکران: جلال آل احمد – انتشارات خوارزی – ج : 129 – 127 – تهران 1357

3- « تاريخ ماد» دياکونف – ترجمه : کريم کشاورز – ص 533

4- « تاريخ و فرهنگ ايران» محمد محمدی ملايری – ص 310 – 308

 مصدر:http://www.karoon.info/

 

 

+ نوشته شده در  جمعه دوم شهریور 1386ساعت 3:0  توسط اهوازی